رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

10 صحفيين شهداء.. ولا يزال القوس مفتوحًا والجاني مجهولاً

10 صحفيين شهداء.. ولا يزال القوس مفتوحًا والجاني مجهولاً

الحياة السياسية

جرافيتى ميادة اشرف والحسيني ابو ضيف

10 صحفيين شهداء.. ولا يزال القوس مفتوحًا والجاني مجهولاً

ممدوح المصري 02 مايو 2014 13:02

يأتي العيد السنوي للصحافة العالمية، والذي يحتفل به العالم في 3 مايو الجاري، ليسجل تراجع حرية الصحافة في العالم، إلى أدنى مستوياتها بسبب الاعتداءات المتكررة تجاه الصحفيين من حملات ممنهجة من اعتقالات وانتهاكات وصلت إلى القتل على المستوى العام، في حين وصل عدد الشهداء من الصحفيين بعد 25 يناير في مصر إلى 10 شهداء، و350 مصابًا حتى الآن.

 

وتم تصنيف مصر في المرتبة الـ158 من أصل 179 في الترتيب العالمي لحرية الصحافة بحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، واحتلت المرتبة الثانية في البلدان التي يُقتل فيها أكبر عدد من الصحفيين في العام الماضي.

 

ميادة..  بنت موت

 

اشتهرت الشهيدة ميادة أشرف، المحررة بموقع "مصر العربية"، وجريدة الدستور، بضحكاتها التي لم تترك وجهها الملائكي، إلا عندما فارقت روحها لبارئها، عندما لقت مصرعها أثناء تغطيتها مسيرة للمعارضين للسلطة بمنطقة عين شمس لتنتقل إلى السماء، كانت ميادة تحمل في يديها كاميرتها لتوثيق الانتهاكات، ولتكن عين القارئ وبصيرته التي يشاهد منها الحقيقة، لتغتالها رصاصات الغدر.

 

ولم تكن شهيدة الصحافة، الضحية الأولى في بلاط صاحبة الجلالة فقد سبقها الكثيرون وسوف يليها آخرون، وعلى الرغم من رفع كل نظام سياسي لشعار حرية الرأي والتعبير، إلا أن الصحفي يأتي بمثابة العدو الأول لهذا النظام، حيث يحاول دائمًا كشف النقاب عن الحقيقة.

 

 قناصة الداخلية

 

العشرات من الصحفيين لقوا مصرعهم أثناء تأدية عملهم ونقل الحقيقة للمواطنين، وكان منهم الشهيد أحمد محمود، الصحفي بجريدة التعاون، والذي قتل على يد "قناصة الداخلية"، أثناء قيامه بتصوير الاشتباكات بين المتظاهرين، ورجال الشرطة في 29 يناير 2011.

 

لقي محمود مصرعه إثر إصابته برصاصة في الرأس، وعلى الرغم من مطالبة نقابة الصحفيين باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاسترداد حق محمود إلا أن حق القصاص لمحمود لم يتم حتى الآن، مما فتح المجال لمقتل المزيد من الصحفيين.

 

الحسيني أبو ضيف

 

امتد مسلسل قتل الصحفيين ليلحق الحسيني أبو ضيف، الصحفي بجريدة الفجر، في ديسمبر 2012 أمام قصر الاتحادية، أثناء حكم المعزول محمد مرسي، بعد أن قام بتصوير الاشتباكات التي دارت بين متظاهرين معارضين وأنصار جماعة الإخوان المسلمين.

 

وتلقى أبو ضيف، رصاصة في رأسه أصابته بتهتك في الجزء الأيمن من المخ لقى مصرعه على أثرها.

 

وعلى الرغم من حالة الغضب العارم التي أصابت جموع الصحفيين وقتها، إلا أن التحقيقات في تلك القضية لازالت قائمة، حيث يتهم معارضو الإخوان الجماعة بقتله، فيما يؤكد الإخوان أن المتسبب الحقيقي في مقتل أبو ضيف هي ميليشيات الطرف الثالث، ولازالت التحقيقات مستمرة.

 

مراسل شعب مصر

 

 ولم تنته رائحة دم الصحفيين عند ذلك الحد فقط، حيث استشهد صلاح الدين حسن، مراسل جريدة شعب مصر، أو شهيد بورسعيد كما أطلق عليه أهل المحافظة، بعد مقتله أثناء تأدية عمله بتغطية أحد الاعتصامات إثر انفجار بميدان الشهداء أدى إلى سقوط العديد من الضحايا.

 

أحمد عاصم

 

 الشهيد أحمد عاصم، مصور جريدة الحرية والعدالة، لقي مصرعه أثناء أحداث "الحرس الجمهوري"، على يد أحد القناصة، بعد أن قام عاصم بتصويره أثناء قيامه بقتل المعتصمين أمام الدار.

 

ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو شهير لتلك الواقعة، وعلى الرغم من أن عاصم نجح في تصوير قاتله، إلا أنه لم يتخد ضده أي إجراء قانوني حتى الآن.

 

أحمد عبد الجواد

 

 أما الشهيد أحمد عبد الجواد، الصحفي بمؤسسة الأخبار، فقد قتل أثناء فض اعتصام رابعة، وعلى الرغم من تأكيد شهود العيان على قتل قوات الشرطة له، إلا أن السلطات المختصة لم تتخد أي إجراء لكشف ملابسات الحادث.

 

ولم تقدم نقابة الصحفيين سوى بيان إدانة طالبت فيه بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

 

حبيبة عبد العزيز

 

ولم يقف الإجرام بحق الصحفيين على هؤلاء فقط، بل امتد ليشمل الشهيدة حبيبة عبد العزيز الصحفية بجريدة "جولف نيوز الإماراتية"، والتي لقت مصرعها في أحداث فض اعتصام رابعة.

 

وأكدت السيدة صابرين، والدة حبيبة، في مداخلة تليفونية مع قناة الجزيرة مباشر مصر، أن قوات الأمن استهدفت ابنتها بالقنص، وأن السلطات رفضت تسليمها شهادة وفاة ابنتها رغم استلامها للجثة.

 

مصعب الشامي

 

 مصعب الشامي، مصور شبكة رصد،  قتل أثناء فض اعتصام رابعة أيضًا، وذكر شهود العيان أنه لقى مصرعه على يد قوات الجيش والشرطة، لقيامه برصد حقيقة المجزرة التي تمت أثناء فض الاعتصام من قبل قوات الأمن.

 

 شهيد الكمين

 

 ولم ينته الأمر عند ذلك الحد، بل امتد الأمر ليشمل تامر عبد الرؤوف، مراسل الأهرام الذي أطلق عليه "شهيد الكمين"، والذي قتل على يد قوات الجيش أثناء سيره بعد حظر التجوال.

 

قام عدد من جنود الجيش بإطلاق الرصاص على عبد الرؤوف حتى لقى حتفه، وأصدرت القوات المسلحة بيانًا رسميًا توضح فيه أن عدم التزام عبد الرؤوف بالوقوف في الكمين هو سبب إطلاق الرصاص عليه.

 

محمد سمير 

 

واستمرت سلسلة قتل الصحفيين حتى وصلت إلى  محمد سمير، المخرج بقناة النيل للأخبار، والذي لقى مصرعه أثناء تغطية الاشتباكات التي دارت بين قوات الأمن ومتظاهرين معارضين برمسيس، وذكر شهود عيان حينها أن سمير قتل على يد قوات الأمن.

 

روابط ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان