رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو..الولي: صباحي محلِل.. والأهرام للكبار فقط

بالفيديو..الولي: صباحي محلِل.. والأهرام للكبار فقط

الحياة السياسية

ممدوح الولي

بالفيديو..الولي: صباحي محلِل.. والأهرام للكبار فقط

ممدوح المصري 30 أبريل 2014 19:26
  • رشوان يعمل لصالح السلطة الحالية ويترك الصحفيين عرضة للقتل والاعتقال
  • حمدين صباحي كومبارس محلل في مسرحية هزلية
  • منعي من السفر حديث إعلام.. ومن يملك دليلاً ضدي يتقدم للنائب العام
  • وفرت للأهرام ملايين كانت تصرف تحت بنود قانونية "مكافآت وحوافز" نصيبي منها كان "ربع مليون جنيه" سنويًا

 

قال ممدوح الولي، نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابق، إن ضياء رشوان، نقيب الصحفيين الحالي، يحاول صرف النظر عما وصفها بجرائم السلطة الحالية ضد الصحفيين، باختزال مطالبهم في سترات واقية، متجاهلاً لُب الأمر.

 

وتحدى "الولي"، في الحلقة الثانية لحوارة مع "مصر العربية"، أن يكون هناك رئيس مجلس إدارة، سواء لمؤسسة الأهرام أو غيرها، عمل على ترشيد مصروفات بالجملة كما فعل، مؤكدًا أنه قام بالكشف عن مصروفات سرية بالمؤسسة على مدار 20 سنة، لم يعلم عنها أحد، حتى القيادات الصحفية بالمؤسسة.

 

وأضاف نقيب الصحفيين السابق، أنه أصيب بالحزن على حمدين صباحي عندما أعلن ترشحه بالانتخابات الرئاسية، واصفًا دورة بالـ "الكومبارس والمحلل"، للعمل على تكملة المسرحية الهزلية التي بدأت منذ 30 يونيو، على حد تعبيره.

 

وإلى نص الحوار...

كثرت حالات الاعتقالات والقتل التي يتعرض لها جموع الصحفيين كيف ترى ذلك؟

في البداية يجب أن نعترف أن المشهد الحالي، الذي تعيشه الصحافة المصرية مرعب ومخيف للغاية، نظرًا لما يتعرض له الصحفيين من عمليات اعتقال وضرب وإهانات وصلت إلى حد القتل، بالإضافة إلى غلق الصحف والتضييق عليها من قبل السلطة الحالية، وهذا لم يحدث في تاريخ الصحافة المصرية، كما أن الجميع يعلم أن الداخلية هي من تقتل وتعتقل، وللأسف لم يصدر من مجلس النقابة أي إدانة، ولكن هناك فوائد للانقلاب خاصة على الصحافة المصرية.

 

وما تلك الفوائد من وجهه نظرك ؟

الانقلاب الذي حدث في 3 يوليو الماضي، ابرز لنا المنافقين والكذابين ومدعي الثورة، خاصة من الإعلاميين اللذين كانوا يعملون على غسيل عقول المواطنين، واللذين يتاجرون بالشعارات الرنانة والقيم والمبادئ الصحفية لمصالحهم، وفق أجندة معدة مسبقًا من قبل السلطة الحالية، فكل من صمت على مجازر الانقلاب في حق الصحفيين زملائهم والمتظاهرين العزل لن يرحمهم التاريخ.

 

وكيف ترى منح الداخلية والجيش سترات وأقنعة واقية للصحفيين ؟

للأسف رشوان اختزل استهداف الصحفيين في الحصول على سترات واقية من قبل الجاني، فكيف يعقل ذلك، وهي محاولة لصرف النظر حول استهداف تلك المؤسسات للزملاء، والتي لم تحدث في أي عهد مضي سواء فترة حكم الرئيس محمد مرسي أو غيره.

 

ولكن في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي سقط الزميل الحسيني أبو ضيف؟

لابد أن نقارن بين حرية الصحافة في عهد الرئيس مرسي، الذي انقلبوا عليه، وبين ما يجري الآن والجميع، تذكر واقعة رئيس تحرير الدستور إسلام عفيفي، وكيف قامت الدنيا ولم تقعد، وأما مقتل الزميل الحسيني أبو ضيف إلى الأن لم ندرك من القاتل، ولكنني تحركت حينها ولم أصمت وتقدمت بعدة بلاغات للنائب العام، وتقدمت لرئيس الوزراء وتم الحصول على معاش استثنائي، ولكن قام المنافقون حينها بتوظيف قضية مقتله في صالح العمل السياسي لإسقاط الرئيس الشرعي، متناسين أن هناك قتلي في نفس الواقعة وتم تجاهلهم إلى الأن، كما أن شقيقه اعترف بعد ذلك بأن الجميع استخدم مقتل ابو ضيف في صالح عزل مرسي.

 

في عهد توليك رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الأهرام اتهمك البعض بأنك أدخلت شباب تابعين للإخوان المسلمين في المؤسسة في محاولة لأخونتها كيف تري ذلك؟

 

للأسف سمعت هذا الحديث من قبل وسائل الإعلام، ويشهد الله أنني أثناء توليتي رئاسة مجلس إدارة الأهرام، لم يتم تعيين سوى 5 أشخاص، وهم متمثلين في " زوجة احد عمال بالمطابع عندما توفي بطلق ناري "ببلطيم" وتم تعيين زوجته لأنها ترعى يتامى، والأربعة الآخرين كان لتوفير مبالغ بالمؤسسة، حيث عرضنا على بعض العمال المعاش المبكر مقابل تعيين فرد من أسرته مكانه، وهذا يوفر للمؤسسة مبالغ ضخمة، حيث يتقاضى العامل القديم مبلغ مالي كبير في حين يأتي العامل الجديد بمرتب ضعيف، وكل هؤلاء لا ينتمون للإخوان بأي صلة .

 

كثر الحديث عن اتهامك بقضايا فساد في مؤسسة الأهرام ما هي حقيقة ذلك ؟

في البداية، اتحدي أن يكون هناك رئيس مجلس إدارة سواء لمؤسسة الأهرام أو غيرها، عمل على ترشيد مصروفات بالجملة كما فعلت، فقد قمت بالكشف عن مصروفات سرية بالمؤسسة على مدار 20 سنة، ولم يعلم عنها أي أحد حتى القيادات الصحفية بالمؤسسة، منها بعض المخصصات التي كانت يتقاضها الكبار بالمؤسسة، تحت مسميات مختلفة منها ما يسمي "مكافآت"، سواء لرئيس مجلس الإدارة أو التوزيع أو المطابع وغيرها.

 

وما تلك المخصصات؟

كان رئيس مجلس الإدارة يحصل على "ربع مليون جنيه " تحت أحد البنود بكل سهولة وكله بالقانون، وكل ذلك تم منعه، كما أن الواقعة التي يتحدثون عنها والمتمثلة في "التسوية المالية" التي تمت مع إيهاب طلعت، حيث إنني استلمت الملف والذي يعود لعام  2005 وهو شخص متواجد خارج البلاد، ونحن حاولنا حل الملف، لإحياء هذا الأموال لأنه تعرض لتعثر مالي، ونحن نملك شيكات لصالح المؤسسة وعرفنا أن ملف القضية بجميع أوراقها بما فيها الشيكات تم حرقها في حريق محكمة جنوب القاهرة، وقمنا بحل المشكلة ولم نتنازل عن جنيه واحد، رغم أن من صلاحيات رئيس مجلس الإدارة نسبة خصم لمساعدة العميل المتعثر، كما أنني أؤكد أن إيهاب طلعت عميل جيد ليس الأن بل انه يتعامل مع المؤسسة منذ 8 سنوات وأكثر، كما تمت التسوية من قبل لجنة من خبراء وزارة العدل، وبالتالي الذي حدث كان لتشوية صورتي من قبل أجهزة الدولة، لموقفي السياسي المعادي.

 

ولكن تلك الاتهامات تم نشرها في أكثر من صحيفة قومية ؟

 قرأت تلك الاتهامات في بعض الجرائد القومية خاصة الجمهورية والأخبار، ورئيس مجلس إدارة الأخبار ورئيس تحرير الجمهورية الآن يعتقدان أنني كنت مسؤولاً عن قرار استبعادهما، حينما كنت في المجلس الأعلى للصحافة والآن يردان الجميل، ولكنني أتساءل هل رد الجميل يكون باتهامي بالباطل.

ولكن ما حقيقة منعك من السفر بناءً على قرار من النائب العام؟

أؤكد لك أنني قرات وسمعت تلك الأخبار كما سمعتها أنت، ولا أعرف صحة تلك المعلومة، ولم تصلني إلى الآن ورقة واحدة من كل هذه الاتهامات التي يتحدثون عنها، ومستعد للمساءلة في أي وقت، وأدرك أنني سرت على الطريق الصحيح.

 

كيف ترى مجلس نقابة الصحفيين ودورة في حماية الزملاء ؟

للأسف المجلس خذل جموع الصحفيين، حيث ترك الصحفيين عرضة للقتل والانتهاكات والتي وصلت للاعتقال بدون تهم محدده، وتفرغ للخلافات فقط، كما أن أعضاء المجلس صمتوا على كثير من الانتهاكات ضد الصحفيين بعد 30 يونيو، لصالح النظام الحالي، ولم نرَ حتى إدانة لوزارة الداخلية خاصة بعد مقتل الزميلة ميادة أشرف وشهادة زميلتها بأن الداخلية هي من أطلقت الرصاص عليهم.

 

وكيف ترى موقف الزميلة عبير السعدي في تجميد عضويتها بالمجلس ؟

 

أشيد بدور عبير ليس الآن فقط، بل من قبل، فهي دائمًا تكون مناصرة لزملائها ولا تفرق بين عضو نقابة الصحفيين وبين زميل آخر ليس عضوًا بالنقابة، وعن تجميد عضويتها، فأنني أشيد بقرارها حيث رأت أن المجلس شريك أساسي في هذه الانتهاكات التي تحدث لجموع الصحفيين، ولن تستمر في هذه المهزلة، وهي تهتم بالعمل النقابي في المقام الأول والأخير.

 

على المستوى السياسي كيف ترى ترشيح حمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية ؟

للأسف الشديد فقد حزنت على صباحي عندما رأيته يعيش دور "الكومبارس والمحلل"، ليكمل المسرحية الهزلية التي بدأت منذ 30 يونيو، عندما خرج وأيد الانقلاب العسكري، وبدأ الأن ليكمل مسرحية الانتخابات الرئاسية التي يراها أكثر المواطنون مسرحية هزلية معلومة مسبقًا من الفائز ومن الخاسر، كما أن صباحي دائمًا يتحدث عن ما يزعم تاريخه النضالي، فكيف يخسر ذلك التاريخ الذي يتباها به في لحظة واحده، ليشارك في تلك المسرحية.

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

ممدوح الولي: مجلس "رشوان" أهدر التأمين على الصحفيين 

ممدوح الولي: 5 ملايين أسرة ضحية رفع أسعار الغاز

ممدوح الولي: الدستور الجديد يسلب الحريات

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان