رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

البلشي: وزير الداخلية عدو للصحفيين وأطالب بمحاكمته

البلشي: وزير الداخلية عدو للصحفيين وأطالب بمحاكمته

الحياة السياسية

خالد البلشي

أتمنى من الصحفيين الدفاع عن حقوقهم

البلشي: وزير الداخلية عدو للصحفيين وأطالب بمحاكمته

ممدوح المصري 02 مايو 2014 18:57

قال خالد البلشي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن اليوم العالمي للصحافة هذا العام، والذي يحتفل به العالم جميعاً، يختلف كثيراً عن سابقيه، نظراً لكثرة الانتهاكات والقتل الذي تعرض له أبناء تلك المهنة، مشيراً إلى أن الصحافة المصرية، تعيش أسوأ عصورها خلال هذه المرحلة بعد الانتهاكات المستمرة ضد الصحفيين، وإهدار كرامتهم بالطرق التي يعاملون بها خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف البلشي في حوار مع "مصر العربية"، أن وزير الداخلية محمد ابراهيم عدو الصحافة الأول، نظراً لأنه يريد طمس الحقيقة باستهداف الزملاء، مطالباً بضرورة محاكمته .

وفيما يلي نص الحوار...

·     في البداية كيف تري حال الصحافة المصرية العالمية في عيدها السنوي؟

في البداية الصحافة العالمية تراجعت كثيراً بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها الزملاء كل دقيقة، خاصة الميدانيين، في البلدان التي تشهد ثورات أو نزاعات، وعلى المستوى المحلي في مصر، فنرى أن مصر تعيش حالياً أسوأ عصورها خلال هذه الفترة، نظراً لحملات الاستهداف والانتهاكات والتي أصبحت سمة رئيسية ومرتبطة بالصحفيين، خاصة من قبل وزارة الداخلية التي لم تتغير منذ عهد مبارك وإلى الآن، والذي تعتبر الصحفي عدوًا لها .

 

  • وما السبب الرئيسي في استهداف الداخلية للصحفيين؟

كل نظام لا يريد أن يعلم أن يكون أحد شاهداً وناقلاً لجرائمه التي يرتكبها في حق الشعب، والداخلية ترى أن الصحفي طرف أساسي في خصومتها، لذا تحاول إسكاته بطريقتها الخاصة، والنقابة لديها الآن شهادات من زملاء صحفيين يؤكدون استهدافهم من قبل قوات الشرطة، لأنهم يحملون الكاميرا فقط، ويجب علينا أن نقول إن الداخلية ليست وحدها التي تستهدف الصحفيين، فنرى جماعة الإخوان المسلمين، والذين يعتبرون الصحفي غير محبب فيه، حتى المواطن العادي أصبح لا يريد رؤية صحفي أمامه .

 

  • تاريخ الداخلية حافل بالاعتداءات على الزملاء، ولم نر إدانة من قبل النقابة، كيف ترى ذلك؟

على العكس في 26 يناير الماضي، خرج بيان صريح به إدانة من قبل مجلس النقابة، بتحميل وزارة الداخلية مسئولية استهداف الزملاء، وأنا أضيف للبيان أن محمد إبراهيم وزير الداخلية عدو أول للصحفيين، لأنه يرى فيهم العين التي تفضح جرائمه، والتي رأيناها منذ عهد المعزول، فهو وزير داخليته المعهود، والذي ارتكب كثيرًا من الجرائم في عهده، وما زال يكررها إلى الآن .

 

هناك آليات كثيرة لحماية الزملاء، ولكن قبل تلك الآليات، لابد من تغيير المناخ السياسي لحماية الصحفيين، ولابد من وجود إرادة سياسية حقيقية تكون وظيفتها تغيير الواقع المرير الذي يستهدف الصحفيين كل دقيقة، ووقف تلك الانتهاكات، والتي تبدأ بمحاسبة من يمنعون الصحفيين من ممارسة عملهم، بدءًا من وزارة الداخلية ومروراً بجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم، بالإضافة إلى تغيير قوانين الصحافة التي لا تصلح للوقت الحالي، والعامل الأساسي الذي بدأت النقابة في تنفيذه بالفعل هو تدريب الزملاء على السلامة المهنية، في كيفية التعامل على أرض الواقع، مع أدوات الحماية التي حصلت النقابة عليها.

 

  • هل ترى تلك الأدوات قادرة على الحماية، سواء سترات أو خوذ أو غيرها؟

أولاً، كما ذكرت من قبل لابد من وجود إرادة سياسية تريد تغيير تلك الواقع المرير في استهداف الصحفيين، ومحاسبة المخطئين وبدايتهم محمد إبراهيم وزير الداخلية، مع محاكمة كل من يمارس العنف ضد الصحفيين، وتأتي بعد ذلك الأدوات التي تحاول حماية الزملاء، ومجلس النقابة يحاول جاهداً في ذلك بحصوله على السترات والخوذ من قبل وزارة الداخلية والجيش، مع إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الداخلية والنقابة لمتابعة أماكن الاشتباكات والتواصل مع الجرائد المختلفة لمعرفة أسماء الصحفيين الميدانيين وإبلاغ غرفة الداخلية، كما تم الاتفاق على وجود ضابط في الأحداث مهمته تولي حماية الصحفيين .

 

  • هل ترى أن الجماعة الصحفية قادرة على فرض إرادتها على الدولة لحماية أبنائها؟

هذا هو العامل الأساسي، لابد من وجود إرادة حقيقية لدينا لتغيير الواقع، لأننا نريد جماعة صحفية تقف وتدافع عن حقوقها وحريتها كما تقف وتدافع عن تأخر بدل التكنولوجيا، كما أن مجلس النقابة وحده لا يكفى لجلب حق الصحفيين، بل يجب على جموع الصحفيين أن يتحركوا أكثر من ذلك، فلابد أن تصبح الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين طرفًا رئيسيًا في التحرك من أجل وقف استهداف الصحفيين .

 

  • كيف ترى تأييد حبس الزميلة سماح إبراهيم بالسجن 6 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه؟

في بداية قضية سماح إبراهيم، لابد أن نقول إن جريدة الحرية والعدالة تركتها أكثر من شهر ولم تبلغ النقابة بإلقاء القبض عليها، كما طلب محامي النقابة المستشار سيد أبو زيد بأوراق القضية، ولم يتم إرسالها إلا بعد مرور وقت كبير، كما قام رئيس تحرير الجريدة عادل الأنصاري بكتابة "محررة تحت التمرين" في الخطاب الموجه للمحكمة، وهذا يبين التعليمات التي يتخذها العاملون بتلك الجريدة في عدم الإعلان عن كونهم صحفيين، فتم التعامل مع سماح بخلاف عملها، كما تقدم نقيب الصحفيين بـ5 طلبات بشأن سماح للنائب العام، تمثلت أحدها في طلب الإفراج عنها وفقاً لأوضاعها الصحية، وتواصل معي أمس بعض زملائها، وأكدت لهم أن النقابة ستعمل على معارضة للاستئناف مع المطالبة بإلغاء الغرامة، أو تخفيفها، وستكون النقابة طرفًا أساسيًا في القضية.

 

اقرأ أيضًا:

البلشي: "السعدي" جمدت عضويتها ولم تستقل">خالد البلشي: "السعدي" جمدت عضويتها ولم تستقل

البلشي: الصحفيون مستهدفون من الأمن والإخوان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان