رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسلاميون: مقاطعة الانتخابات تعزل الانقلاب ولا تؤثر علينا

إسلاميون: مقاطعة الانتخابات تعزل الانقلاب ولا تؤثر علينا

إسلام كمال الدين 27 أبريل 2014 20:07

نفى عدد من قادة الأحزاب الإسلامية أن يكون قرار التحالف الوطني لدعم الشرعية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة الجدل يفرض عزلة على الأحزاب الإسلامية.

كما أكدوا على ان قرارهم يفرض عزلة على السلطة ويكشف تزويرها للإرادة الشعبية أمام الجميع، معتبرين أن مشاركتهم تعطي شرعية للانقلاب، وهو الأمر المرفوض بينهم.

يقول الدكتور نصر عبد السلام القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية أن هناك تيارات وقوى سياسية كثيرة تقاطع الانتخابات، وليس فقط التيار الإسلامي، مشيرًا إلى أنهم جميعًا يمثلون قوة وتأثير قوي في المجتمع ويفرضون عزلة على السلطة وليس العكس.

وأشار في تصريحات خاصة إلى أن التيار الإسلامي لم يترك السياسة حتى بعد الثالث من يونيو، وإنما يطرح مبادرات مستمرة لحل الأزمة، ويحشد من أجل مقاومة الانقلاب، وله فعاليات كبيرة على الأرض.

وأكد عبد السلام أن أي مشاركة في هذه الانتخابات اعتراف ضمني بالانقلاب وسلطته، مشددًا على أهمية الالتزام بموقف ثابت، ومحدد لجميع القوى السياسية المعارضة، والإصرار على رفض كل إجراءات السلطة الحالية.

وأوضح عبد السلام أن التحالف الوطني لدعم الشرعية يعد لعدد من الفعاليات السياسية الموازية لعملية مقاطعته الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أنهمى لن يكتفوا بالحراك الثوري فقط وسيعلنون عن تحركات أخرى قريبًا.

وتوقع القيادي بالجماعة الإسلامية إمكانية قيام التحالف الوطني بالطعن في شرعية الانتخابات الرئاسية المقبلة عالميًا، موضحًا أن هذا الأمر متروك للجنة القانونية بالتحالف ومن الممكن أن تتحرك فيه وفي خطوات أخرى قريبا

وأوضح علاء الروبي الأمين العام لحزب التغيير والتنمية والقيادي بأكاديمية التغيير السياسية، أن التيار الإسلامي عندما يقرر مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه بذلك يؤثر في المعادلة بقوة، ولا ينعزل بنفسه عن الحياة السياسية التقليدية معتبرًا أن المقاطعة مناهضة قوية لما وصفه بـ"الانقلاب.

وأكد الروبي في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الوضع بعد الثلاثين من يونيو جعل الحياة السياسية في مصر غير موجودة من الأساس كما كانت في السابق وأن التيار الإسلامي يحاول إعادتها بالصورة السليمة.

وأشار إلى أنه حين نتأكد من وجود تزوير في إرادة الشعب والاستخفاف بها فإنه يجب مقاطعة هذه الانتخابات، مشيرا إلى أن المقاطعة في حد ذاتها مشاركة سياسية لأنها تجبر السلطة على "الكذب الصريح" وهو ما يجب فضحه من السياسيين.

وتوقع الروبي أن يكون قرار مقاطعة الانتخابات محفزًا لمقاطعة ما يزيد عن 60 في المائة من الكتلة التصويتية للمصريين للانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن يزيد عدد العازفين عن المشاركة السياسية لشكهم في مصداقية الانتخابات، مقارنة بمن كانوا يشاركون في انتخابات واستفتاءات ما بعد الخامس والعشرين من يناير.

 

.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان