رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو..مؤسس أول نقابة بالإسماعيلية: العمال يحتاجون قوانين عادلة

بالفيديو..مؤسس أول نقابة بالإسماعيلية: العمال يحتاجون قوانين عادلة

الحياة السياسية

جلال سعيد محمد الجزازوى

بالفيديو..مؤسس أول نقابة بالإسماعيلية: العمال يحتاجون قوانين عادلة

نهال عبد الرءوف - ولاء وحيد 01 مايو 2014 21:29

أحد الكوادر العمالية المعروفة بمحافظة الإسماعيلية، والتى لها دور كبير فى الدفاع عن حقوق العمال ضد ما يتعرضون له من ظلم، وكان له دور كبير فى إنشاء أول نقابة مستقلة بالمحافظة تمثل العمال بعد ثورة 25 يناير، وحرص على دراسة الحقوق من أجل الدفاع عن حقوق العمال.

"جلال سعيد محمد الجزازوى" الشهير "بجلال الجزاوى"، فنى أعمال بحرية وكهرباء شركة القناة لأعمال الموانئ، عضو مجلس إدارة صندوق العاملين بالشركة، قال إن ما دفعه لإنشاء أول نقابة مستقلة للعمال بالإسماعيلية، هو رفع الظلم عنهم خاصة عمال القطاع الخاص أو الاستثمار والذين يعملون تحت قانون 12 لسنة 2003، والبالغ عددهم ما بين 30 إلى 37 ألف عامل بمنطقة الاستثمار بالإسماعيلية.

 
وتابع في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن معظم هؤلاء العمال لا يحصلون على حقوقهم، رغم عملهم لعدد ساعات كبيرة تصل لـ12 ساعة باليوم، رغم أن ساعات العمل من المفترض أن تكون 8 ساعات من بينهم ساعة راحة، فضلاً عن مشكلة توقيع العامل على استمارة 6 عند توقيعه العقد مع صاحب العمل، هذه الاستمارة التى تعطى الحق لصاحب العمل فصل العامل فى أى وقت.


وكشف فى حديثه، أن هذه الاستمارة تسمح لصاحب العمل فصل أى عامل فى حالات محددة، منها إذا ارتكب مخالفات مثل الاختلاس المادى أو ارتكاب جريمة خارج العمل، ولكن صاحب العمل يستخدمها لفصل العامل إذا قام بالدفاع عن العمال والمطالبة بحقه فى الحوافز والتأمين الصحى والعلاوات الخاصة والاجتماعية، فيشعر أن وجوده خطر عليه، فيقرر فصله، والقوى العاملة هنا لا تستطيع عمل شيء، لأن نفسه القانون به نصوص معيبة.


وعن الحركة العمالية بمصر، قال الجيزواوى إن الحركة العمالية كانت نشيطة جدًا خلال الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، وكان هناك بعض الحركات التى قام بها عمال غزل المحلة والحديد والصلب والمحاجر، للمطالبة بحقوق العمال، وكان يوجد قيادات عمالية كبيرة جدًا.


ولفت إلى أن الحكومات، تمكنت من السيطرة والقضاء على هذه الحركات من خلال اتحادات عمال تابعة لها، فالعامل بعد أن كان يرتدى بذلة عمل زرقاء، أصبح يجلس داخل المكاتب المكيفة ويتحول للدفاع عن مصلحة صاحب العمل على حساب العمال.


وألقى الضوء على بعض أشهر العمال، منهم خميس والبقرى عمال مصنع كفر الدوار الذين تم إعدامهم، لمطالبتهم بحقوق العمال، متمنيًا أن يكون هناك قيادات عمالية حقيقية، وأن يدافع النقابيون عن العمال بشكل حقيقى.


وفيما يتعلق بالنقابات المستقلة بالإسماعيلية ودورها، أوضح الجيزاوى، بأنه قد تم تأسيس 10 نقابات مستقلة عقب ثورة 25 يناير، إلا أنه كان من المفترض إنشاؤها قبل ذلك، لأن هناك اتفاقية لمنظمة العمل الدولية تنص على حرية إنشاء نقابات مستقلة فى حالة تجمع لـ50 فردًا من جهة العمل، وتكون لها الشخصية الاعتبارية ولها ميزانية خاصة بها.


وتابع أن هذه النقابات فى نقابة شركة ام جى، ونقابة لشركة اوراجلو بالمنطقة الصناعية، ونقابة للعاملين بنوادى هيئة قناة السويس، ونقابة لعمال محطات الوقود، ونقابة للعاملين بالإسعاف، وغيرها.

 وأضاف، أنهم واجهوا صعوبة كبيرة فى تأسيس هذه النقابات من قبل وزارة القوى العاملة التى لا تريد الاعتراف بها، لأنها تراها عائقًا بالنسبة لها.

 
وأكد أن العمل النقابى ليس فقط هو تأسيس نقابة، ولكن الهدف منه أن يعبر العمال بشكل حقيقى عن أنفسهم والعمل على حل مشاكلهم، فالعمل النقابى يتطلب معرفة ووعيًا بالقوانين، لذلك هو يطالب الدولة بعمل دورات للعمال بالقانون الذى يعمل به لمعرفة ماله وما عليه، وذلك فى مصلحة الدولة لأن كلا الطرفين سيحصل على حقوقه، فالعامل إذا عرف حقوقه جيدا سيؤدى عمله بإخلاص، وسيكون لذلك أثر كبير على زيادة الإنتاج.


وعن القوانين التى يخضع لها العمال، قال إن هناك 3 أو 4 قوانين يخضع لهم نحو 2 مليون عامل بالدولة، وهي قانون 48 لسنة 78، قانون 47، وقانون قطاع الأعمال 203 لسنة 91، وقانون 12 لسنة 2003.


وتابع أن هذه القوانين لابد من تطويرها لتناسب الوقت الذى نعيش به، فقانون 48 ينص على أن العلاوة الدورية تبدأ من جنيه ونصف إلى 6 جنيهات، فهذه مبالغ ضئيلة جدا لا تناسب متطلبات الحياة، فلابد من تطور القوانين، ولابد من إيجاد شكل عادل لصفة العامل المهنى أو الفنى، فلا يعقل أن يكون بستانى بمصلحة حكومية يحصل على 500 جنيه، ومثله بمصلحة أخرى يحصل على 5 آلاف جنيه، فهناك تفاوت كبير فى الأجر فيما بينهما، فالعمال يحتاجون أن يشعروا بآدميتهم، وأن توفر لهم الدولة مثل ما تأخذ منهم.

 
وأشار إلى أنه يتمنى إنشاء نقابات حقيقية تدافع عن العمال بشكل حقيقى، وقوانين عادلة للعمال، أو عمل قانون موحد لكل العاملين بالدولة، يسرى على الجميع، وكل شخص يحصل على حقه ومقدار جهده، وحسب ظروف البلاد، فهناك حاجة كبيرة إلى ربط الأجور بالأسعار، وقتها يمكن للعامل أن يشعر أن له عيدًا ويستطيع أن يحتفل به.


وتابع أن القوانين الخاصة بالعمال توضع من قبل أشخاص ليس لهم علاقة ولا يعرفون شيئًا عن العمال، لذلك يجب أن يكون هناك حوارات مجتمعية بين العمال بعضهم حول القوانين التى يخضعون لها، حتى يكون القانون عادلاً معبرًا عن العمال بشكل حقيقى، فإذا أرادت الدولة أن تستقر، فيجب عليها أن تستمع لأكبر شريحة فى المجتمع، وهم العمال، ووضع قوانين عادلة لهم.


وفيما يتعلق بموجة الاحتجاجات العمالية التى شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير، أوضح الجيزاوى أن موجة الاحتجاجات بدأت قبل 25 يناير، ومثال على ذلك احتجاجات غزل المحلة، وغيرها، إلا أنه بعد 25 يناير زادت حدة الاحتجاجات العمالية، لأنه كان هناك ظلم بين على العمال قبل الثورة، مؤكدا أن هذه الاعتصامات والإضرابات لن تتوقف بين يوم وليلة، وكنا نأمل أن يكون الوضع أفضل بعد 25 يناير.


ولفت إلى أنه بالفعل يوجد أزمة حقيقية وليس عيبًا أن تعترف بها ولكن يجب البدء فى التحدث، لإيجاد حل لها وإقامة مجتمع عادل والتخلص من الفساد المنتشر، وتغيير القوانين الظالمة للعمال.


أما عن العمالة غير المنتظمة أو عمال اليومية، أشار إلى أن عددها كبير جدًا بمصر يصل إلى 10 ملايين عامل، والحكومة كان لها دور كبير جدًا فى عدم تقنينها وإدراجها تحت شريحة معينة، وهم الأكثر فئة والواقع عليهم ظلم، لأنهم يعملون بشكل غير منتظم، فلابد من وضع قانون لها، أو عمل نقابة كبيرة تضم على الأقل 5 ملايين، وإذا دفع كل عامل جنيهًا اشتراكًا شهريًا، سيكون لدينا 5 ملايين كل شهر يمكن أن يتم من خلالها عمل شريحة لهم بالتأمين الصحى.

 

http://www.youtube.com/watch?v=N8hZ3l4REPs

 

اقرأ أيضًا:

البدرى فرغلي: النقابات المستقلة حصان طروادة لإسقاط مصر

عمومية الاتحاد الديمقراطي تعلن عدم التظاهر في عيد العمال

الاتحاد المستقل: العشري تحتكر القوانين.. والوزيرة: العمال مابيفهموش قانون

قانون النقابات العمالية.. الاتحاد العام يوافق والمستقل يشترط

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان