رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"بولس عويضة".. من "كاهن الثورة" لـ"عاشق السيسي"

بولس عويضة.. من كاهن الثورة لـعاشق السيسي

الحياة السياسية

بولس عويضة

"بولس عويضة".. من "كاهن الثورة" لـ"عاشق السيسي"

معتصم الشاعر 04 فبراير 2014 19:07

هو أحد الوجوه التي برزت مع تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، ولمع في مرحلة "المليونيات" المتعاقبة بميدان التحرير، حتى توهج بريقه في مشهد "أذوب عشقاً في السيسي وأعذر سيدات مصر ".

 

ظهر القمص بولس عويضة الذي انتسب لـ"اتحاد شباب الثورة"، أحد أبرز الكيانات في الفترة من فبراير 2011 – حتى بداية حكم الرئيس المعزول محمد مرسي 30 يونيو 2012.

 

خلال تلك الفترة، فجر القمص عويضة "مفاجأة" من العيار الثقيل، جراء خلع ملابسه على أبواب فندق "جراند حياة"، اعتراضاً على إجراءات أمنية تقتضي تفتيشه، وإمعاناً في إلحاح الشهرة أقام وزير السياحة حينئذٍ، منير فخري عبدالنور، على إثر الواقعة إفطاراً للمصالحة بين إدارة الفندق والقمص "الثائر".

 

مع حركة الأيام، شكل القمص "عويضة" ما يسمى بـ"جبهة الإطفاء المبكر"، التي تضم رفيق دربه الشيخ "علوي" أحد أئمة الأوقاف، وتعمل هذه الجبهة على التصدي للأحداث الطائفية، التي كانت سمة مميزة للمرحلة الانتقالية فيما بعد 25 يناير.

 

 ولّى القمص الثائر وجهه ناحية منصة الإخوان المسلمين قبل أن تغادر ميدان التحرير في نوفمبر 2012، إبان فعالية جمعة "وحدة الصف"، حينئذ كان الرجل يدعو لإسقاط كل الشعارات الطائفية، وتوحيد الهتاف لمصر فقط، وإلى جواره ظهر القيادي الإخواني، أحمد أبو بركة، كلاهما يثني على الآخر، بينما القمص يصف "أبو بركة" بأنه صديقه وشقيقه.

 

في أعقاب وصول الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم، اختفى القمص بولس عويضة، وعاد للظهور مرة أخرى مع خطابه الذي وصف العلاقة بين الكنيسة والرئاسة بأنها "فاترة"، ملوحاً بأن الخطاب أهان الأقباط بما يعني، على حد وصفه، أنه لا بديل عن إسقاطه.

 

في أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسي 3 يوليو 2013، شارك القمص بولس عويضة في الوفد المصري الذي ذهب في زيارة لـ"روسيا" استغرقت يومين ولم تسفر عن شيء يذكر، وعاود الرجل ظهوره في مؤتمر حملة "كمل جميلك" التي تنادي بترشيح المشير عبدالفتاح السيسي رئيساً للجمهورية، قائلاً "أذوب عشقاً في السيسي ولو بإيدي كنت أسميه الوسيم عبد الفتاح السيسي".

 

تلك التوصيفات أثارت غضب الأقباط على "الكاهن" الذي يقارب عامه الستين، لكنه في النهاية صرح لوسائل الإعلام بعدم اكتراثه بحملة الانتقادات الواسعة جراء إفراطه في وصف وزير الدفاع، لافتاً إلى أنه عبّر عن نبض الشعب المصري.

 

تصريحات القمص بولس عويضة إزاء السيسي،  تضمنت مبالغة حسبما صورها إعلاميون ونشطاء، فيما اعتبرها بعض الحركات القبطية والنشطاء خلطاً بين الدين والسياسة، وهو الأمر الذي ترفضه الكنيسة.

 

حيال ذلك قال "عويضة" معقباً: "لم أخلط الدين بالسياسة، وإنما حدث اقتطاع للحديث"، لافتاً إلى أن السيسي ليس فقط معشوق النساء، وإنما معشوق المصريين جميعاً، ولولاه لصارت مصر مثل "سوريا"، على حد وصفه.

أخبار ذات صلة:

فيديو.. عويضة لـ "أبو الغار": "خليك في النِسا وملكش في السياسة"

فيديو.. "عويضة" يطالب "الداخلية" بقتل طلاب الأزهر

فيديو.. "عويضة" يطالب بتحويل طلاب الأزهر للجنايات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان