رئيس التحرير: عادل صبري 09:45 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خالد البلشي: وزير الداخلية العدو الأول للصحفيين وأطالب بمحاكمته

خالد البلشي: وزير الداخلية العدو الأول للصحفيين وأطالب بمحاكمته

الحياة السياسية

خالد البلشي

خالد البلشي: وزير الداخلية العدو الأول للصحفيين وأطالب بمحاكمته

ممدوح المصري 03 مايو 2014 09:24

أتمنى للجماعة الصحفية أن تدافع عن حقوقها كما تدافع عند تأخر بدل التكنولوجيا.

بغير الإرادة السياسية لن تقف الانتهاكات السياسية تجاة الصحفيين.

 

قال خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن اليوم العالمي للصحافة هذا العام، يختلف كثيرًا عن سابقيه، نظرًا لكثرة الانتهاكات وحالات القتل التي يتعرض لها أبناء تلك المهنة، مشيرًا إلى أن الصحافة المصرية تعيش أسوأ عصورها خلال هذه المرحلة بعد الانتهاكات المستمرة ضد الصحفيين، وإهدار كرامتهم بالطرق التي يعاملون بها خلال الفترة الأخيرة.

 

وأضاف خلال حواره لـ "مصر العربية"، أن وزير الداخلية محمد إبراهيم عدو الصحافة الأول، نظرًا لأنه يريد طمس الحقيقة باستهداف الزملاء، مطالبًا بضرورة محاكمته على تلك الجرائم في حق الزملاء.

 

في البداية كيف ترى حال الصحافة المصرية والصحافة العالمية في عيدها السنوي؟

 

الصحافة العالمية تراجعت كثيرًا بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها الزملاء كل دقيقة خاصة الميدانيين، في البلدان التي تشهد ثورات أو نزاعات، وعلى المستوى المحلي، فنرى أن مصر تعيش حاليًا أسوأ عصورها نظرًا لحملات الاستهداف والانتهاكات والتي أصبحت سمة رئيسية ومرتبطة بالصحفيين خاصة من قبِل وزارة الداخلية التي لم تتغير منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والتي تعتبر الصحفي عدوًا لها .

 

وما السبب الرئيسي في استهداف الداخلية للصحفيين واعتبار الزملاء أعداء؟

 

كل نظام لا يريد أن يكون أحد شاهدًا وناقلاً لجرائمه التي يرتكبها في حق الشعب، والداخلية ترى أن الصحفي طرف أساسي في خصومتها، لذا تحاول إسكاته بطريقتها الخاصة، والنقابة لديها الآن شهادات من زملاء صحفيين يؤكدون استهدافهم من قبل قوات الشرطة، لأنهم يحملون الكاميرا فقط، ويجب علينا أن نقول إن الداخلية ليست وحدها التي تستهدف الصحفيين، فنرى جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر أيضًا الصحفي غير مرغوب فيه، حتى المواطن العادي أصبح لا يريد رؤية صحفي أمامه.

 

تاريخ الداخلية حافل بالاعتداءات على الزملاء ولم نر إدانة من قبِل مجلس النقابة.. كيف ترى ذلك؟

 

على العكس في 26 يناير الماضي خرج بيان صريح به إدانة من قبل مجلس النقابة، بتحميل وزارة الداخلية مسؤولية استهداف الزملاء، وأنا أضيف للبيان أن محمد إبراهيم، وزير الداخلية، عدو أول للصحفيين، لأنه يرى فيهم العين التي تفضح جرائمه، والتي رأيناها منذ عهد المعزول، فهو وزير داخليته المعهود، والذي ارتكب كثيرًا من الجرائم في عهده، ومازال يكررها حتى الآن.

 

في ظل تلك الانتهاكات المتكررة كيف ترى الآليات التي تحمي الصحفيين في عملهم؟

 

هناك آليات كثيرة لحماية الزملاء، لكن قبل تلك الآليات، لابد من تغيير المناخ السياسي لحماية الصحفيين، ولابد من وجود إرادة سياسية حقيقية تكون وظيفتها تغيير الواقع المرير الذي يستهدف الصحفيين كل دقيقة، ووقف تلك الانتهاكات، والتي تبدأ بمحاسبة من يمنعون الصحفيين من ممارسة عملهم، بدءأ من وزارة الداخلية ومرورًا بجماعة الإخوان وغيرهم، بالإضافة إلى تغيير قوانين الصحافة التي لا تصلح للوقت الحالي، والعامل الأساسي الذي بدأت النقابة في تنفيذه بالفعل هو تدريب الزملاء على السلامة المهنية، في كيفية التعامل على أرض الواقع، مع أدوات الحماية التي حصلت النقابة عليها.

 

هل ترى تلك الأدوات قادرة على الحماية سواء سترات أو خوذ أو غيرها؟

 

أولاً كما ذكرت من قبل لابد من وجود إرادة سياسية تريد تغيير تلك الواقع المرير في استهداف الصحفيين، ومحاسبة المخطئين وبدايتهم محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مع محاكمة كل من يمارس العنف ضد الصحفيين وتأتي بعد ذلك الأدوات التي تحاول حماية الزملاء، ومجلس النقابة يحاول جاهدًا في ذلك بحصوله على السترات والخوذ من قبل وزارة الداخلية والجيش، مع إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الداخلية والنقابة لمتابعة أماكن الاشتباكات والتواصل مع الجرائد المختلفة لمعرفة أسماء الصحفيين الميدانيين وإبلاغ غرفة الداخلية، كما تم الاتفاق على وجود ضابط في الأحداث مهمته تولي حماية الصحفيين.

 

هل ترى الجماعة الصحفية قادرة على فرض إرادتها على الدولة لحماية أبنائها؟

 

هذا هو العامل الأساسي، لابد من وجود إرادة حقيقية لدينا لتغيير الواقع، لأننا نريد جماعة صحفية تقف وتدافع عن حقوقها وحريتها كما تقف وتدافع عن تأخر بدل التكنولوجيا، كما أن مجلس النقابة وحده لا يكفى لجلب حق الصحفيين بل يجب على جموع الصحفيين أن تتحرك أكثر من ذلك، فلابد أن تصبح الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين طرفًا رئيسيًا في التحرك من أجل وقف استهداف الصحفيين.

 

كيف ترى تأييد حبس الزميلة سماح إبراهيم بالسجن 6 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه؟

 

في بداية قضية سماح إبراهيم، لابد أن نقول إن جريدة الحرية والعدالة تركتها أكثر من شهر ولم تبلغ النقابة بإلقاء القبض عليها، كما طلب محامي النقابة المستشار سيد أبو زيد أوراق القضية، ولم يتم إرسالها إلا بعد مرور وقت كبير، كما قام رئيس تحرير الجريدة عادل الأنصاري بكتابة "محررة تحت التمرين" في الخطاب الموجه للمحكمة، وهذا يبين التعليمات التي يتخذها العاملون بتلك الجريدة في عدم الإعلان عن كونهم صحفيين، فتم التعامل مع سماح بخلاف عملها، كما تقدم نقيب الصحفيين بـ 5 طلبات بشأن سماح للنائب العام تمثلت أحدها في طلب الإفراج عنها وفقاً لأوضاعها الصحية، وتواصل معي بعض زملائها وأكدت لهم أن النقابة ستعمل على معارضة للاستئناف مع المطالبة بإلغاء الغرامة، أو تخفيفها، وستكون النقابة طرفًا أساسيًا في القضية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان