رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

باسم صبري.. الراحل على طريقة السندريلا

باسم صبري.. الراحل على طريقة السندريلا

الحياة السياسية

الناشط السياسي باسم صبري

باسم صبري.. الراحل على طريقة السندريلا

محمد سيد 01 مايو 2014 16:41

"أسأل كل شباب الثورة الدعاء بالرحمة والمغفرة لرفيق درب وإنسان نبيل فقدناه ونحن في أمس الحاجة إليه"، بهذه الكلمات نعى الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية المستقيل باسم صبري الناشط السياسي والكاتب والروائي.


فباسم صبري العضو بحزب الدستور وعضو لجنة الاتصال السياسي بحملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي، توفي الأربعاء 30 أبريل 2014 إثر سقوطه من شرفة منزله بالمهندسين، وهو ما تسبب له بانفجار في المخ وتناثر أجزاء منه على مسافة ثلاثة أمتار – وفق ما أعلنته نيابة الدقي.


وأصيب صبري بنوبة سكر تسببت في فقد توازنه فسقوطه من شرفة منزله بالدور التاسع بعمارة ألفا ماركت بشارع الأعناب المؤدي إلى شارع البطل أحمد عبد العزيز، بالمهندسين، بحسب روايات بعض أصدقائه.

"
الثائر النبيل.. المثقف.. الخلوق.. المناضل.. الوطني.. الشريف.. الطيب"، هي صفات أجمع كل من عرف باسم صبري بتوافرها فيه، سارع كوكبة من الرموز الفنية والسياسية بنعي صبري وامتداح مسيرته النضالية، مثل البرادعي وعبدالرحمن القرضاوي وخالد داوود ومحمد عبدالعزيز مؤسس تمرد، والفنان أحمد حلمي وخالد النبوي وهند صبري والمخرج عمرو سلامة والعديد من الأحزاب.


وينتمي صبري الذي يبلغ من العمر 30، إلى أسرة فنية، فهو نجل الكاتب والمنتج السينمائي، فاروق صبري، صاحب شركة الأخوة المتحدين للسينما، وشقيق المنتج السينمائي وليد صبري .

آخر ما كتب

كان آخر ما كتبه باسر صبري على حسابه على تويتر في يوم 28 أبريل 2014: "إذا كان الجميع قد فقدوا عقلهم، فكيف يعرف المرء أنه هو كذلك لم يفقده".

وكان صبري مهتمًا بكتابة المقالات في البوابات الإلكترونية، يتحدث فيها عن كيفية بناء مصر الحديثة وينتقد فكرة المؤامرات المستمرة على مصر، ويحث على رفض التعصب، ويشدد على أهمية التعامل بإنسانية حتى في السياسة، ويدعو دائمًا للوحدة والاتحاد.

اهتمام غربي

لم تشغل وفاة الناشط باسم صبري وسائل الإعلام المحلية وحسب، ولكن أيضًا وسائل الإعلام الغربي، فقد وصفته جريدة "الجارديان" البريطانية، بأنه أحد رموز ثورة 25 يناير وأبرز أصواتها .

وقالت الصحيفة عن صبري: "كان نادرًا ما يسمح لتفضيلاته الشخصية أن تحرف تعليقه، وفاز صبري باحترام مختلف ألوان الطيف السياسي لمبادئه وتحليله النزيه والبصير".

وقال المحلل بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة "اتش ايه هيلير"، عن صبري: "لقد تشرفت باعتبار باسم صبري رفيقًا وزميلاً، والأهم من ذلك كله، صديق، وفي الوقت الذي كانت مصر في حاجة ماسة للأصوات التي رفضت الاستقطاب المدمر والكراهية المتبادلة، كان باسم واحدًا من القلة التي أصرت على الوقوف لمبادئ أسمى بكثير، كما أعرب عن اعتقاده في مصر أفضل لجميع المصريين - وعملت بلا كلل سعيًا لتحقيق هذا الهدف".

شكوك

وقد أثارت طريقة وفاة صبري العديد من الشكوك من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، معتبرين أن ما حدث له ليست حادثة عادية أو أنها تكرار لسيناريو سر وفاة الفنانة سعاد حسني، حيث قيل إنها توفيت إثر سقوطها من شرفة منزلها في لندن في 21 يونيو 2001، هرباً من آلام مرض السرطان الذي أصابها .

وأثارت حادثة وفاتها حينها جدلاً لم ينته للآن، حيث تدور شكوك حول قتلها وليس انتحارها، كما أعلنت الشرطة البريطانية وتشير بعض أصابع الاتهام إلى صفوت الشريف ضابط المخابرات السابق، وأحد أركان نظام حسني مبارك، ولكن في النهاية رحلت السندريلا وخلفها صبري وسرهما في باطنها 


اقرأ أيضًا:


الطب الشرعي: لا توجد شبهة جنائية في وفاة باسم صبري 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان