رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو.. صباحي: هذه أولى قرارتي بعد دخولي الاتحادية

فيديو.. صباحي: هذه أولى قرارتي بعد دخولي الاتحادية

الحياة السياسية

حمدين صباحي

في كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي..

فيديو.. صباحي: هذه أولى قرارتي بعد دخولي الاتحادية

أحمد علاء 03 مايو 2014 17:04

قال المرشح الرئاسي، حمدين صباحي: إن ثورة 25 يناير لم تحقِّق أهدافها بتوفير حياة كريمة إلى المواطنين، بعد ثلاث سنوات.

 

وأضاف، خلال كلمةٍ لها، أذاعها التليفزيون المصري، عصر اليوم السبت: "الطريق في تحقيق العدالة الاجتماعية سيتحقق من خلال وصول الثورة إلى السلطة، من أجل أن نبني دولة ناجحة، تقضي على معاناة الشعب من دولة رخوة وفاشلة وعجوزة".

 

وتابع: "لابد من إصلاح جذري في أجهزة ومؤسسات الدولة من أجل تحقيق دولة عدالة شابة ولها الكفاءة، ومسلحة بالمعلومات ومرتبطة بشعبها، وخاضعة للمحاسبة أمام الشعب، وقادرة على تصويب أخطائها بانتظام، ومعًا نبني العدالة الاجتماعية وتمكين المواطن".

 

واستطرد: "لا نريد فقيرًا في هذا الوطن ونحتاج للتجمع في حرب ضد الفقر، ونريد فرص عمل حقيقية، ولدينا خطط لنشاط اقتصادي هائل، بدءًا من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي سنؤسس لها وزارة، انتهاءً بالمشروعات العملاقة، أهمها مشروع الطاقة الشمسية، ونتفق في هذه المشروعات على عدم تملك الأجانب لأي قطعة أرض، وسنعمل بحق الانتفاع، وأيضًا الاكتتاب".

 

وواصل: "لن نتمكن من هذا بدون محاربة جادة للفساد، وإذا قضينا على الفساد سنخرج من دائرة الفقر والتخلف والجهل والمرض، وسنحقق العدالة الاجتماعية؛ لأنه لا عدالة في وطن لا يضمن لأبنائه قوت يومهم، ومعًا سنبني دولة القانون، فهذا القانون سيتم تطبيقه على الجميع بدون استثناء، سواء مؤيدي السلطة أو معارضيها".

 

وأكمل: "لا فارق بين مسلم وقبطي، ولا بين رجل وامرأة، ولا فرق بين أي مواطن على أساس الانتماء السياسي، ويجب ضمان تقاضي ناجز عادل لكل مواطن أمام قاضيه الطبيعي، وسأوقف العمل بقانون التظاهر، وأعيد إصداره حتى يكون قانونًا ينظِّم ولا يمنع حث التعبير والتظاهر السلمي.

 

وكشف: "سأعفو عن كل سجناء الرأي، لأن السجون مكان للإرهابيين، والذين يدعون إلى الإرهاب أو العنف أو يحضون عليه، ولن يكون السجن مكانًا لصاحب رأي".

 

وأضاف: "لا أطلب سلطة، ولكني أتحمل مسؤولية، لا أسعى إلا لما سعى إليه الشهداء، وأريد فقط عدالة اجتماعية ونظاما ديمقراطيا يحمي الوطن، واستقلالا يصون كرامتها، أنا جندي تحت قيادة لصانع الثورة وصاحب الحلم، أخوض معركة شريفة، في منافسة ديمقراطية حقيقية، بلا تخوين أو تشويه أو معارك شخصية".

 

وأوضح: "معًا نحافظ على دور الجيش ومكانته وجدارته، وجيشنا ركيزة أمننا القومي، ولابد أن نحفظ لهذا الجيش قدرته وكفاءته وتدريبه والجاهزية القتالية ليتمكن من لعب دوره في حماية أمن مصر في مواجهة المخاطر والتهديدات الخارجية، ولكي يسهم في حماية الأمن الداخلي ضد مخاطر الإرهاب والعنف".

 

وأشار: "لكي يتمكن الجيش من لعب هذا الدور لا يجب أن نلقي عليه أحمالاً زائدة، أو أن يدخل في تجاذبات السياسة أو الانتخابات، نريد للجيش أن يحفظ نفسه على إجماع وطني وشعبي يستحقه، ويليق به وهو جدير بأن يحصل عليه".

 

وقال: "نفتح الباب للمستقبل، نحتاج إلى عدالة انتقالية، عملية متكاملة تحقق القصاص العادل للشهداء والجرحى، والتعويض اللائق، وأن نبني مجتمعًا خاليًا من الخوف والإرهاب، ولن ننظر للإنتاج والنظام الديمقراطي في ظل هذا الإرهاب اليائس البائس الذي يطارد المصريين شعبًا وجيشًا وشرطةً، فالتصدي للإرهاب واجب أخلاقي على كل شريف".

 

وأضاف: "لن نواجه الإرهاب بدون الأخذ في الاعتبار عدالة انتقالية تجفِّف منبع الإرهاب القادم الظلم والفقر، ويحتاج رؤية سياسية وخطاب ديني وثقافي يواجه الإرهاب الذي يملأ عقول الكثيرين، ويدفعهم إلى حماقة الإرهاب البائس".

 

وتابع: "نبني دولة فاعلة في عالم حديث، ومصر بموقعها الجغرافي والتاريخي دولة كبرى, وأعتزم استرداد مصر لدورها ومكانتها، وأن تحقق مصالحها في التنمية، وتكون جزءًا من منظومة حقوق الإنسان، وتحترم حقوقها وواجبها في الدفاع عن الشعب العربي الفلسطيني، مع احترام كل الاتفاقيات التي أبرمتها كدولة لها احترامها، وأن تغيرها إلى إذا كان ذلك في صالح أمنها القومي، وفقًا لقواعد القانون الدولي".

 

ولفت صباحي إلى الدعوة إلى إنشاء منظمة جديدة بين دول حوض النيل، تقتسم من خلالها الدول المياه والغذاء والطاقة والأمن والتنمية والتقدم، مؤكدًا عدم وجود مكان للعداء بين ما أسماه "أسرة حوض النيل".

 

وشدَّد صباحي على الالتزام بالاستجابة لتطلعات أحلام الشعوب في حوض النهر نحو التقدم، عبر احترام هذه الشعوب، دون المساس بأي دولة.

 

شاهد الفيديو..

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان