رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

10 موانع تضرب المصالحة بين التحالف والدولة

10 موانع تضرب المصالحة بين التحالف والدولة

الحياة السياسية

صورة أرشيفية لتحالف دعم الشرعية

خبراء:

10 موانع تضرب المصالحة بين التحالف والدولة

أيمن الأمين 26 أبريل 2014 12:31

تباينت رؤى خبراء السياسية والقانون وممثلي الأحزاب السياسية وباحثي الحركات الاسلامية حول موانع المصالحة بين تحالف دعم الشرعية والدولة.

 

 

فالبعض يرى استحالة وجود مصالحة بين الإخوان والدولة في الوقت الحالي، قائلين إن هناك موانع داخل قيادات التحالف تمنعهم من المصالحة، كما أن المصالح والمطامع الإقليمية لبعض الدول الداعمة للإخوان ستقف ضد وجود مصالحة مع السلطة القائمة.

 

بينما يرى آخرون أن هناك موانع نفسية أيديولوجية تقف ضد المصالحة في ظل وجود رفض شعبي لحلوس الاخوان مع النظام الحالي، مضيفين أن تاريخ الإخوان يثبت أنهم نقضوا مصالحاتهم مع الدولة في السنوات الأخيرة، حتى إنهم لم يراجعوا أفكارهم وبالتالي فالتصالح مستحيل.

وهناك فريق آخر يرى أن نسب المصالحة تراجعت بشكل كبير، خاصة بعد قرب عبد الفتاح  السيسي وزير الدفاع المستقيل الوصول للحكم.

 

"التراجع عن الأفكار"

من جهته قال الدكتور عمار علي حسن، الباحث في شؤون الحركات الاسلامية، إن هناك موانع أيدولوجية وسياسية تمنع وجود تصالح مع قيادات التحالف الداعم للإخوان، فهناك ضغط شعبي رافض لجلوس السلطة مع قيادات الاخوان، مضيفا أن هذا القطاع يرى أن الجلوس مع التحالف على مائدة واحدة يعني خيانة لـ 30 يونيو

.

وأضاف الخبير السياسي في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن تاريخ الإخوان المسلمين وتحالفهم يقول إنهم سبق لهم التصالح مع الدولة مرات عديدة ثم نقضوا التصالح بحثا عن السلطة، أيضا علي الجانب الداخلي للتحالف فقياداته حتي هذه اللحظة لم يراجعوا أفكارهم وبالتالي فالمراجعة للأفكار قد تجعل البعض يتعاطف معهم.

 

وتابع الباحث في شؤون الحركات الاسلامية أن المانع الأهم هنا أن الإخوان وتحالفهم مصرين علي الاستمرار في التعامل السري "تحت الأرض" وبالتالي لا يجوز التصالح مع جماعة سرية، قائلا أن الاخوان عليها أن تمارس السياسة في حزب سياسي بعيدًا عن الجماعة، وأن تقبل بحل جماعتها ومحوها من التاريخ حتي يضمن المواطن أنه لا وجود للأوامر العليا للمرشد وغيره من القيادات.

وأشار حسن إلى أن العلاقات الدولية والإقليمية مع الدول الرافضة للإخوان والداعمة للسلطة الحاكمة الآن تمنعها من التصالح، فلا يمكن أن يتخلى النظام القائم عن مساندة تلك الدول بموافقته للتصالح.

 

" التصالح مقابل الاعتراف بالنظام"

ومن الناحية القانونية قال الدكتور محمود كبيش، عميد حقوق القاهرة: بداية ليس هناك مبدأ قانوني لفكرة التصالح، فالتصالح من الناحية القانونية هو الصلح بين متنازعين، لكن ما نحن بصدده الآن بين التحالف والدولة هو خروج فئة علي الدولة ودستورها.

 

وأضاف الخبير القانوني في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن الاخوان فصيل خرج من تحت عباءة الدولة، وطبق عليهم القانون الخاص بالخروج عن الدولة ونظامها وبالتالي لا يجوز لهم مباشرة الحقوق السياسية طبقا للقانون وطبقا للمادة 86 من قانون العقوبات.

وتابع كبيش أن شرط التصالح مع الإخوان هو الرجوع عن مطالبهم حتي في ظل إعلانهم جماعة إرهابية، قائلا إن ما خرج من محكمة القضاء المستعجلة ليس حكما إنما هو " بيانات" ليس أكثر، كما أن أحكامها تتعلق بالمساس بالحريات.

 

"موانع نفسية"

ومن الناحية السياسية قال الدكتور صلاح حسب الله استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ونائب رئيس حزب المؤتمر إن هناك موانع نفسية لدى الاخوان ولدى الدولة تمنع من وجود تصالح في الوقت الراهن، مضيفا أن الدولة ممثلة في الشعب والشعب رافض للمصالحة حتي مع من تلطخت أيديهم بالدماء، وبالتالي فهناك ثأر نفسي بين الإخوان والشعب.

 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن أيدولوجية الاخوان تمنعهم من الاعتراف بالسلطة الحالية، فهم الآن لا يعترفون بوجود نظام يمكن التصالح معه.

وتابع الخبير السياسي أن هناك مانعا سياسيًا وهو أنه لا يملك أحد حتى الرئيس الجديد أن يتصالح مع الإخوان وتحالفهم إلا بموافقة الشعب.

 

"إمكانية التحالف ضعيفة"

 

ومن الناحية الاجتماعية يتحدث الدكتور سعيد صادق أستاذ الاجتماع السياسي أن تحالف الإخوان اجتمع مع غالبية الأنظمة التي حكمت مصر ومع ذلك اشتبكوا معهم، مضيفًا أن الإخوان تنظيم أمني لا يؤمن بالدولة ومحيطها الإقليمي، فكل ما يهمهم هو الخلافة ليس أكثر.

 

وأضاف أستاذ الاجتماع السياسي في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن الاخوان لديهم أيديولوجيتهم الخاصة بهم فهم صنعوا عداءات مع المجتمع خاصة المدني، فهناك تخوف قبطي وتخوف من المرأة والقوى العلمانية، ناهيك عن البعد الدولي وإعلان بعض دول الخليج الإخوان إرهابية.

وتابع صادق أن إمكانية الصلح بين التحالف والدولة ضعيفة، قائلاً أن الانخراط في المجتمع والابتعاد عن العناد والاعتراف بالأمر الواقع أهم أسباب قبول الشعب للتحالف.

 

"ترشح السيسي أنهى فرص المصالحة"

وعن التحالف تحدث الدكتور مجدي قرقر القيادي بالتحالف الداعم للشرعية أن نسب فرص المصالحة مع السلطة الحالية تراجعت بشكل كبير، خاصة مع ترشح الجنرال العسكري عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المستقيل قائد انقلاب 3 يوليو والمسؤول عن الدماء التي سالت عقب أحداث 30 يونيو.

 

وأضاف القيادي بالتحالف في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن التحالف يسعى لخروج مصر من أزمتها وليس لمصالحات حزبية أو شخصية، قائلاً إن جزءًا كبيرًا من تلك المبادرات كانت تضع شرطًا بضرورة القبول بالنظام الحالي وهو ما يرفضه التحالف الداعم للشرعية.

 

وتابع قرقر أن ترشح السيسي للرئاسة أنهي كافة الخطوات نحو طريق المصالحة، وبالتالي فخوض السيسي للانتخابات مؤشر على نية السلطة عدم التراجع عن ما آلت اليه البلاد بعد 30 يونيو

 

اقرأ أيضا:

المؤتمر": لا تصالح مع الإخوان

 تحالف دعم الشرعية: تلقينا مبادرة لدعم السيسي وإطلاق معتقلين

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان