رئيس التحرير: عادل صبري 03:14 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

التعامل الأمني في سيناء.. تطهير أم صناعة عداء؟

التعامل الأمني في سيناء.. تطهير أم صناعة عداء؟

أيمن الأمين 06 فبراير 2014 18:58

اعتبر خبراء عسكريون وممثلو أحزاب، أن التعامل العسكري في سيناء قد يخلق ثأرًا ويترك عداءً بين الدولة والمواطن السيناوي، خصوصًا بعد تكرار العمليات العسكرية في الآونة الأخيرة، بحسب وصفهم.

 

الخبراء منهم من يرى أن الوضع الراهن في سيناء ينذر بعواقب وخيمة على الدولة والمواطن، وقد يجر الدولة لصناعة عداءات ستستمر لسنوات بينها وبين المواطن السيناوي.

 

بينما يري آخرون أن ما يجري الآن من تعامل عسكري مع الإرهاب في سيناء، يتناسب مع الحالة الإرهابية التي عليها الدولة الآن، متوقعين استمرار تلك العمليات العسكرية لشهور طويلة، بحسب تقديرهم.

 

رد فعل طبيعي

من جانبه، قال اللواء حسين كمال، الخبير العسكري، إن العمليات العسكرية التي تشنها القوات المسلحة على البؤر الإرهابية في سيناء، هو رد فعل طبيعي لما تعرضت له البلاد بعد عزل الرئيس محمد مرسي، مضيفًا أن تلك العمليات تتناسب مع الحالة الإرهابية التي عليها مصر الآن.

 

وأضاف، في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، أن ما يقال عن أن نيران القوات المسلحة لا تفرق بين متهم وبريء هو كلام خاطئ، فلو كان كذلك لانتهت العمليات العسكرية منذ شهور.

 

وتابع حسين، أن العمليات الأخيرة على سيناء لن تصنع ثأرًا بين القوات المسلحة وبين المواطن السيناوي، مضيفًا أن العمليات العسكرية في سيناء ستستمر لشهور، لأن ما تم القضاء عليه وملاحقته جزء ليس بالكبير، وبالتالي فالتعامل الأمني لن ينتهي الآن.

 

العمليات العسكرية سياسية

ويقول العميد محمد سباق، عضو مجلس الشعب السابق، إن التعامل العسكري في سيناء، جاء لأسباب سياسية "بحتة"، وليست أمنية كما يقول بعض العسكريين.

 

وأضاف البرلماني السابق، أن التسريبات الأخيرة التي نسبت للمشير السيسي، بأن التدخل الأمني في سيناء سيصنع عداء وثأرًا بين الدولة والأهالي بما يتنافى مع العسكرية، هو كلام مخالف لما قاله المشير السيسي، موضحًا أن القوات المسلحة تفعل الآن عكس ما قال به وزير دفاعها، بحسب وصفه.

 

وتابع سباق، أن استمرار العمليات العسكرية في سيناء سيخلق عداءً لا حدود له، وقد يدخلنا إلى حرب أهلية لا نهاية لها، مضيفًا أن الجيش الآن "يزرع تار العداء" مع الشعب إذا ما استمر التعامل الأمني هو الخيار الأوحد، بحسب تعبيره.

 

وتساءل البرلماني السابق: لماذا سكتنا أكثر من 35 عامًا على وجود الإرهاب في سيناء؟ وهل هناك دليل قاطع يثبت تورط من يهاجمون الآن في سيناء؟ قائلاً إن إدارة البلاد الآن تعتمد على الحلول الأمنية، وهذا هو طريق الحكومات الاستبدادية، بحسب تعبيره.

 

اقرأ أيضًا:

 مُرةالتعامل الأمني مع سيناء لن يحل الأزمة

تطوير خطط التعامل مع مسلحي سيناء إلى التصفية

التواجد يفرض الأمن في سيناء وليس القتال

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان