رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الرسائل الـ7 للسيسي في أول حوار تلفزيوني

 الرسائل الـ7 للسيسي في أول حوار تلفزيوني

الحياة السياسية

المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي

الرسائل الـ7 للسيسي في أول حوار تلفزيوني

الأناضول 06 مايو 2014 07:10

بعث المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية المقررة يومي 26 و27 مايو الجاري بـ7 رسائل خلال حواره التلفزيوني الأول.

 

جاء ذلك أول في حوار تلفزيوني مسجل بثته قناة "سي بي سي" مساء يوم الإثنين، والذي وجه فيه السيسي رسائله إلى كل من: الشعب ، وجماعة الإخوان المسلمين، ورافضي حكم العسكر (في إشارة إلى تولي شخصية عسكرية رئاسة البلاد)، والقوى السياسية، والأقباط، والمرأة، والتيار الناصري (نسبة إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر).

 

وفيما يلي عرض لهذه الرسائل:

 

* الشعب  

 

قال السيسي إن برنامجه الانتخابي قابل للتحقيق، ولكنه "يحتاج إلى جهد مضن من الجميع من أجل تحقيق مستقبل أفضل"، مشيرا إلى أنه لن ينام، كما أن المصريين لن يناموا وسيكون العمل ليلا ونهارا لأنه "من غير المقبول أن نترك لأولادنا ديون".

 

وأوضح أن برنامجه "يتضمن مشروعات إستراتيجية كبيرة (لم يحددها) تؤتي ثمارها على المستوى البعيد، إلا أن الاستقرار والأمن على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة".

 

* جماعة الإخوان المسلمين

 

قال السيسي إنه "لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين في عهده بعد أن انتهت الجماعة في مصر"، متابعا أن ذلك تم "برأي المصريين وليست المشكلة شخصية معه".

 

وأضاف أن "الإخوان أخلوا بالعقد الذي انتخبهم الشعب على أساسه، وهو ما يشير إلى أنهم يعانون من غباء سياسي وديني"، معربا عن أنه "لا تصالح مع من لا يريده الشعب المصري".

 

* قوى ثورة 25 يناير 2011 ورافضي حكم "العسكر"

 

رفض المشير السيسي لفظ "العسكر"، وقال بلهجة حاسمة لمحاوره "لن أسمح لك أن تقول هذا اللفظ مرة أخرى".

 

وأشار إلى أن "المجلس العسكري (أعلى هيئة بالجيش) والقوات المسلحة لم تحكم على مدار العقود الماضية، ولن يكون لها دور خلال فترة حكمه إن تولى المسؤولية".

 

وأوضح أن "قانون التظاهر كان ولا زال أحد أدوات ضبط حالة الفوضى في البلاد، وأن العفو عن المحبوسين بسببه في يد القضاء"، متابعا بلهجة غاضبة "لن نسمح أن تسقط الدولة بالتظاهر والفوضى والإرهاب".

 

وأصدرت السلطات المصرية، في نوفمبر الماضي، قانونا للتظاهر، يلزم أي مجموعة تريد التظاهر بإخطار وزارة الداخلية بتفاصيل المظاهرة قبل تنظيمها، ويفرض القانون عقوبات متدرجة بالحبس والغرامة المالية على المخالفين، وهو ما يعتبره منتقدون "تقييدا للحق في التظاهر".

 

وصدرت أحكام بالحبس بحق العشرات لإدانتهم بـ"خرق قانون التظاهر".

 

وحول ما إذا كان سيمارس صلاحياته في إمكانية العفو عن بعض السجناء وهو الأمر الذي يطالب به بعض السياسيين، قال المرشح الرئاسي: "أستمع لهذه المطالب كمواطن، والقضاء المصري هو من يقرر"، فرد عليه المحاور قائلا، ولكنك كرئيس تملك سلطة العفو، فقال السيسي: "لكل حادثة حديث".

 

* القوى السياسية

 

قال السيسي إنه لو وصل للرئاسة سيتحاور مع كل الشعب وليس فقط القوى السياسية لأن هذا هو "الضمان" للمستقبل.

 

وأشار إلى أن "الرئيس مسئول عن تشكيل حياة سياسية حقيقية تثري النظام الحالي"، مضيفا "سأتحمل الانتقادات، ولكن لماذا أقبل بالتجاوزات ولماذا نتجاوز في حق الآخرين".

 

* التيار الناصري

 

غازل السيسي التيار الناصري  ، بحديثه عن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، قائلا: "عبد الناصر كان معلقاً في قلوب الناس، وليس مجرد صورة في المنزل".

 

 واعتبر المرشح الرئاسي أن "توقعات البعض بأنه سيكون على خطى عبد الناصر "أمر كثير عليه".

 

ومضى بالقول: "ده كتير (هذا كثير).. بصراحة ده (هذا) مستوى ومقام وقدرة وإمكانيات كانت في عصره (أي عصر عبد الناصر) خارج كل الحسابات".

 

* الأقباط

 

قال السيسي إنه ولد بحي الجمالية، حي شعبي بوسط القاهرة، وهو حي لا يعرف التمييز بين مواطن وآخر على أساس الدين، موضحًا أن "العلاقة بين الأهالي كانت راقية جدًا".

 

وأشار إلى أنه "لا يمكن التفريق بين المواطنين عن طريق الدين".

 

* المرأة المصرية

 

قال السيسي إن وعي المرأة  مازال يدهشه، مشيرا إلى أن "المرأة هي حامية المستقبل".

 

وأضاف أن "المراة   لها دور كبير خلال الفترة الماضية وسيكون لها دور عظيم قادم".

 

وأثناء الحوار الذي امتد لساعتين وفي معرض رده على سؤال وجهته له المحاورة بشأن محاولات الاغتيال التي استهدفته وتم اكتشافها، قال وزير الدفاع السابق: "اكتشفت محاولتين، ولا ترهبني محاولات الاغتيال لأنني أؤمن أن الأعمار بيد الله".

 

وحول ما إذا كان لديه خطة للاستيلاء على الحكم عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو  الماضي، قال السيسي: "لا أستطيع أن أحترم نفسي أو أحترم إرادة المصريين وأقوم بعمل خطة للاستيلاء على الحكم  ، لكن بيان 3 يوليو (الذي أعلن فيه عزل مرسي) كان واضحا جدا حيث قلت إن رئيس المحكمة الدستورية العليا هو الرئيس المؤقت (عدلي منصور) دون تدخل من أحد، وقلت بعدها احترام إرادة المصريين أشرف لي من تولي الحكم".

 

والمحكمة الدستورية العليا هي المحكمة العليا في مصر، ومهمتها مراقبة تطابق القوانين مع مواد الدستور.

 

وطبقا للدستور  ، فإنه "في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية أو عجزه الدائم عن العمل يتولي الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشعب (إحدى غرفتي البرلمان)، وإذا كان المجلس منحلا حل محله رئيس المحكمة الدستورية العليا، وذلك بشرط ألا يرشح أيهما للرئاسة".

 

وتابع المرشح الرئاسي أنه بدأ دراسة أمر ترشحه للرئاسة في 27 فبراير الماضي عندما استشعر حجم التحديات التي تواجهها مصر.

 

وأضاف: "رأيت التحديات على مصر والاستهداف داخل وخارج مصر.. أي وطني مسئول وعنده فرصة أن يتقدم لحماية هذا الوطن وهذا الشعب ومستقبله كان يجب أن يتخذ هذا القرار، خاصة مع وجود استهداف للوطن من داخل وخارج مصر".

 

وتوعد السيسي من يحاولون استهداف بلاده بقوله: "لا أحد يستطيع الاقتراب من مصر لأن بها من يقدر أن يحميها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان