رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

3 تحديات تحسمها نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية

3 تحديات تحسمها نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية

الحياة السياسية

عبدالفتاح السيسى وحمدين صباحى

أبرزها شرعية الرئيس المقبل..

3 تحديات تحسمها نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية

الأناضول 05 مايو 2014 09:32

هيمنت الدعوات المتلاحقة، بضرورة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، المقررة يومى 26 و27 مايو الجاري، على الساحة السياسية والإعلامية خلال الأيام الماضية، وهو ما يعكس أهمية تلك الانتخابات الأولى بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى فى يوليو الماضي.

 

وتلعب المشاركة فى الانتخابات، بحسب خبراء سياسيين، استطلعت أراءهم الأناضول، الدور الحاسم فى تحديد مصير 3 تحديات تواجهها البلاد، تتمثل فى تخفيف الضغوط الدولية بشأن التحول الديمقراطي، وشرعية الرئيس القادم مع تكوين معارضة حقيقية، ووقف تدهور الأوضاع الاقتصادية.

 

وبشأن سقف المشاركة المتوقع فى الانتخابات التى يتنافس فيها مرشحان فقط هما عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع المستقيل وحمدين صباحى زعيم التيار الشعبي، يقول يسرى العزباوى الخبير بوحدة قياسات الرأى العام بمركز "الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية" إن مصر "عادة ما يلاحظ فيها ضعف نسبة المشاركة" فى استحقاقاتها الانتخابية، متوقعا ألا تتجاوز المشاركة فى الانتخابات الوشيكة نسبة 42% قياسا على الاستحقاقات السابقة.

 

وأضاف العزباوى فى حديثه لمراسل الأناضول أنه "لم تتجاوز نسبة المشاركة 50%، سواء فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة أو فى الاستفتاءيين السابقيين على الدستور (2011، 2014) أو انتخابات مجلس الشوري".

وكانت نسبة المشاركة السابقة كالتالى : 38.6% فى الاستفتاء على الدستور المعدل فى يناير 2014، وبلغت 32.9% فى الاستفتاء على الدستور الذى تم وضعه فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى عام 2012، وبلغت النسبة 41% فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأولى فى مارس 2011.

 

وفى انتخابات مجلس الشعب عام 2012، ووصلت 60%، بينما وصلت لحد متدن للغاية فى انتخابات الشورى التى أجريت فى العام ذاته حيث بلغت  12.9 فى المائة.

 

ووصلت نسبة المشاركة إلى 46.42% فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية عام 2012، و51.85% فى جولة الإعادة من ذات الانتخابات.

 

ورأى العزباوى، أن ارتفاع نسبة المشاركة سيكون خطوة هامة فى تخفيف الضغوط الخارجية التى تواجهها مصر بعد الاطاحة بمرسى والحصول على تجاوب دولي"، رابطاً بين مستقبل تكوين معارضة حقيقة فى مصر بنسبة المشاركة أيضا فى تحد آخر يواجه مصر.

ويوضح العزباوى ذلك بقوله "صباحى يرى المشاركة الكبيرة فرصة لتأكيد شعبيته التى حصل بموجبها على أكثر من 4 ملايين صوت فى الانتخابات الرئاسية السابقة (عام 2012)، والبناء على هذه الشعبية فى الانتخابات البرلمانية التى تعتبر أهمّ من الرئاسية على الصعيد السياسي".

 

وأضاف "إذا حصل صباحى على أصوات كبيرة سيمكن أن يبنى وهو تياره فى الانتخابات البرلمانية معارضة حقيقة وفى حال عدم حصوله على كتلة تصويتة عالية لن يستطيع تحقيق ذلك".

وبدوره، يربط حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، بجامعة القاهرة، بين ارتفاع المشاركة وشرعية الرئيس المقبل واستقرار البلاد.

وفى حديث لوكالة الأناضول يقول نافعة "إذا لم تقل نسبة المشاركة عن 40% فى اجواء من النزاهة، سنعتقد أنها انتخابات حقيقية وأن الشعب المصرى يريدها وأنه ذهب ليختار رئيسه وحينها ستعبر مصر أزمتها السياسية، بينما إذا قلت النسبة عن ذلك فلن يكون الرئيس القادم معبرا عن المصريين".

 

واتفق مع هذا الرأي، إبراهيم البيومى غانم، أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة القاهرة، قائلا إن "المشاركة إذا وافقها شرطان وهما الحضور العالى والطواعية فى الذهاب إلى مراكز الاقتراع ستوفر أساس شرعى فى ظن من يفوز فى الانتخابات وغير ذلك لن تكون هناك له شرعية".

 

وفى حديثه للأناضول، رأى بيومى أن "المشاركة على نحو هذين الشرطين تحقق شعبية قوية تجعل الرئيس المقبل يتخذ من القرارات التى لها ظهير شعبى سواء تمس البعد الاقتصادى أو السياسى أو خلافهما بما يؤثر من وجهة نظر الفائز على مستقبل أفضل البلاد".

 

ولم تبتعد أحاديث المسؤولين والهيئات التابعة للدولة عن تحليلات الخبراء، فدار الإفتاء، قالت فى بيان أمس الأحد إن "الانتخابات الرئاسية ستكون أولى مراحل الاستقرار فى مصر" مضيفة: "الإسلام يحث على الإيجابية والبناء والمشاركة وينفر من السلبية والمقاطعة".

 

وعلى هذه النهج اعتبرت الجمعية الوطنية للتغيير ، "المشاركة الشعبية الواسعة فى هذه الانتخابات لتكون ضمانة لنزاهة وحيادية هذه الانتخابات والتزامها بالأسس الديمقراطية"، بحسب مؤتمر صحفى لها الأحد.

 

ولحق بهما صباح السبت الماضىي، المرشح الرئاسي، داعيا فى خطاب مسجل بثه التلفزيون المصرى إلى المشاركة المصريين إلى الخروج بكثافة من أجل المستقبل معتبرا أن "المقاطعة خذلان لدماء الضحايا ولحقوق الشعب".

وفى نهاية أبريل الماضي، حث المرشح الرئاسى عبد الفتاح السيسى فى بيان له "المصريين إلى ضرورة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة بأعداد غير مسبوقة، من أجل مصر ومستقبلها، بغض النظر عمن سيكون رئيس مصر القادم".

 

واعتبرت الحكومة، بحسب تصريحات صحفية سابقة لوزير التنمية المحلية عادل لبيب، أن "المشاركة الكبيرة فى الانتخابات تنقل مصر إلى دولة ديمقراطية حديثة".

 

وعلى المستوى الحزبى المؤيد للسلطة الحالية، رأى ياسر قورة (عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، فى بيان سابق أن "النزول بالملايين أمام صناديق الاقتراع من شأنه أن يُخرس ألسنة المشككين والمزايدين على دعم الشعب المصرى للسلطات الحالية".

 

فى المقابل تواجه دعوات المشاركة بحسب مارصدته وكالة الأناضول معوقيين أحدهما دينى بإصدار فتوى من قوى دينية معارضة للسلطات الحالية تحرم التصويت، والأخر سياسى بإعلان المقاطعة من جانب "التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد لمرسى وقوى تنتمى لشباب التيار الثالث الرافض للإخوان ولتدخل الجيش فى السياسية بجانب مرشحين رئاسيين سابقيين على نحو وصف المرشح الرئاسى السابق خالد على الانتخابات الرئاسية المقبلة بأنها "مسرحية".

 

والمقرر أن يصوت المصريون فى الخارج فى الانتخابات  فى الفترة من 15 وحتى 18 مايو الجاري، وفقا للمواعيد التى أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فى وقت سابق.

وتبدأ الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة  يومى 26 و27 مايو المقبل، وتعلن نتيجة الجولة الأولى يوم 5 يونيو المقبل، فإذا حصل أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة (50% + 1) من أصوات الناخبين أُعلن رئيسا للبلاد، وإذا تساوى المرشحان فى عدد الأصوات ستجرى جولة الإعادة بينهما يومى 16 و17 يونيو المقبل، وتعلن نتيجتها فى موعد غايته 26 من الشهر ذاته، وفق المصدر ذاته.

روابط ذات صلة

صباحى رئيسًا على التليفزيون.. والسيسى يكتفى بالتسجيلات

بالفيديو.. حملة لازم تعلن تأييدها لصباحى

منسق 6 أبريل: نتجه لمقاطعة الانتخابات الرئاسية

4 سيناريوهات تحدد مصير صباحى بعد الانتخابات

إغلاق باب الترشح لانتخابات الرئاسة

مؤيدو صباحي: الكبير كبير مش ﻻزم يبقى مشير

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان