رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هشام كمال: نهاية السيسي الحقيقية بعد وصوله للرئاسة

هشام كمال: نهاية السيسي الحقيقية بعد وصوله للرئاسة

الحياة السياسية

الدكتور هشام كمال، المتحدث باسم الجبهة السلفية والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية

أكد أن الحراك الثوري ليس من أجل مكاسب سياسية

هشام كمال: نهاية السيسي الحقيقية بعد وصوله للرئاسة

حوار طه العيسوي 26 أبريل 2014 19:49

 

قال الدكتور هشام كمال، المتحدث باسم الجبهة السلفية والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن نهاية المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لانتخابات الرئاسة، ستكون بعد وصوله رسميًا إلى مقعد الرئاسة، مشيرًا إلى أن الحراك الثوري سيتصاعد ويشتعل أكثر، ولن يستطيع السيسي حل معظم الأزمات والمشاكل، وربما بعد تصاعد السخط والغضب ضده تتم التضحية به بشكل أسرع مما يتخيل، على حد قوله.

 

وأضاف كمال، في حوار لـ"مصر العربية"، أن الحراك الموجود في الشارع ليس من أجل مكاسب سياسية، بل هو حراك ثوري حقيقي، مؤكدًا أن النظام ليس لديه أي نية للمصالحة أصلا، وكل ما قدمه أو سيعرضه مجرد شروط إذعان واستسلام حتى يُقضى على أي نوع من أنواع الاحتجاج والحراك الثوري، كي يستسلم الشعب ويرضى بالعودة لما وصفه بدولة الظلم والاستبداد مرة أخرى.

 

 

إلى الحوار

لماذا لم يعلن التحالف موقفه الرسمي والنهائي من انتخابات الرئاسة حتى الآن؟

أي قرار للتحالف يكون بعد الرجوع لكل مكوناته، وبناء على القرار الجماعي، والاتجاه السائد يقول إن ما يجري هو "مسرحية هزلية" ليس لها أي تأثير أو واقع حقيقي، من أجل ترسيخ وتمكين السيسي وحكم العسكر لمصر، وبالتالي فالمقاطعة هي الأصل لهذه المسرحية العبثية؛ لأن المشاركة فيها يعطي لها شرعية، وهي فاقدة للشرعية تمامًا، خاصة في ظل ما تحدثوا عنه سابقا بالشرعية المسلحة، وليس هناك أي نوع من أنواع التفكير أصلا في أي شيء سوي المقاطعة.

 

بما أن الأمر واضح بالنسبة لكم.. لماذا لا يتم إعلانه رسميًا؟

الحراك الثوري في الشارع متصاعد ومستمر ولا يتوقف مطلقا، وهو رد عملي واقعي موجود بشكل دائم، والاستهانة بمسرحية الانتخابات، يجعلنا نعلن موقفنا منها في حينه وفي الوقت المناسب لنا، وسيكون ذلك خلال الأيام المقبلة، وقد يكون من خلال بيان صحفي ليس أكثر، خاصة أن بيانات ومواقف التحالف الرسمية تصدر بشكل مؤسسي.

والاتجاه الأقوى والعام داخل التحالف هو المقاطعة، وبعد الرجوع لكل أعضاء التحالف، خاصة أن هناك اتفاقا فكريا وواقعيا كبيرا بيننا، لأن الأمر كبير، والجميع يعلم حجم المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه.

 

ما حقيقة القول بأن أعضاء داخل التحالف يميلون للمشاركة في انتخابات الرئاسة؟

اعتدنا كثيرًا - خاصة مع كل حدث سياسي جديد – من الانقلابيين محاولة إظهار أن هناك انشقاقا وخلافا بين مكونات التحالف، لكنهم لم ولن يفلحوا في ذلك، لأننا على قلب رجل واحد، ومواقفنا واضحة ومتسقة، ولو افترضنا جدلا أن هناك مكونا واحدا من مكونات التحالف يختلف مع رأي باقي الأعضاء - رغم أن هذا لم يحدث حتى هذه اللحظة - إلا أن الجميع في النهاية ملتزم بالقرار الأخير الذي ينتهي إليه التحالف، وما يثار ما هو إلا كذب إعلامي ومحاولات بائسة لبث الفتن.

 

توقع المهندس عمرو فاروق والدكتور طارق الزمر حدوث مصالحة بعد الانتهاء من انتخابات الرئاسة.. ما مدى اتفاقك مع هذا التصور؟

لم أطلع على ما ذكره فاروق والزمر تحديدًا ولم أراجعهما في ذلك، لكن وجهة نظري أن هناك سيناريوهين مطروحين، فإما أن يقوم الانقلابيون بتهدئة الأوضاع- ولو كان على المستوى الإعلامي أو حتى العملي- بحيث يتم تصدير للعالم الخارجي فكرة أن مصر بعد وصول عبد الفتاح السيسي للحكم رسميا ستظهر في شكل آخر به استقرار، وأن هناك مصالحة سياسية، ويعيد الانقلاب إرسال مندوبيه مرة أخرى، وربما بشكل وطرح جديد، ومن خلال الإفراج عن بعض المعتقلين للتهدئة، وذلك لإرسال رسائل للعالم الخارجي، لأن الداخل لا يهمهم، فهم يتعاملون مع الشعب المصري وكأنه طفل رضيع لم يصل إلى مرحلة النضج إطلاقا، ويتعاملون معه من خلال الإعلام المضلل والكاذب.

 

وأما السيناريو الآخر هو استخدام قمع زائد جدًا عن الحد، وربما أكثر من الموجود حاليًا، لمحاولة تصدير أن هناك إرهاب وعنف، ليقول الانقلاب للعالم "أنا وفقط.. وليس لي بديل آخر" مثلما فعل تماما نظام المخلوع مبارك، وفي ذات الوقت لإخافة الشعب ولمحاولة إيجاد مبرر للقمع الزائد جدًا بشكل كبير، ولمحاولة إيقاف أي مظهر من مظاهر الاحتجاج في الشارع، ونسأل الله أن ينهي الانقلاب قبل ما يفعل أي شيء.

 

ما مدى دقة ما قاله بعض قادة التحالف عن إمكانية تشكيل كيان دولي ممثل لهم في الخارج؟

حتى وقت قريب كان هذا الأمر بمثابة مجرد أفكار يطرحها بعض أفراد التحالف، لكن لم يؤخذ فيها أي قرار حتى هذه اللحظة سواء بالتشكيل أو التكوين أو الشكل الذي سيكون عليه، فالمطروح مجرد أفكار لم يصدر فيها أي قرار حتى الآن.

 

ما خطة التحالف للتحرك خلال الأيام المقبلة؟

كل شيء سيعلن في حينه، بحيث لا يكون هناك استباق للأحداث من جهة وليس هناك حرق للأوراق التي نمتلكها من جهة أخري، وفي نفس الوقت الأوضاع والظروف ربما تتغير من أسبوع لآخر، خاصة الأوضاع الأمنية ومحاولة اختلاق أزمات وتفجيرات، والبيانات التي ستصدر خلال الفترة القادمة ستوضح طبيعة الحراك.

 

وكيف تنظر لترشح السيسي للرئاسة وتداعيات وصوله للمنصب؟

ستكون النهاية الحقيقية للسيسي فعلا، فوجوده على رأس السلطة بشكل رسمي سيقضي عليه، فلن يستطيع حل معظم الأزمات، وسيتبع نفس سياسة المخلوع مبارك وسيزيد السخط عليه بشكل أكبر، وربما بعد زيادة وتصاعد السخط والغضب ضده يقوم العسكر بالتضحية به بشكل أسرع مما يتخيل، فما يقوم به الانقلابيون لا يزيد الوضع إلا احتقانا ولا يزيدنا إلا ثابتا، وبالتالي سيكون هذا الأمر البداية الكبرى للنهاية الحتمية الأقرب للسيسي.

 

السيسي خلال خطاب ترشحه دعا الجميع للمصالحة الوطنية وتردد أن حملته تدعو شباب الإخوان للمصالحة.. ما موقفكم من هذه الدعوات؟

الحراك الموجود في الشارع ليس من أجل مكاسب سياسية، بل هو حراك ثوري حقيقي، والسيسي يحكم البلاد بشكل فعلي منذ انقلاب 3 يوليو، وبالتالي لن يتغير شيء، كما أن الانقلابيين ليست لديهم أي نية للمصالحة أصلا، وكل ما قدموه أو سيعرضونه مجرد شروط إذعان واستسلام حتى يُقضي على أي نوع من أنواع الاحتجاج والحراك الثوري، كي يستسلم الشعب ويرضي بالعودة لدولة الظلم والاستبداد مرة أخري، ورغم أن هذه المرة هي الأسوأ في التاريخ الحديث.

 

وما كان يتم عرضه سابقًا لمجرد إظهار أنفسهم خارجيًا بالساعين نحو المصالحة، أو لكسب بعض الوقت ومحاولة تقليل الحراك الثوري، واعتقد أن الشكل لن يتغير كثيرا، ودعنا لا نستبق الأحداث، فلكل مقام مقال.

 

في اعتقادك إلى متى يظل السيسي مستمرا في كرسي الرئاسة بعد أن يصل إليه رسميا؟

الله وحده أعلم، لكن ربما تكون البداية الكبرى للنهاية السريعة، التي لا يتخيلها الانقلابيون، فالصعود بهذا الشكل وهذه السرعة، وبكل هذا الظلم والبغي والفساد والتعذيب، ستكون له نهاية، وهناك سنن كونية، يتناساها البعض، والغضب والسخط سيجعل هناك استحالة لحل الأزمات الحالية والتي تتفاقم يوما بعد الآخر، خاصة في ظل تردي الأوضاع وطمع العسكر الشديد في السيطرة على كل شبر في الدولة، ورغبتهم في أن يكونوا فوق الدولة ذاتها.

 

وهل ترى أن السيسي يمتلك برنامجًا أو رؤية للنهوض بالدولة؟

السيسي لا يمتلك أي عقلية استراتيجية أو فكرية أو أي شيء على الإطلاق، إلا خارطة للقتل والاعتقال والقمع، ولا يوجد له أي خطاب أو تصريحات أو بيان له به سوي ممارسة دور الممثل العاطفي وخداع الشعب بعواطف كاذبة، حتى حملته التي هي عبارة عن وجوة مخابراتية وشركة مشبوهة، ليس لديهم أي برامج أو أفكار، وقد خرج كبير الانقلابيين حسنين هيكل وزعم أن السيسي هو مرشح الضرورة وأنه لا هاما أن يمتلك برنامجا انتخابيا.

 

وكيف تنظر للدور الذي يلعبه حمدين صباحي في انتخابات الرئاسة؟

العسكر ربما دعموا حمدين صباحي ليكون موجودا في المشهد، لأن من مصلحتهم وجوده على الساحة، لأنه يؤدي دور عبده مشتاق الكومبارس تحديدا، فهو مشتاق جدا للجلوس على كرسي الرئاسة، ودور الكومبارس يجيده حمدين باحتراف، مثلما رأيناه سابقا في ذات مشهد أمام صدام حسين والقذافي، ومزايداته على المواقف الوطنية.

 

وأنا شخصيًا أري أنه يتم تصدير صباحي من خلال الفريق اليساري الناصري في المجلس العسكري أنصار جمال عبد الناصر، ليقولوا للشعب أن لكم وجهًا حاكمًا فقط هو الوجه الناصري، سواء كان بوجه عسكري أو مدني، لكنهما شيء واحد، رغم تصدير أن هذا وجه ثورة والآخر حامي لما يسمونه بثورة 30 يونيو، واعتقد أن هذا الأمر متعمدًا، ليكون في المشهد وجوه ناصرية فقط، بما يعني عودة دولة القمع بشكل أسوأ وأوضح وأبشع.

 

وكيف تنظر لقرار منح الضبطية القضائية لمفتشي الأوقاف لمنع الخطباء غير الأزهريين من صعود المنابر وخاصة الشيخ يعقوب ومحمد حسان والحويني؟

خلال أيام الرئيس المخلوع مبارك كنا نسمي وزارة الأوقاف بوزارة أمن الدولة، لكنها حاليا تخطت كل الحدود وفاقت أي تصور، فهذا الوزير مبدع في خدمة أمن الدولة والمخابرات وفي أن يكون "بيادة عسكرية"، فهو يقدم خدمات للعسكر بشكل لم يكن أي وزير قبله يجرؤ أن يفكر في أن يفعل ذلك، ومثل هذا الشخص نطلق عليه الوزير العسكري أو الوزير خادم وعاشق البيادة.

 

فقد قاموا بتحرير محاضر ضد الشيخ محمد حسين يعقوب لمجرد اعتلائه المنبر، وقاموا بفصل 12000 خطيب بالرغم من أن هناك عجز شديد في وزارة الأوقاف، وتم فصل كل من لهم صلة سواء من بعيد أو قريب بالوزارة السابقة التي كانت في عهد الدكتور طلعت عفيفي، والذي قاموا بتشويه صورته وسمعته وزجوا به في قضايا، لكنهم لم يستطيعوا أن يثبتوا عليه أي شيء.

 

وكيف ترى دور الأمن وتدخله في عمل وزارة الأوقاف؟

وزارة الأوقاف دائما هي الوزارة الأكثر في التدخلات الأمنية، لأنهم يعرفون مدى ارتباط المواطنين بالمساجد ومدي تأثر الشعب بالمساجد وبالخطاب الديني الوسطى الذي تقدمه التيارات الإسلامية منذ سنوات طويلة، وممارسات هذه الوزارة الآن تشوه صورة الدعوة إلى الله وتظهر صورة الأئمة والخطباء أمام الشعب باعتبارهم مجرد مخبرين لأمن الدولة، وليس دعاة على وجه الإطلاق، وهو ما سيسبب ضغائن شديدة بين الناس وبين الأئمة.

 

وستجعل تلك الممارسات المشينة هناك تصفيات شخصية بين الأئمة وبعضهم البعض، لمجرد الخصومات الشخصية، وربما نجد أحد الأئمة يلقي القبض على أحد زملائه أو أحد العاملين أو حتى المصلين بالمسجد بزعم أنه غير أزهري، فهي تقوم بأشياء في منتهى الخطورة، فهذه ليست دعوة إلى الله، ولكنها صورة من صور تشويه الدعوة إلى الله وتقديم صورة من أسوأ الصور على الإطلاق وبطريقة لم نراها قبل ذلك لوزارة من المفترض أنها تحمل على عاتقها عبء الدعوة إلى الله.

 

وما رأيك في الوفود الأمريكية التي أتت لمصر سابقًا والزيارة الأخيرة لوفد الكونجرس الأمريكي؟

كل الوفد التي أتت من المجالس النيابة الأمريكية لم تأت إلا وفود متطرفة، وجاءت تصريحاتهم لتقديم الدعم للعسكر من جهة، ولمحاولة الالتفاف على القوانين الأمريكية الرافضة للانقلابات العسكرية، حتى يعيدوا الدعم العسكري والمعونات كاملة للعسكر في مصر ولتقديم دعم آخر لهم، وللوقوف على تفاصيل وأبعاد الأمر الراهن بشكل أكثر دقة، ونقلها للوبي الصهيوني مع أجهزة مخابرات أخري لتقييم الوضع بشكل أعمق والاستمرار فيما هم فيه من دعم للمجلس العسكري.

 

وما تقييمك لإرسال أمريكا 10 طائرات أباتشي لمصر.. وهل قد تعترف أمريكا رسميا بالنظام بعد انتخابات الرئاسة؟

من المعروف تمامًا سواء على مستوي الاتحاد الأوروبي أو أمريكا، أنهم ليسوا فقط معترفين بالانقلاب العسكري، بل أن أمريكا هي صانعة هذا الانقلاب، وكان التخطيط كله للانقلاب بمعرفة أمريكية، وقد ذكرت ذلك سابقا خلال أيام المجلس العسكري الذي ترأسه حسين طنطاوي وسامي عنان، فأمريكا دائما هي المخطط والعسكر ليسوا سوي أداة تنفيذية فقط، وما زال الأمر كما هو عليه، مع بعض التغييرات البسيطة في الأشخاص والتفصيلات، وهذه الحقيقة معروفة لدينا، بل على العكس تزيد الحراك الثوري أكثر فعالية ونشاطًا.

 

وحينما تعلن أمريكا دعمها الرسمي والصريح للانقلاب، بالرغم من أنها أعلنت دعمها بشكل جزئي وليس بشكل كلي، وهذا من سياساتهم، نظرًا لأن القانون الأمريكي يمنعهم فقط ليس فقط، لكنهم لا ينظرون للشعب المصري أو أي شيء سوي مصالحهم وسيادتهم وتبعية دولة كبيرة مثل مصر لن يحدث إلا في ظل وجود انقلاب عسكري وأوضاع متردية تحت حكم العسكر مثلما كان الوضع سابقًا، أو من خلال عملائهم الموجودون في المنطقة.

 

وماذا عن الاتحاد الأوروبي خاصة بعد موافقته على متابعة انتخابات الرئاسة في مصر؟

الاتحاد الأوربي أتضحت مواقفه بشكل كبير جدًا، مع وجود كاترين اشتون أكثر من مرة في مصر، ومن خلال الوفود الخاص بهم لمصر والتي قالت للتحالف أما أن تقلبوا بالوضع الراهن أو تواجهوا سيناريو الجزائر، وهذا الموقف ندركه ونتيقن منه منذ فترة طويلة، خاصة أننا ندرك أبعاد مواقفهم تجاه كل قضايا العرب والمسلمين قديمًا وحديثًا.

 

وبالتالي فمواقفهم الرسمية لن تغير من الأمر أي شيء، بل على العكس سيتضح لمن تم الضحك عليهم وخداعهم وعقدوا آمالاً على هذه الدول - التي لا تريد إلا مصالح الكيان الصهيوني ومصالحهم الشخصية فقط- وستظهر الحقيقة لهم ومن يراهن على الضغوط الخارجية وسيدركون تماما كيف أن التحالف لا يعول على أي موقف خارجي بل على الداخل فقط، وبعض المشاورات والتحركات التي نقوم بها في الخارج تكون على مستوي الشعوب وبعض المواقف الرسمية لبعض الدول المنصفة لمجرد الضغط على الانقلاب من جهة وتنسيق مواقف مع هذه الدول من جهة أخرى.

 

اقرأ أيضًا:

"كمال": سحب سفراء الخليج من قطر سيفشل تماما

قيادي بالتحالف: لا وجود لأية مبادرات.. والأزمة ستحل "ثوريًا"

قيادي بـ"دعم الشرعية": محاولات لشيطنة التحالف وشق صفه

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان