رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

براميل الأسد المتفجرة على مائدة "جنيف2"

براميل الأسد المتفجرة على مائدة جنيف2

الحياة السياسية

بشار الأسد

براميل الأسد المتفجرة على مائدة "جنيف2"

مصر العربية - الأناضول 04 فبراير 2014 10:46

قال مستشار سابق لرئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، إن تصعيد قوات النظام من عملياتها العسكرية وتكثيف إلقاء البراميل المتفجرة على محافظة حلب شمالي سوريا، لن يؤثر على حضور المعارضة للجولة الثانية من مفاوضات "جنيف2" المقررة في 10 فبراير الجاري.

 

وفي تصريح لوكالة "الأناضول" عبر الهاتف، من الإمارات العربية المتحدة، رأى سمير التقي المستشار السابق للأسد ومدير مركز "الشرق" للدراسات والأبحاث الاستراتيجية ومقره دبي، أن "تصعيد قوات النظام من هجومها على حلب وقصفها بالبراميل المتفجرة لن يؤثر على موافقة المعارضة لخوضها الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف 2" المقررة في 10 فبراير الجاري، حسب الموعد الذي حدده المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي في ختام الجولة الأولى من المفاوضات الجمعة".

 

وقال الابراهيمي بمؤتمر صحفي عقده، الجمعة، في ختام الجولة الأولى لمفاوضات "جنيف 2"، التي بدأت 24 يناير ، أنه اقترح على الطرفين أن يكون 10 فبراير الجاري موعداً لبدء الجولة الثانية من المفاوضات، الأمر الذي وافق عليه وفد المعارضة على الفور، بحسب ما أعلن مسؤولون فيه، في الوقت الذي استمهل وفد النظام الموافقة على الحضور للتشاور مع دمشق وأخذ رأي الأسد، بحسب قول وليد المعلم وزير خارجية النظام ورئيس وفده إلى جنيف، بمؤتمر صحفي عقده الجمعة أيضاً.

 

ومنذ يوم الجمعة بدأ النظام السوري بزيادة وتيرة قصف أحياء في مدينة حلب، ومدن وبلدات في ريفها بالبراميل المتفجرة، ما أوقع نحو 300 قتيل إضافة إلى عشرات الجرحى، بحسب ناشطين معارضين.

 

والبراميل المتفجرة هي سلاح سوفييتي قديم، عبارة عن براميل معدنية محشوة بمواد شديدة الانفجار إضافة إلى برادة حديد وشظايا معدنية صغيرة، وانتهج النظام السوري استخدامه مؤخراً في قصف المناطق السكنية خاصة في ريف دمشق وحلب.

 

وحول سبب التصعيد برأيه الذي بدأ مع نهاية الجولة الأولى للمفاوضات، قال التقي إن الغاية من التصعيد هو حشد ضغط شعبي على وفد المعارضة لإحراجه وإجباره على عدم حضور الجولة الثانية للمفاوضات، وبذلك يحقق النظام السوري مراده بتصوير أن الطرف الآخر هو من يرفض الحوار أو التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع المستمر منذ نحو 3 أعوام.

 

وأضاف أن النظام يحاول من خلال هذا التصعيد أيضاً أن يحقق تقدماً عسكرياً على الأرض قبل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات الأسبوع القادم، قبل أن يستدرك بالقول "إن القصف بالبراميل المتفجرة لن يسهم في إحراز ذلك التقدم"، على حد قوله.

 

وأشار التقي إلى أنه يجب على المعارضة استثمار ورقة التصعيد على حلب في حشد إدانة دولية للنظام، وأيضاً في إقناع الأطراف الراعية للمفاوضات أن وقف العنف من قبل النظام هو أولوية على ما يحاول النظام وحليفته روسيا، فرضه وهو مناقشة "الإرهاب".

 

واعتبر مدير مركز الدراسات أن المعركة السياسية التي بدأت المعارضة بخوضها في "جنيف 2" وتعتزم مواصلتها حتى النهاية، يجب أن تكون "موازية" تماماً للمعركة العسكرية على الأرض، وعلى المعارضة أن تدرك ذلك.

 

ولم يصدر حتى الساعة ، أي بيان رسمي عن الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة الذي قاد وفد المعارضة المفاوض في الجولة الأولى من "جنيف 2" يعلن فيه عن تغيير رأيه من المشاركة في الجولة الثانية للمفاوضات، في حين أن النظام السوري لم يعلن رسمياً حتى التوقيت ذاته عن موافقته على خوض الجولة الثانية.

إقرأ أيضاً:

براميل الأسد المتفجرة تستهدف درعا 

براميل الأسد المتفجرة تقتل 35 في حلب 

براميل "الأسد" تقتل 517 شخصا فى حلب

"البراميل المتفجرة" تحول حلب إلى أطلال

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان