رئيس التحرير: عادل صبري 06:52 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مؤسس تمرد الصحفيين: الحملة تعيد ترتيب أوراقها وستعود قريبًا

مؤسس تمرد الصحفيين: الحملة تعيد ترتيب أوراقها وستعود قريبًا

الحياة السياسية

نقابة الصحفيين

مؤسس تمرد الصحفيين: الحملة تعيد ترتيب أوراقها وستعود قريبًا

ممدوح المصري 02 مايو 2014 11:44
  • مجلس النقابة لا يستطيع إدانة الداخلية ومشارك في استهداف الزملاء
  • قرار عبير السعدي بتجميد عضويتها تأخر كثيرًا
  • حال الصحافة العالمية سيئ..والمصرية "مخزي"

قال جمال عبد المجيد مؤسس حملة "تمرد الصحفيين"، وعضو شبكة مراسلون بلا حدود، إن الوضع الصحفي العالمي والمحلي يزداد سوءًا في ظل صمت رهيب من قبل المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات التي تحدث تجاه الصحفيين في العالم بشكل عام، وفي مصر بشكل خاص.

 

وأضاف مؤسس "تمرد الصحفيين"، في حواره مع "مصر العربية"، أن مجلس النقابة تخاذل في حماية الصحفيين، مشيدًا بقرار عبير السعدي بتجميد عضويتها في مجلس إدارتها.

 

وأكد عبد الحميد أن تمرد الصحفيين تعيد ترتيب أوراقها هذه الأيام كي تعود لعملها في الدفاع عن حقوق الصحفيين تجاه الانتهاكات التي تمارس بحقهم.

 

وإلى نص الحوار:

في العيد العالمي للصحافة كيف تري الوضع الصحفي العالمي الآن ؟

برغم الإمكانيات العالمية والمادية التي يمتلكها الصحفيون الأجانب، إلا انهم لم يسلموا من الانتهاكات والاعتقالات خاصة خلال تغطيتهم للأحداث في الوطن العربي، وبعض الدول التي تشهد أحداث ملتهبة، كما أن بعض الدول العربية حال الصحافة فيها يرثي بها مثل " لبنان، سوريا، العراق".

 

وكيف تري حال الصحافة المصرية خاصة في ظل الانتهاكات المتكررة ؟

 

بعد ثورة 25 يناير، زادت حدة الانتهاكات ضد الصحفيين خاصة من قبل قوات الشرطة، التي تري الصحفي عدو لها، لأنه ينقل الحقيقة، فنحن الآن نتحدث عن 10 صحفيين شهداء منذ تلك الأحداث، بدءًا الزميل أحمد محمود والذي قتل من قبل قناص من الداخلية، والجميع يعلم ذلك، وانتهاء بالزميلة ميادة أشرف، فضلًا عن عشرات الاعتقالات ومئات الانتهاكات.

 

وكيف تري تحرك مجلس نقابة الصحفيين ضد تلك الانتهاكات ؟

 

للأسف تحرك المجلس "مخزي" للغاية يكفي أن هناك 10 صحفيين إلى الآن شهداء، بخلاف الاعتقالات والانتهاكات التي أصبحت بالجملة، وكل ذلك لم نرَ تحركًا فعليًا تجاه الجناة، وما عليهم سوي الحديث عن "أن التحقيقات مازالت تجري"، وهنا نرد عليهم ونقول أن هناك شهداء معلوم للجميع أن قوات الشرطة والجيش، هي من أطلقت عليهم الرصاص خاصة الزميل أحمد محمود، وتم نشر صور كثيرة للقاتل علي صفحات التواصل الاجتماعي، ولم يتحرك المجلس، كما استشهد الزميل تامر عبد الرؤوف برصاص الجيش وشهد صديقه على ذلك، ولم نرَ القاتل يحاكم إلى الآن، كل ذلك يبين مدى تخاذل مجلس النقابة تجاه أبناء مهنته، وكل ما فعله وقفة احتجاجية بالكاميرا والقلم وبعض التصريحات السياسية فقط.

 

هل تري السترات الواقية والخوز قادرة على حماية الصحفيين الميدانيين وغيرهم؟

 

للأسف حصل المجلس علي 100 سترة واقيه من قبل وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، وهو عدد هزيل، فعددنا الآن أكثر من 10000 صحفي، وهناك ما يقرب عن 1000ميداني زميل ميداني أو أكثر، فكيف سيتم تداول تلك السترات، وإذا أخذنا بحديث النقيب ضياء رشوان عن أن المؤسسات الغنية لن تتسلم، فهنا سنترك الصحفيين الميدانيين عرضًا للقتل، لأن مؤسساتهم لن تشتري لهم تلك السترات.

 

في النهاية كيف تري موقف عبير السعدي من تجميد عضويتها بالمجلس ؟

 

أشيد بقرارها، لكنني أؤكد أن عبير تأخرت كثيرًا في اتخاذ القرار وقامت بإحراج المجلس، وخرج سريعًا بيان للمجلس يدين قرارها ويتهمها بزعزعة المجلس، والعمل علي شق الصف الصحفي وهذا غير صحيح.

 

لماذا اختفت حملة تمرد الصحفيين؟

 

لم تختف الحملة، ولكننا نعيد ترتيب أوراقنا، بإضافة عناصر شبابية قادرة علي الحصول علي حقوقها، كما ظهرت لنا بعض المشاكل والعراقيل بفعل فاعل، ولكننا نعيد حساباتنا وسنعود أقوي من ذي قبل.

 

 

روابط ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان