رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قادة بالتحالف: متمسكون بالمسار الديمقراطي ونرحب بأية مبادرات

قادة بالتحالف: متمسكون بالمسار الديمقراطي ونرحب بأية مبادرات

الحياة السياسية

الدكتور أحمد كمال أبو المجد الفقيه القانونى والمفكر الإسلامى

تعقيبًا على مباردة أبو المجد..

قادة بالتحالف: متمسكون بالمسار الديمقراطي ونرحب بأية مبادرات

طه العيسوي 10 يوليو 2014 12:58

استطلعت "مصر العربية" ردود أفعال بعض قادة التحالف الوطني لدعم الشرعية، بشأن مبادرة سياسية جديدة يعتزم الدكتور احمد كمال أبو المجد، الفقيه القانونى والمفكر الإسلامى، تقديمها خلال الأيام القادمة لحل الأزمة بين النظام والمعارضة.

وأعلن قادة التحالف رفضهم تقديم تنازلات ما من أجل "مقاعد في البرلمان" أو أي مكاسب أخرى تنتقص من أهداف ثورة يناير ودون أن تحافظ علي الإرادة الشعبية التي أهدرها النظام القائم، حسب قولهم.

وفي الوقت ذاته، اعلنوا ترحيبهم بأي مبادرة تقوم علي ما وصفوه بعودة المسار الديمقراطي الشرعي وليس قبول الأمر الواقع، مؤكدين أن النظام غير جاد في تقديم أي مبادرة، ولكنها محاولات لتهدئة الشارع والذي بات علي شفا الانفجار.

بداية، قال الدكتور حمزة زوبع، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن توقيت إعلان الدكتور أحمد كمال أبو المجد، المفكر والمحامي المعروف، عن أنه يعتزم طرح مبادة جديدة لحل الأزمة بين السلطة والمعارضة يأتي بعد مظاهرات 3 يوليو الحاشدة.

وأضاف -في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"- : "هذه المبادرة تأتي أيضًا بعد أن جمع عبد الفتاح السيسي الصحفيين والإعلاميين ليساعدوه في الخروج من المأزق، وبعد أن صرح بأن هناك فصيلا ما يعرفش ربنا".

وأكد "زوبع" أنه في كل مرة يكون فيها حراك ثوري قوي تخرج مثل هذه الأخبار، لافتا إلي أنهم لا يعرفون إذا ما كانت تلك البمادرات حقيقية أم لا؟.

وانتقد تصريحات "أبو المجد" التي قال فيها إن "الإخوان ومؤيدي الشرعية" في أضعف حالاتهم، وأن الجيش والسلطة في أقوى حالاتهم، ما يعني أن يملي القوي على الضعيف شروطه، مؤكدًا أن هذا قلب للحقيقة وتآمر على نضال الشعب الذي يصر على الاستمرار في ثورته ويعمل جاهدا علي تحقيق أهدافها، حسب قوله.

وتابع "زوبع" : "كنت أتوقع من "أبو المجد" أن يعلن مبادرة للمطالبة بحقوق الشهداء والمصابين، أو مبادرة للعدالة الانتقالية التي تحولت إلى عدالة انتقامية، وعلى أي حال لا نتوقع ولا نريد ولا نرغب في التعامل مع المبادرات التي تأتي ممن سكتوا على الدماء ورقصوا عليها".

واختتم المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة تصريحاته، بقوله :" قلنا ونكرر إننا لن نخون الدماء من أجل مقاعد في البرلمان، لن نتنازل عن حقوق شعبنا وثورته وما حصل عليه بإرادته الحرة سيرد إليه بعزيمته إن شاء الله".

واكتفي محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، معلقا على مبادرة "أبو المجد"، بقوله:" ليس لدى أى معلومات عن هذه المبادرة".

بدوره، قال المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب اﻷصالة والقيادي بتحالف دعم الشرعية، إنه "شعور وطنى طيب أن يستشعر كل وطنى بالأزمة التى تمر بها البلاد ولكن، عندما نخطئ أو نتعمد الخطأ في توصيف الأزمة، فنحن عندئذ لسنا بصدد حل أو مصالحة وإنما بصدد محاولة إحراج طرف لصالح مجاملة طرف آخر نتطوع بمجاملته".

واستنكر بشدة – في تصريح لـ"مصر العربية"- وصف "أبو المجد" للإخوان ومعارضي السلطة بالضعفاء والمعزولين المرفوضين شعبيا وفي المقابل يصف الحكومة والسلطة القائمة بالقوية.

وأضاف :" ما هى المصالحة إذن ياسيدى وما الحاجة لها؟، فقد نسى "أبو المجد" أن الأزمة ليست إخوان مع سلطة شرعية، وإنما هي رفض شعبى من أغلبية الجماهير لسلطة لصة سارقة تقتل معارضيها، وتجوع الشعب ليرضى عنها من تحتاج منهم للشرعنة في الخارج".

واستطرد :"من يصف المشهد بتوصيف "أبو المجد" يتحدث عن جر الإخوان للجلوس على مائدة "السيسى" لتستتب له ولنظامه الأوضاع، وأقول له يا دكتور أحمد ابدأ بعرض مبادرتك على من فى يده السلاح ويقتل ويعتقل العشرات يوميا فى حالة تشبه تعامل الصهاينة مع إخواننا فى فلسطين، وليعلن رأيه وهل لديه إرادة لمصالحة أم لا، ثم بعد ذلك اعرض مبادرتك على الشعب".

وتابع "شيحة" :" المصالحة تكون مع شعب له مطالب أولا قبل الإخوان أو الإسلاميين أو نخب معارضة"، متسائلا :"هل هناك مصالحة فى ظل الدماء التى سالت دون محاكمة القتلة؟".

واختتم القيادي بالتحالف بقوله: "يبدو أن موسم المبادرات قد بدأ لمحاولة الإلهاء بعيداً عن الغضب الشعبى من حملة تجويع الشعب من خلال رفع الأسعار لتخفيض عجز الموازنة".

وقال إسلام الغمري، المتحدث الإعلامي لحزب البناء والتنمية والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، إنه رغم انسداد الأفق السياسي، بسب ممارسات النظام التي وصفها بالدموية والقمعية، والتي تدفع بالبلاد نحو المجهول والاحتراب الأهلي، حسب تعبيره، إلا أنهم يثمنون المبادرات التي تهدف لحل الأزمة سياسيا.

وأضاف "الغمري" - في تصريح لـ"مصر العربية"- أن المتابع للشأن المصري أصبح يدرك أن النظام لا يسعي لأي حل أو مصالحة، بل يسعي لما وصفه بتركيع الشعب عبر "قهره بالقبضة الأمنية الحديدية".

وتابع: "بل تخطى الأمر ما هو أكثر من ذلك، حيث أصبحت سياسات عبد الفتاح السيسي الرعناء موجهة ضد الشعب المطحون عبر سياساته الاقتصادية الظالمة ضد طبقات الشعب خاصة الفقيرة المطحونة لتنذر بثورة جياع لا تبقي ولا تذر"، علي حد قوله.

واستطرد "الغمري" : "وبالرغم من كل ذلك، فقد دعا حزب البناء والتنمية مرارا عقلاء الوطن منذ 3 يوليو 2013 وحتي الآن للتدخل عبر مخرج سياسي قبل فوات الأوان، ولكن نظام الحكم العسكري صم بكم عمي لا يسمع لا يري لا يتكلم".

وأشار "الغمري" أنه تماشيا مع سياسة الحزب فإنهم يثمنون كل مبادرة تساعد في إنقاذ الوطن من الحكم العسكري وتعيد الحق للشعب وتخرج الجيش من الحياة السياسية وتعيده لثكناته وتقتص للشهداء والجرحي، حسب قوله.

وقال الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن، إن الدماء تقف حائلا دون التوافق الوطني، خاصة أن المؤسسة الدينية ودعاة آخرين يحاولون ترويج التبريرات لسفك دماء الأبرياء، ولابد من مبادرة ممن وصفهم بالعلماء الربانيين، حسب قوله.

ولفت إلي أن عودة الرئيس المعزول محمد مرسي صعبة، ولكنها تمثل القانون والدستور، من وجهة نظره.

وقال مجدي سالم، نائب رئيس الحزب الإسلامي والقيادي بالتحالف: "حينما يتجه التحالف إلي الالتحام مع الجماهير الغاضبة والرافضة للنظام فإننا نتجه إلي عصيان مدني يقرب كثيرًا من سقوط السلطة، وفي نفس الوقت تروج دوائر السلطة لفكرة المصالحة المزعومة، لكننا كفرنا بذلك".

الدكتور ثروت نافع، وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى السابق وأحد أبرز الشخصيات الموقعة على وثيقة بروكسل لتوحد ثوار يناير، أكد أنه لا يعلم شيئا عن مبادرة "أبو المجد".

وقال -لـ”مصر العربية”- :"نحن نرحب بأي مبادرة تقوم على عودة المسار الديمقراطي الشرعي وليس قبول الأمر الواقع، وأنا شخصيًا لا أعتقد أن الانقلابيين جادون في أي مبادرة، ولكنها محاولات لتهدئة الشارع والذي بات علي شفا الانفجار من كافه طوائف المجتمع، نتيجة تخبط الانقلابيين وانكشاف مدي ضحالة رؤيتهم لمستقبل الوطن".

وأوضح "نافع" أن تحالف دعم الشرعية عليه الإعلان صراحة وليس ضمنيًا بمقاطعة أي عملية لما وصفه بشرعنة "نظام باطل" وما بني عليه فهو باطل أيضاً، وأنه علي التحالف أن يعي مدي التغير الحاصل في الشارع ويدعو صراحة للعصيان المدني ضد ما وصفه بالقهر والفشل، والذي يهوي بالبلاد للقاع يوما بعد الآخر، حسب قوله.

يذكر أن الدكتور أحمد كمال أبو المجد صرح بأنه سيطرح مبادرة جديدة قريبا لحل اﻷزمة السياسية. وقال بأن الإخوان وأنصارهم في موقف الضعيف بعكس الجيش والنظام الحالي الذين يقفون موقف القوي، حسب تعبيره.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان