رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الدعوة السلفية والنور.. رجعا بخفي حنين

رغم تأييدهما لأحداث 30 يونيو..

الدعوة السلفية والنور.. رجعا بخفي حنين

محمد فتوح 26 أبريل 2014 20:08

"رجعا بخفَّي حُنين".. تلك المقولة التي تلخص الحالة التي باتت عليها الدعوة السلفية وحزبها السياسي النور عقب تلقي ضربات متلاحقة من النظام الحالي رغم تأييدها لأحداث 30 يونيو وعزل الرئيس محمد مرسي.

 

أولى تلك الضربات كانت عدم الاعتداد بترشيحات حزب النور لتشكيل حكومة حازم الببلاوي، وضرب اتصالات الحزب عرض الحائط، وأحدثها تواجد الدعوة على المنابر، بصدور قرار من وزارة الأوقاف بمنع مشايخ الدعوة من الخطابة، إلا عقب الحصول على ترخيص.


تحجيم الدور


وقال محمد صلاح خليفة، عضو اللجنة الإعلامية لحزب النور، إن هناك محاولات تحجيم دور الحزب والدعوة على مختلف المستويات، من أعداء المشروع الإسلامي.


وأضاف خليفة، لـ "مصر العربية"، أن الحزب لا يلتفت لأي هجوم إعلامي يشوه صورته، مؤكدًا أن الذي يهم الحزب هو النظام الجديد عقب إجراء الانتخابات الرئاسية وتشكيل البرلمان لكي تكون هناك حياة سياسية مصرية صحية.


وتابع: "هناك أطراف في الدول والحكومة لا تريد للحزب التواجد والتأثير، بدليل الدعاوى المرفوعة لحظر الحزب وإغلاقه.

 

طبيعة المرحلة


اختلفت طبيعة المرحلة الحالية عن فترة حكم مرسي، فلم يجد حزب النور متنفسًا للتعبير عن نفسه على الساحة السياسية.


وقال جلال مُرة، أمين عام حزب النور، إن طبيعة المرحلة الحالية تفرض على كافة الأطراف تقديم تنازلات لا لشيء إلا لمصلحة مصر وخوفًا عليها من الانهيار.


وأضاف لـ "مصر العربية"، أن الحزب أو الدعوة لن ينشغلا بقضايا فرعية لا تدخل في الأساس في طبيعة وجود الأحزاب السياسية.


وأكد أن الحزب يقدم النصيحة والمشورة إذا طلب منه فقط، سواء لحكومة إبراهيم مَحلب أو الببلاوي.


وشدَّد على أن المعركة الحقيقة التي سيخوضها الحزب هي الانتخابات البرلمانية المقبلة، وما عدا ذلك فلا يهم الحزب.

 

 جزاء عملهم
من جانبه، قال المهندس هيثم طلحة، القيادي السلفي إن الهجوم على الدعوة وحزب النور، من جزاء أعمالهم وهجومهم على مرسي والتيار السلفي الداعم له.


وأضاف لـ "مصر العربية"، أن الدعوة والحزب خسر غالبية قواعده حتى قبل 30 يونيو، بسبب مواقفه التي تعارضت أغلبها مع التيار الإسلامي، والوقوف صفًا واحدًا مع التيار العلماني.

 

اقرأ أيضًا:

 

السلفية والنور يتنازلان عن الشريعة لصالح السيسي 

بعد 30 يونيو.. الشتات عنوان السلفية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان