رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الانتخابات الرئاسية بـ2014 تبدأ بجولة الإعادة

الانتخابات الرئاسية بـ2014 تبدأ بجولة الإعادة

الحياة السياسية

حمدين صباحي و عبدالفتاح السيسي

بخلاف 2012..

الانتخابات الرئاسية بـ2014 تبدأ بجولة الإعادة

محمد سيد 02 مايو 2014 18:23

بخلاف انتخابات الرئاسة عام 2012، تبدأ بعد أيام الانتخابات الرئاسية لعام 2014 بما انتهت إليه انتخابات 2012، فتبدأ الانتخابات المقبلة، وكأنها الجولة الثانية من الانتخابات الماضية التي يتنافس فيها مرشحان فقط.

فانتخابات الرئاسة لعام 2012 التي تعتبر أول انتخابات ديمقراطية لمصر، شهدت منافسة كبيرة من قبل المشاركين فيها وإقبالاً كبيرًا على الترشح، فقد تقدم لها 23 مرشحًا استطاعوا جمع التوكيلات المطلوبة للترشح.

وقد استبعدت اللجنة العليا للانتخابات 10 مرشحين من الـ23، وهم حازم صلاح أبو إسماعيل وأيمن نور وأشرف بارومة وأحمد عوض الصعيدي وإبراهيم الغريب ومرتضى منصور وممدوح قطب وعمر سليمان وخيرت الشاطر وحسام خيرت، لعدم استيفائهم بعض شروط اللجنة العليا.

 وتنافس على الانتخابات 13 مرشحًا رسميًا، وهم خالد علي وحمدين صباحي وحسام خير الله وأحمد شفيق وأبو العز الحريري ومحمد فوزي عيسى ومحمد سليم العوا وعمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح وعبد الله الأشعل ومحمد مرسي ومحمود حسام وهشام البسطويسي.

وبعكس الانتخابات المقبلة، فقد كانت انتخابات 2012 غير متوقعة النتائج، ففي البداية كان التوقعات تسير في اتجاه أن الإعادة ستكون بين عبدالمنعم أبو الفتوح وعمرو موسى – وفق بعض استطلاعات الرأي - ولكن جاءت النتائج لتفاجئ الكثيرين، بأن تكون الإعادة بين محمد مرسي وأحمد شفيق، واللذين حصلا على أعلى أصوات "5,764,952" و"5,505,327"، وجاءت نتيجة جولة الإعادة بفوز الدكتور محمد مرسي بخلاف كثير من التوقعات التي كانت تظن أن يحاول المجلس العسكري إنجاح أحمد شفيق، وأصبح مرسي حينها الرئيس بـ13,230,131 صوتًا مقابل 12,347,380 صوتًا لشفيق .

 

ولكن في انتخابات 2014، تسير كل التوقعات واستطلاعات الرأي وتنبؤات المحللين في طريق واحد، وهو فوز المشير عبدالفتاح السيسي بمنصب رئيس الجمهورية، وربما من الجولة الأولى .

فتبدأ انتخابات 2014 في الشهر الحالي، كأنها جولة إعادة بين مرشحين اثنين، هما عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي.

 

هروب المرشحين

وما يفرق انتخابات 2012 عن 2014، هي أنه في 2012 كان المرشحون يقاتلون من أجل الاستمرار في سباق الرئاسة، وقد أثار استبعاد بعض المرشحين من السباق موجة غضب واسعة، حينها تحولت لتظاهرات واعتصامات .

أما في 2014، فانقسم المرشحون السابقون إلى منسحبين أو رافضين للمشاركة في الانتخابات، معتبرينها مسرحية.

فقد رفض كل من الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وخالد علي الترشح، لعدم الثقة في نزاهة الانتخابات، وقد فضل كل من حسام خير الله وأحمد شفيق دعم السيسي، بينما يقبع كل من محمد مرسي وحازم أبو إسماعيل وخيرت الشاطر في السجن، وغادر أيمن نور البلاد، فيما تراجع كل من سامي عنان ومرتضى منصور عن الترشح .

 

حتمية فوز السيسي

يرى الدكتور يسرى العزباوي الخبير بمركز الأهرام للدراسات بوحدة قياسات الرأي العام والنظام المصري، أن هناك عدة عوامل تفرق انتخابات 2014 عن 2012 وتسببت في عزوف المرشحين عن الانتخابات المقبلة، وأهمها أن الانتخابات باتت شبه محسومة بفوز السيسي، لأنه الأكثر شعبية، وثانيًا تدهور الأوضاع السياسية ولظروف المرحلة الانتقالية الصعبة.

وأضاف العزباوي لـ"مصر العربية"، أن انتخابات 2012 كانت غير محددة المعالم وغير متوقعة النتائج بعكس انتخابات 2014 .

وبين العزباوي، أن انحصار انتخابات 2014 في مرشحين اثنين لا يقلل منها، فمعظم الدول الغربية تكون فيها الانتخابات الرئاسية محصورة بين متنافسين، مثل فرنسا وأمريكا وخلافه.

 

اقرأ أيضاً :

 

ساينس مونيتور: 2014.. عام انحسار الإسلام السياسي

بالدستور.. السيسي خارج سباق الرئاسة

بالأسماء.. الوطني العائد على جناح حملة السيسي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان