رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصادر: ما يتردد عن الجيش المصري الحر مجرد تهويل

مصادر: ما يتردد عن الجيش المصري الحر مجرد تهويل

الحياة السياسية

عناصر مسلحة - ارشيفية

مصادر: ما يتردد عن الجيش المصري الحر مجرد تهويل

صحف 02 مايو 2014 04:49

رصدت تقارير أمنية تراجعا كبيرا لنشاط جماعة الإخوان المسلمين، وأكدت في الوقت نفسه أن "الجيش المصري الحر" الذي جرى تأسيسه في ليبيا "تهويل يغذيه إسلاميون هاربون".

وقالت مصادر أمنية رفيعة لصحيفة" الشرق الأوسط" اللندنية ، أن ما يتردد عما يسمى "الجيش المصري الحر" المناوئ للسلطات انطلاقا من داخل الأراضي الليبية "مجرد تهويل".

واضافت المصادر"الأمر يتعلق بعدة مئات من الجهاديين و(الإخوان) وبعض الجماعات المتشددة الأخرى ممن سافروا للجهاد في سوريا أيام حكم الرئيس السابق محمد مرسي، أو فروا من مصر إلى ليبيا عقب الإطاحة بنظام مرسي الصيف الماضي".

 

ومن جانبه، قال أحد المسئولين الأمنيين، إن تقارير عن نشاط لمتشددين مصريين في "درنة" تضمنت أن المعسكر يضم شبابا من جماعة الإخوان مطلوبين للتحقيق معهم في قضايا تتعلق بالإرهاب بمصر، مشيرا إلى أن العدد هناك لا يزيد على 700، بالإضافة إلى عدة مئات آخرين من الليبيين والمتشددين من جنسيات عربية وأجنبية أخرى، مشيرا إلى أن أحد المشتبه في تورطه في تفجير القنصلية الأميركية ببنغازي في سبتمبر 2012، وكان مسجونا في جوانتانامو، يدير شبكة "من الإرهابيين" في غابات "درنة" بعيدا عن أعين السلطات الليبية التي تعاني أساسا الضعف والافتقار إلى جيش وقوات أمنية فاعلة.

 

وتابع المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول له التحدث للإعلام، أن المتشددين المصريين في درنة "مرصودون" و"توجد معلومات عنهم"، "وغالبيتهم تزيد أعمارهم على أربعين سنة".

 وأضاف: "هم ليسوا جيشا بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنهم يحاولون التضخيم من أنفسهم، ويغذي هذا التوجه إسلاميون متشددون لإعطاء أمل لبقايا أنصار مرسي في مصر، حتى لا ينفرط عقد التحالف الذي يؤيده والذي أصبح على وشك التفكك والاضمحلال" بحسب قوله.

 

وكشفت مصادر دبلوماسية ، عن وجود مشاورات غربية مكثفة مع القاهرة بشأن المتشددين في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية نبيل فهمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لا تتعلق بالعلاقات بين البلدين فقط، ولكنها تطرقت أيضا إلى الكثير من الملفات، كان أبرزها تطورات الملف الليبي.

 

وأشارت إلى أن الجانب الأمريكي يبدي اهتماما متزايدا بهذه القضية، خاصة بعد الزيارة التي قام بها وليام بيرنز، مساعد وزير الخارجية الأميركي، لليبيا الشهر الماضي.

 

بينما قال أحد الدبلوماسيين الغربيين، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أصبحوا في حاجة إلى التعاون من أجل "كبح جماح التشدد" الذي أعقب ثورات الربيع العربي، خاصة ليبيا، مثمنا في الوقت نفسه مقترحات قدمت في الجامعة العربية على مستوى المندوبين، بعقد اجتماع وزاري عربي لدول الجوار الليبي، يضم مصر والجزائر وتونس.

 

لكن وزير الخارجية الأسبق، محمد العرابي، قلل في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" مما يتردد عن الاهتمام الأمريكي بإصلاح الأوضاع في ليبيا بالتعاون مع دول منها مصر، وقال: "لو كانوا يفكرون بهذه الطريقة، فإنه سيكون تفكيرا عقلانيا"، لكنه أضاف موضحًا: "لا أشعر بأن هذا هو التفكير الأمريكي".

وأشار إلى أن اقتراح عقد اجتماع لدول الجوار العربي لليبيا "لن يكون له فاعلية، لأن الجامعة لم تحقق شيئا لسوريا".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان