رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الأيام الحاسمة تثير الجدل بين معارضي السلطة

الأيام الحاسمة تثير الجدل بين معارضي السلطة

إسلام كمال الدين 07 مايو 2014 21:33

لاقت مبادرة "الأيام الحاسمة"، التي تستهدف شل الحركة في مصر خلال الأيام المقبلة، جدلاً بين معارضي السلطة الحالية في مصر حول هدفها ومدى إمكانية تطبيقها من عدمه.


قال علي حرب مؤسس حركة إعدام والمتحدث باسم مبادرة "الأيام الحاسمة"، إنه ليس هناك إلا خيار واحد، وهو التصدي للباطل بكل السبل والوسائل والأدوات التي تحمي الثوار ولا تجعلنا عرضة لما وصفها بقوات الانقلاب، مؤكدًا أن هدف المبادرة هو وقف الانتخابات المقبلة ومنع وصول "الانقلاب" من الوصول للسلطة .


وطالب حرب، التحالف الوطني لدعم الشرعية، بالموافقة، على الأيام الحاسمة أو على الأقل تقديم بديل لها، مؤكدًا أنه إذا لم يوافق على ذلك، فعليه أن يعلن عن تجميد نفسه ويترك الشباب للعمل والمقاومة في الأيام الحاسمة.


وأشار حرب إلى أن فترة الانتخابات المقبلة فرصة لن تعوض وقد لا تتكرر، وأن الأيام الحاسمة باختصار تهدف إلى وحدة الصف لعرقلة الانتخابات ووقف الاعتقالات العشوائية للنشطاء.
 

وقال محمد أبو سمرة الأمين العام للحزب الإسلامي، إن مبادرة الأيام الحاسمة، تهدف إلى لم الشمل وترتيب الأولويات، والبدء في الاستعداد والتجهيز والنزول إلى الشوارع بكل قوة.


وأشار إلى أن "المبادرة ستشهد انتفاضة داخل السجون، وتمردًا غير مسبوق من الأسرى السياسيين والمساجين الجنائيين، في الوقت الذي تجرى فيه الانتخابات التي تنتشر لجانها في جميع الرئاسية المقبلة".


وأكد أبو سمرة، ضرورة مشاركة جميع القوى السياسية والثورية في جميع المحافظات في وقت واحد والتنسيق والتواصل بينهم بشكل قوي، مشددًا على ضرورة تشكيل غرفة عمليات رئيسية من القيادات والشباب لإدارة الفعاليات بشكل احترافي، مطالبًا الجميع بالاشتراك فيما وصفه بثورة الأيام الحاسمة.


من ناحيته، انتقد الدكتور علاء الروبي القيادي بحزب التغيير والتنمية، فكرة الدعوة للأيام الحاسمة، حيث إنها تقوم على المركزية الكاملة في التحرك.


وأشار إلى أن العمل الثوري المركزي له أدبياته وآلياته وأسسه، وليس من بينها التجميع والتشبيك عبر الإنترنت، مطالبًا القوى الثورية بألا تنساق لهذه الدعوات، مؤكدًا أن التنسيق عبر الإنترنت كارثة أمنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأكد الروبي أن العمل المركزي يصب في مصلحة الأمن، فلو كثرت الاستجابة لهذه الدعوة، فلن يكون من الأمن إلا التركيز على فريق عمل العميد طارق الجوهري، قائد حرس الرئيس المعزول محمد مرسي ومطلق المبادرة، ويستخلص منهم كل هذه المعلومات والتشبيكات .


وأضاف أن أهم ما يتمناه المشير السيسي، هو أن يضرب الحراك الثوري ضربة قاصمة قبل أن يصل للرئاسة ليصدر للعالم المتواطئ بعدها أن جل الانتهاكات كانت في عصر الرئيس عدلي منصور.

 

اقرأ أيضًا:

حملة باطل تدعو الشعب لمقاطعة الانتخابات الرئاسة

رضوى عاشور: القبضة القمعية في مصر تزداد بشكل كبير

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان