رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نجل بديع: والدي يفضل الشهادة بالإعدام وليس السجن

نجل بديع: والدي يفضل الشهادة بالإعدام وليس السجن

الحياة السياسية

د.محمد بديع - المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

نجل بديع: والدي يفضل الشهادة بالإعدام وليس السجن

كتب - محمد معوض 29 أبريل 2014 09:21

قال الدكتور بلال محمد بديع، نجل الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إنه لم يعرف حالة والده بعد الحكم عليه بالإعدام أمس فى قضية أحداث "العدوة" التى نظرتها محكمة جنايات المنيا، إلا أن هناك محامين قالوا إنه تقبل الحكم برضا تام بقضاء الله وقدره، وقال إنهم لو أعدموه ألف مرة فلن يحيد عن طريقه، فشعارهم الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا لم يكن كلاماً مرسلاً.

 وأضاف- فى تصريح صحفي- : " أما ما أستطيع أن أؤكده أننا عندما سألناه فى إحدى الزيارات عما إذا كان يفضّل أن يقضى فترة حبس فى السجن أم أن ينال الشهادة بالإعدام قال لنا إنه يفضّل الشهادة، ولكنه أسلم أمره لله تعالى وهو راضٍ بقضائه أياً كان وواثق أن فيه الخير".

وردًا على ما زعمته مصادر أمنية بأن د.بديع تأثر سلبا بحكم الإعدام تابع: " من معرفتى بشخصية والدي، فأنا أثق تماماً أن الحكم لم يهز فيه شعرة واحدة، وبالتالى فأنا أكذّب ذلك المصدر الأمنى الذى ادّعى أنه تأثر بالحكم".

 

وعلق د.بلال أيضًا على مزاعم مصدر أمنى آخر ادعى أنه تعذر نقل المرشد لمحكمة جنايات المنيا، بقوله :" بالنسبة لعدم مقدرته على حضور الجلسة، فهم لم يستدعوه لها ولا لجلستها السابقة التى تم فيها التأجيل، وهم لا يتورعون عن ذلك خشية عليه لا قدر الله، بل لعلهم لا يفعلون لهلعهم وخشيتهم المفرطة، بدليل أنه فى ذات الوقت كان يحضر عدة جلسات لقضايا أخرى منذ الرابعة فجراً نقلوه إليها بل وينقلونه من محكمة إلى أخرى بلا مراعاة لكبر سنه أو إجهاده إطلاقاً".

 

وحول موقف الأسرة من حكم الإعدام، قال "بلال" :" الحمد لله نحن راضون بقضاء الله واثقون فى عدله ونصره، مساندون للوالد الكريم فى كل خطواته وقراراته، ولقد قدمنا أخى شهيداً من قبل فى سبيل الحق، ولن نتردد أن نقدم أنفسنا واحداً تلو الآخر لنصرة دين الله ونصرة الحق، ونحن نعلم تمام العلم أن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى وحده، وأن القاضى لا يملك أن يؤخر أجل الوالد دقيقةً واحدة أو يقدّمه، بل إنه لا يملك حياته هو نفسه دقيقةً واحدة، فله ولأمثاله من قضاة الجور والبطش نقول حسبنا الله ونعم الوكيل: "اقض ما أنت قاضٍ إنما تقضى هذه الحياة الدنيا"، "والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون".

واختتم نجل المرشد بقوله :"لقد شاهدت الدنيا كلها مهازل تلك المحاكمات ولسنا فى حاجة لأن نعلّق على ما هو واضح لكل ذى عينين أما بالنسبة لأى إجراءات سنأخذها فذلك يرجع للسادة المحامين الأفاضل، وإن كنا لا نعوّل كثيراً على أى إجراءات فى ظل هذه السلطة القمعية الغاشمة غير الشرعية وغير القانونية بالمرة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان