رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صباحي : قادر علي الحكم ولا وجود للإخوان في عهدي

صباحي : قادر علي الحكم ولا وجود للإخوان في عهدي

الحياة السياسية

حمدين صباحي

صباحي : قادر علي الحكم ولا وجود للإخوان في عهدي

الأناضول 07 مايو 2014 04:27

قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، إنه قادر علي حكم مصر وتطبيق العدالة الاجتماعية وحماية أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو بعد الإطاحة بنظامي الرئيسين محمد مرسي وسلفه حسني مبارك.

 

وأضاف صباحي، في مقابلة تليفزيونية أجراها مساء الثلاثاء على قناة "النهار"، وامتدت حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إنه يرفض تواجد الإخوان المسلمين مستقبلا، في حال فوزه بالرئاسة.

 

وقال صباحي، "لا وجود للإخوان كجماعة ولا كحزب (يقصد حزب الحرية والعدالة) إذا نجحت لأن الدستور يمنع إنشاء الأحزاب علي أساس ديني." متابعا:"لن نريد إقصاء ولا استثناء ولكن نريد طريق عدالة وانهاء الانقسام والاستقطاب مع وحدة مصر"، ولكنه جدد رفضه لجماعة الاخوان قائلا إنه "لا مستقبل لهم.. الإخوان فشلوا في المعارضة، فكرهم استبعاد وإقصاء واستعلاء وكانت حامي وداعم للإرهاب ".

 

وأضاف المرشح الرئاسي الذي ينتمي للتيار الناصري، وحل ثالثا في أول انتخابات رئاسية تجرى في مصر بعد ثورة يناير عام 2012 "كل مصري كان في الاخوان لو عارض بسلمية سأحترمه، ولن يلفت أحد من العقاب سواء دعم أو مارس الإرهاب وسنحظر الاخوان كحزب وجماعة "

 

وأوضح أن "الارهاب" لا يوجد في دول ديمقراطية، مشيرا إلي أن محاربة الفقر ودعم الحريات سيكون أحد أهم سبل مواجهة الإرهاب .

 

واتفق صباحي في موقفه من جماعة الإخوان المسلمين، مع منافسه الوحيد وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، الذي قال في مقابلة تلفزيونية ، في وقت سابق الثلاثاء، إنه لن يكون هناك تواجد لفكر جماعة الإخوان في عهده.

 

واتهم صباحي الإخوان أنها تحدت إرادة الشعب في 30 يونيو وهيأت لمناخ العنف في مصر.

 

واستبعد صباحي أن يكون هذا الموقف تناقضا مع توجهه السابق بتحالف الحزب الذي قام هو بتأسيسيه عقب ثورة 25 يناير، حزب الكرامة (يساري)، مع حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية للإخوان) في الانتخابات البرلمانية التي أقيمت في عام 2012 . .

 

وأردف : "أنا تحالفت معهم عندما كان الشعب يختارهم، ويأتون بهم كأغلبية وينتخب منهم رئيسا لكن عندما أسقطهم الشعب، كنت من قبلها ضدهم"، مشيرا إلي أن ترشح ضد رئيسهم السابق محمد مرسي، وفي عهده رفض منصب نائب الرئيس بعد ذلك وشارك في 30 يونيو الماضي مع غضب الشعب.

 

وأوضح أن هذا الموقف من الاخوان هو موقف واحد يتفق لديه ولدي الحملة الانتخابية له نافيا وجود انقسام أو خلاف داخل الحملة حول ذلك .

 

وحول قدرته علي الحصول علي أصوات مماثلة لما حازه في الانتخابات الرئاسية السابقة (أجريت عام 2012) التي تقارب 5 ملايين صوت، أعرب صباحي عن ثقته في قدرة المصريين علي فعل ذلك وقدرته علي حكم مصر وبناء الوطن  . 

وأشار صباحي إلي عدم قلقه من اتجاه بعض أنصاره في اتجاه المرشح المنافس عبد الفتاح السيسي، موضحا أنه لم يغادر مكانه ومازال مع الشعب ومع أهداف الثورة ومحاربة الفقر والفساد والاستبداد 

 

وحول موقفه من الجيش المصري، أوضح أنه يريد بناء جيش قوي يصون أمن الوطن ولا يتدخل في السياسة ولا يكون طرفا في المنافسة السياسية .

 

وفي المقابلة التليفزيونية أشار  صباحي إلي أن قرار ترشحه مرتبط بأحوال مصر واستعادة حقوق المصريين .

 

وقال إن السلطة الانتقالية بعد الثورتين علي مبارك ومرسي لم تكن علي مستوي طموحات الشعب، مشيرا إلي إن "النظام القديم الذي ظل 30 عاما سابقة مازال يحكم بسياسات الفساد والاستبداد" 

 

ولفت أنه "يريد أن يحمي الفقراء وبناء ديمقراطية حقيقية"، مشيرا إلي أن الضامن لتطبيق ذلك أن الشعب لن يقبل بعودة للوراء أو عودة سياسيات الفساد والاستبداد والتبعية .

 

وقال صباحي "أقدم برنامج فيه التزام وعهد مع الله وعقد مع كل الشعب من ينتخبني ومن لم ينتخبني "، مؤكدا أنه سيستعين بالامكانية البشرية الممثلة في شعب مصر، وما لديه من أفكار وخطط قابلة للتطبيق وموادر تم تبديدها ويجب عودتها لمصلحة الشعب.

 

وأضاف "وصولنا للرئاسة يحتاج إلي استكمال الثورة ببرلمان معبر عن الشعب.. وبمحليات معبرة عن الناس"، متمنيا دخول فئة الشباب في الانتخابات البرلمانية.

 

وحول أهم الاجراءات التي سيتخذها حال وصوله رئيسا قال صباحي  "سأخفض راتبي كرئيس للجمهورية"، معلنا التزامه بتطبيق الحد الأدني والأقصي للأجور.

 

وأشار إلي أنه حريص علي تطبيق العدالة الاجتماعية، منوها إلي لجوئه إلي الاستعانة بخبرات مصرية شابة في حال تذمر البعض من تطبيق الحد الأقصي للأجور .

 

وحول رؤيته لتشكيل الحكومة أعلن صباحي احترامه للدستور وسعيه لتشكيل حكومة من الأغلبية أو الأكثرية التي تأتي عبر الانتخابات البرلمانية المقبلة (لم يحدد لها موعدا) مضيفا "لا يوجد حزب بمفرده مهيئ لأن يحصل علي أغلبية في البرلمان المقبل" .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان