رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الرئاسة: الخيارات العسكرية وغير العسكرية مطروحة للتعامل مع خاطفي الجنود

الرئاسة: الخيارات العسكرية وغير العسكرية مطروحة للتعامل مع خاطفي الجنود

20 مايو 2013 13:17

أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير عمر عامر أن كافة الخيارات والبدائل مطروحة في التعامل مع خاطفي الجنود بسيناء سواء كانت خيارات عسكرية أو غير عسكرية.

 

وقال عامر في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة بمصر الجديدة اليوم :"يتم دراسة هذه الخيارات حاليا، ولكن لا يتم الافصاح عنها في هذه المرحلة حتى تتضح الأمور"، مؤكدا أن هدف الرئاسة حاليا هو إطلاق سراح الجنود وتأمين أرواحهم.

 

وأوضح أن :" الرئاسة لم تتفاوض مع الخاطفين"، مؤكدا أن موقف الرئاسة ثابت في هذه القضية وهو عدم التفاوض مع "مجرمين".

 

وتعرض 7 من المجندين في الشرطة والقوات المسلحة إلى  عملية اختطاف على يد مسلحين في سيناء أثناء عودتهم إلى وحداتهم العسكرية الخميس الماضي ولا تزال عمليات البحث عن المختطفين جارية دون نتائج عن خاطفيهم أو أماكنهم.  

 

وردا على سؤال حول لقاء الرئيس محمد مرسي اليوم بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قال السفير عامر:" هذا اللقاء يأتي في إطار حرص مؤسسة الرئاسة على إشراك الجميع في هذا الشأن لإطلاعهم على تطورات الموقف الخاص بهذه القضية الوطنية"، مشيرا إلى عقد الرئيس اجتماعات في هذا الإطار مع روؤساء أحزاب ووممثلي الكنائس.


ونفى أن يكون لقاء الرئيس بشيخ الأزهر لمعرفة الموقف الشرعي من تنفيذ عملية عسكرية لتحرير الجنود المختطفين منذ الخميس الماضي.

 

وكان الرئيس محمد مرسي التقى أمس عدد من رؤوساء الأحزاب والقوى السياسية وعددٍا من الشخصيات العامة لمُناقشة تداعيات حادثة الجنود المُختطفين، ولإطلاعهم على الجهود المبذولة من أجل سرعة الإفراج عنهم.

 

وأكد المتحدث أن :" الرئاسة تهتم بقضية الجنود المختطفين وتتابع بشكل دقيق مع وزارتى الداخلية والدفاع وكافة الجهات المعنية على مدار الساعة، وأن الرئيس مرسى يوليها إهتماماً خاصاً فى سبيل الإفراج عن الجنود وضمان سلامتهم ، وأن البيانات التى تصدرها الرئاسة فى هذا الشأن تتسم بالدقة".

 

وأوضح أنه :" لا يوجد أية خلاف بين الرئيس ومؤسسات الدولة حول قضية الجنود ، فالرئيس مرسى هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهناك رؤية واحدة وهى أنه يجب إطلاق سراح الجنود والحفاظ على سلامتهم".

 

وعقد مرسي أكثر من لقاء مع وزيري الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي والداخلية اللواء محمد إبراهيم لبحث الأزمة ذاتها.   



وعلق عامر على الفيديو المنسوب للجنود المختطفين والذى انتشر أمس على موقع الكترونية ويظهر سبعة أشخاص يستنجدون بالرئيس محمد مرسى وبوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، قائلاً إن :" نشر الفيديو هو شىء مشين وسيتم الرد عليه بكل حسم وبإجراءات يتم مناقشتها الان".

 

ولفت المتحدث أيضا إلى أن هناك أفكار ومشاريع طموحة لدى الدولة لتنمية سيناء، وأن كل الأطراف التي حضرت اجتماع الرئيس برؤساء الأحزاب اتفقت على أنه يجب المضى قدماً بخطوات فعلية فى تنمية سيناء.

 

وكانت مصر استعادت السيطرة الكاملة على سيناء من إسرائيل عام 1982، عدا منطقة طابا التى تم تحريرها فى 19 مارس 1989، بعد لجوء الطرفين للتحكيم الدولى الذى قضى بأحقية مصر فى أرض طابا.

 

وردا على سؤال بشأن اتفاقية كامب ديفيد التي وقعتها مصر مع إسرائيل في 1978 قال إن :" مصر ملتزمة بما تضمنته الاتفاقية". وتنص الاتفاقية على تقسيم سيناء إلى 3 مناطق رئيسية، وتلزم مصر بتسليح محدود في تلك المناطق ولا يجوز رفعه إلا باتفاق الطرفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان