رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

علماء: يجب تجديد فقه "السياسة الشرعية"

علماء: يجب تجديد فقه السياسة الشرعية

الحياة السياسية

منتصر الزيات

علماء: يجب تجديد فقه "السياسة الشرعية"

محمد عبد الوهاب 06 فبراير 2014 17:38

قال منتصر الزيات، رئيس منتدى الوسطية للفكر والثقافة، إن الإسلام دين وسطية، موضحًا أن الإمام أحمد بن حنبل هو أول من طرح فكر "السياسة الشرعية"، رافضًا فكر التطرف والإفراط والابتداع، داعيًا إلى التطور الفكري الخاص بهذا الفقه ليكون مناسبًا للعصر.

وأضاف الزيات، خلال كلمته في مؤتمر "تجديد فقه السياسة الشرعية"، الذي عقده المنتدى اليوم بفندق سونستا القاهرة، أن هناك حاجة ماسة لتجديد الفقه السياسي الإسلامي، لمواكبة العصر ومسايرة مجريات الأمور.

وأوضح أن المنتدى وجه دعوة لمؤسسة الأزهر ووزارة الأوقاف ومجمع البحوث الإسلامية وباحثين في العلوم، مشيرًا إلى أن العديد منهم رفض الحضور.

ولفت إلى أن المنتدى سيعقد جلسة ثانية وحلقة نقاشية خلال شهر إبريل القادم، منوهًا إلى أنه سيتم إصدار كتيب بخصوص هذا الحلقة النقاشية لتجديد فقه السياسة الشرعية.

وأضاف الدكتور عثمان عبد الرحيم، عضو مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، ومقرر المؤتمر، أن الاضطراب يخيم على الفكر الإسلامي، وترتب على ذلك آثار وخيمة، موضحًا أنه لا يمكن للمشروع الإسلامي المأمول أن يتجاوز التحديات والعقبات، إلا من خلال تأسيس بنية فكر سياسي معاصر بمنهج متوازن، والجمع بين الأصالة الشرعية والإلمام بالواقع.

وأشار إلى أن الفقه السياسي الموروث كُتِب تحت ظروف خاصة، وقد تطور جزء كبير منه، مضيفًا أنه أصبح بحاجة للتطوير، وكتبه قليلة نادرة، ولا يفي بحاجات الدولة المعاصرة، لافتًا إلى أن هذا النوع من الفقه يعيش أزمات كثيرة.

وأضاف أن هناك اضطرابًا في الرؤية الإسلامية للواقع السياسي وفقه السياسة الشرعية (الإسلام السياسي)، خاصة أن هناك من يتمسك بالفقة السياسي كله دون تطوير، بحسب قوله.

ونوه إلى ضرورة تجديد هذا النوع من الفقه، ليتوافق مع النوازل والمستجدات المعاشة على أيدي المتخصصين والخبراء، من خلال حلقات نقاشية، خاصة أن هذا الموضوع بالغ الأهمية.

وقال الدكتور عبد الآخر حماد، مفتي الجماعة الإسلامية، إن السياسة الشرعية مجال اجتهاد واسع، ولابد من السعي فيها لتحقيق الوسطية، وينبغي مراعاة ألا تخالف نصًا تفصيليًا، لافتًا إلى أن "الوسطية في الإسلام" تعني محاولة أن نكون أقرب إلى منطق الشرع، إن لم نجد نصًا تفصيليًا لمسألة ما.

وأضاف أنه لا يجب تنحية فقة السلف أو هدم كل ما سبق بل البناء عليه، فعلينا ألا نهمل تراثنا الفقهي، وبالتالي فنحن بحاجة إلى اجتهاد جديد وليس فقه جديد.

وقال الشيخ أسامة حافظ، نائب رئيس مجلس الشورى الجماعة الإسلامية، إن هناك عقبات أمام السياسة الشرعية، فهذا العلم عانى من جمود لفترة طويلة، ومحاولة إحيائه تحتاج لجهد أكبر، مؤكدًا أنه علم العصر الذي نحتاج لنعود للنظر فيه، مضيفًا أن التجديد لا يعني إنشاء شيء جديد، بل خطاب جديد يناسب العصر.

اقرأ أيضًا:

بدء مؤتمر "منتدى الوسطية" حول "فقة السياسة الشرعية

"عبدالفتاح": التنازل عن "الشرعية" هدم للكيان السياسى

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان