رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو..إطلاق هشام قنديل.. صفقة ورسالة وإنقاذ للقضاء

بالفيديو..إطلاق هشام قنديل.. صفقة ورسالة وإنقاذ للقضاء

الحياة السياسية

الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء الأسبق

بالفيديو..إطلاق هشام قنديل.. صفقة ورسالة وإنقاذ للقضاء

طه العيسوي - محمد فتوح - معتز ودنان 15 يوليو 2014 23:27

تباينت ردود الأفعال حول قرار إخلاء سبيل هشام قنديل، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، ففي الوقت الذي رأى فيه البعض أنها صفقة سياسية مع الإخوان، اعتبر آخرون أنه رسالة من النظام إلى معارضيه، بينما رأى البعض أن القرار يهدف في الأساس لحفظ ماء وجه القضاء.

 

فقال حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة: "إن إخلاء سبيل الدكتور هشام قنديل، ليس له أي دلالة سياسية".

 

وأضاف أبو زيد، لـ "مصر العربية": "القبض على قنديل لم يكن بسبب سياسي وإنما معاقبة كل من وقف في طريق النظام الحالي"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الأسبق لم يكن له دور سياسي من الأساس حتى يتم القبض عليه.

 

وأوضح أن قنديل "كان يمثل جهة تنفيذية وغير مدان بأي شيء، ورجل كفئ يحاول النهوض بمصر، عمل بوزارة الموارد المائية حتى وصل لمنصب الوزير، ثم رشحته كفاءته لمنصب رئاسة الوزراء".

 

من جهته، وصف إمام يوسف، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، الإفراج عن قنديل بأنه "والعدم سواء، خاصة أنه تم الأفراج عنه بعدما قضي معظم العقوبة، بتهمة لا علاقة له بها ووصفها بـالمسيسة"، حسب قوله.

 

واستطرد، في تصريح لـ  "مصر العربية":" كانت ستبقي وصمة عار في جبين القضاء إذا لم يقم بتبرئة قنديل وبالتالي فقد كان الأمر خارجًا عن إرادتهم ورغما عن أنفهم، لأن القضية كانت في آخر درجات التقاضي، فقد خالفوا كافة القواعد القانونية الصحيحة المعمول بها في العالم أجمع، ولذلك كان لابد من الافراج عنه الفوري عنه، ولذلك فقد تأخرت هذه الخطوة كثيرًا، وكانت تهدف بالأساس لحفظ ماء وجه القضاء".

 

بدوره، قال أحمد عبد الجواد، مؤسس حزب البديل الحضاري والمنسق العام لحملة الشعب يدافع عن الرئيس، لـ "مصر العربية":"إن القبض أو الإفراج عن قنديل كان بمثابة رسالة سياسية من النظام لكل المناهضين له مفادها أنه لا أحد يمكنه أن يفلت منه سواء بتهمة أو بدون، وأنه يمكنه الإفراج عن من يريد في الوقت الذي يحدده".

 

وأضاف عبد الجواد: "هذه البراءة رسالة لجميع المعتقلين أن وجودكم هناك بصفة مؤقتة، وعندما تستتب لي الأمور يمكن الإفراج عن بعض المعتقلين، وبالتالي فهي لعبة سياسية ورسائل يوجهها النظام الواحدة تلو الأخرى لتثبيت دعائمه وإثبات أنه يحكم قبضته ويسيطر علي الأوضاع".

 

في المقابل رأى شريف الروبي، المتحدث باسم حركة 6 أبريل الجبهة الديموقراطية، أن جميع محاكمات رموز نظام الإخوان لم تختلف عن محاكمه رموز نظام مبارك.

 

وقال في تصريح خاص "الطرفان ضد الثورة وسيكون هناك اتفاق قريب جدا لاستكمال إسقاط ما تبقى من الثورة وهذه بداية تسوية بين النظام الحالي والإخوان وانتظر الكثير من البراءات لبعض القيادات وارى الدور الفترة القادمة على دكتور محمد سعد الكتاتني".

 

أما الدكتور سعد فياض، القيادي بالتحالف والجبهة السلفية، فاكتفى بالتعليق على إطلاق سراح قنديل بالقول " الإفراج عن قنديل لابد أن يكون له بُعد سياسي، ولعل ذلك يتضح قريبًا بإذن الله".

 

شاهد الفيديو:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان