رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تعيين عسكريين محافظين.. ضرورة أم عودة لنظام مبارك؟

تعيين عسكريين محافظين.. ضرورة أم عودة لنظام مبارك؟

أحمد الأبوز 15 يوليو 2014 20:55

6 حركات للمحافظين الجدد عقب ثورة يناير، حملت كل واحدة منها أملاً في التغيير، جاء أغلبهم من المنتمين للمؤسسة العسكرية، فقد اشتملت الحركة عقب الثورة، على أكثر من 20 محافظًا من المؤسسة العسكرية، وجاءت حركة المحافظين في 2012 أثناء حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بـ6 محافظين من المؤسسة العسكرية، لكن العدد عاد ليرتفع مرة أخرى في 2013 إلى 17 محافظًا.

 

وخلال الحركة القادمة فقد توقع خبراء سياسيون ارتفاع عدد المحافظين المنتمين للمؤسسة العسكرية، لما تشهده البلاد من اضطرابات، بينما رأى البعض أن غلبة العسكريين على حركة المحافظين عودة لنظام المخلوع حسنى مبارك.

 
فمن جانبه اعتبر محمد فؤاد، عضو حركة 6 إبريل، أنَّ وجود 20 محافظًا ينتمون للمؤسسة العسكرية ليس غريبًا، ولكنه متوقعًا، قائلًا: "ما زلنا في عهد مبارك، والنظام لم يرحل بعد".

 

وأضاف فؤاد لـ "مصر العربية"، أنَّ الأمر لم يقتصر على المحافظين فحسب، ولكنه امتد ليشمل كل المناصب القيادية، معتبرًا أنَّ الدولة أصبحت تأتي بأشخاص غير مهمين، وليسوا بأكفاء وتضعه في منصب قيادي، وسط احتياج هذه المناصب إلى الخبرة التي لا تتوافر فيمن يشغلها.

وحول رد الحركة على حركة المحافظين، أوضح أنَّ الحركة سيكون لها رد فعل قوي وواضح في الشارع المصري، مرجئًا ظهور ذلك إلى نهاية التنسيق بين الحركة والأحزاب والحركات السياسية الأخرى المناهضة لحركة المحافظين.

 
في المقابل رأى الدكتور أحمد دراج، عضو الجمعية الوطنية للتغيير، أنَّ غلبة الطابع العسكري على حركة المحافظين متفهمًا، خاصة في المحافظات الحدودية لطبيعة المرحلة وحفظ الأمن في تلك الفترة".

 

وأضاف، في تصريحات خاصة أنَّ باقي المحافظات لا يهم أن يكون المحافظ عسكريًا أو مدنيًا، قائلاً: "ولكن ﻻ بد أن يكون على قدر من المسؤولية والكفاءة ويستطيع أن يدير المحافظة بالشكل الأمثل وفقط".

 

ومن جهته قال مصطفى الطويل، عضو حزب الوفد، لـ "مصر العربية" كون المحافظ عسكريًا أو مدنيًا فهذا أمر غير جدي وليس له قيمة ولا يهم إطلاقًا أن يكون المحافظ من المدنيين دون العسكريين"، مشيرًا إلى أنَّ المحافظ لابد أن يكون على قدر من المسؤولية ويستطيع أن يضيف للمحافظة وأن يساهم في الإنتاج ويراعي ضميره ومصالح المواطنين.

 

أما الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، والمتحدث الرسمي باسم تحالف العدالة الاجتماعية، فأكد أنَّ قرار تعيين عشرين من مؤسستي الجيش والشرطة يظهر مدى ثقة الحكومة الحالية في المؤسستين.

 

 وأوضح لـ "مصر العربية" أنَّ قرار الحكومة بتعيين هذا العدد الضخم من المؤسسة العسكرية جاء بناءَّ على الحالة السيئة والانفلات الأمني، وما وصفه بحالة "التسيب" في جميع المحافظات، مؤكدًا أنَّ أعضاء المؤسسة العسكرية يتسمون بالشدة والقوة والحزم وقادرين على عودة هيبة الدولة من جديد.

 

وأوضح زهران أنَّ تعيين هذا العدد لم يكن مفاجئًا بل كان متوقعًا في الشارع المصري لحين عودة الأمن وضبط البلاد، مؤكدًا عودة المحافظين المدنيين بكثرة خلال الفترة المقبلة ولكن بعد استقرار البلاد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان