رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تمرد تبدأ عامها الثاني بحزب سياسي

تمرد تبدأ عامها الثاني بحزب سياسي

الحياة السياسية

صورة أرشيفيةء

للمنافسة على البرلمان..

تمرد تبدأ عامها الثاني بحزب سياسي

محمد سيد 29 أبريل 2014 21:14

تأتي الذكرى الثانية لتأسيس حركة "تمرد" بين آمال البرلمان والمؤسسية ومعاناة الانشقاقات من جهة أخرى .

فالحركة تأسست في 29 أبريل 2013 من مجموعة شباب، أبرزهم محمود بدر ومحمد عبدالعزيز وحسن شاهين ومى وهبة، ليزلزلوا عرش أول رئيس منتخب، وهو الدكتور محمد مرسي.


وكانت الحركة صاحبة فكرة جمع التوقيعات المطالبة بإسقاط حكم الدكتور مرسي، فوجد فيها العديد من الكيانات الحزبية والثورية، أقرب وسيلة لإبعاد الإخوان عن سدة الحكم، ليتولوا جمع التوقيعات على استمارات حركة تمرد.


وبعد أسبوعين من تأسيس الحركة، أعلن مؤسسوها جمع 2 مليون توقيع، حتى أعلنت الحركة عن جمع قرابة 14 مليون توقيع قبل أيام من عزل الدكتور محمد مرسي، إثر خروج الجماهير في تظاهرات 30 يونيو، التي كانت حركة تمرد أبرز الداعين لها.


ولكن بمجرد عزل الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو، بدأ دور حركة تمرد في التراجع، وانقلب ضدها بعض الحركات الثورية التي كانت تشاركها في جمع التوقيعات على استماراتها، متهمين الحركة بالانحياز للسلطة في وجه الثوار.


وسريعًا ما تحول الاختلاف في وجهات النظر لحرب داخلية بحركة تمرد، فقد سارعت الحركة بقيادة محمود بدر، بمعاقبة حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز، وخمسين عضوًا بالحركة، لوقوفهم بجانب صباحي، في الوقت الذي تؤيد فيه الحركة المشير عبدالفتاح السيسي في سباق الرئاسة.

 

اختلافات وليس انشقاقات

وتقول مي وهبة أحد مؤسسي حركة تمرد، إن الحركة لا تعاني انشقاقات، ولكنها اختلافات في وجهات النظر، فالبعض يؤيد المشير عبدالفتاح السيسي في سباق الرئاسة، وآخرون يدعمون حمدين صباحي .


وأضافت وهبة لـ"مصر العربية"، أن الحركة ستأخذ الشكل القانوني بتأسيس حزب باسمها، مفيدة بأن أي حركة يجب أن تأخذ شكلاً قانونيًا، حتى تنخرط في الحياة السياسية، موضحة أنهم يسعون لتقديم رموز من الشباب للبرلمان القادم من خلال حزب تمرد.


وفيما يخص قانون التظاهر، قالت وهبة: "تمرد ترفض شكلاً وموضوعاً قانون التظاهر، واعترضت عليه أكثر من مرة، كما أنها ترفض أي تقييد على الحريات في مصر".

 

بدر ونبوي يقودان الحزب

وقال أحمد عاشور مسئول منطقة السيدة زينب بحركة تمرد، إن الحركة تقوم بعقد بروتوكولات مع العديد من الأحزاب السياسية لعقد تحالف معهم بمجرد إطلاق حزب تمرد للمنافسة بقوة في الانتخابات البرلمانية القادمة، عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية.


وأوضح عاشور أن الحزب سيكون باسم الحركة وسيقوده كل من محمود بدر ومحمود نبوي حتى إجراء أول انتخابات داخلية لاختيار رئيس الحزب والأمين العام ومسئولي المحافظات.

 

توقف الحالة الثورية

ورأى عاشور أن الحالة الثورية في مصر، يجب أن تتوقف من أجل بناء المؤسسات والارتقاء بمصر، كما قال الشيخ الشعراوي: "الثائر الحق من يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد".


واستطرد عاشور، أن "الاعتداء على حسن شاهين في مسيرة حركة 6 إبريل للاتحادية منذ يومين، تؤكد وجهة نظري في أن الحالة الثورية في طريقها لمسار خاطئ ويجب أن تهدأ لبناء الوطن".


وألمح إلى أن خلافهم مع شاهين وبعض قيادات الحركة، يكمن في "سرقتهم" للصفحة الرسمية للحركة على "فيس بوك".

 

لم الشمل

فيما قال محمد هيكل القيادي في حركة تمرد، إن الحركة ستلم شمل جميع أعضائها عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية، لأن حينها سينتهي العامل الأساسي للخلاف – تأييد السيسي أو صباحي.


وأوضح هيكل، أن الحركة لم تفصل أعضاء، ولكنها جمدت بعض العضويات ستعود للصف من جديد بعد انتهاء الرئاسية، مشيرًا إلى أنهم سيكرسون كل جهودهم في الفترة المقبلة، أجل تأسيس حزب تمرد والمنافسة على حصد أكبر مقاعد في البرلمان.


اقرأ أيضًا: 

تمرد لسحب الثقة من رئيس القنوات المتخصصة 

"تمرد" تتفكك.. و"مستقبل وطن" تتسلم قيادة المرحلة 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان