رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"الكهرباء".. حصان طروادة الذي أسقط مرسي

الكهرباء.. حصان طروادة الذي أسقط مرسي

الحياة السياسية

صورة ارشيفية

"الكهرباء".. حصان طروادة الذي أسقط مرسي

محمد الطهطاوي 31 يناير 2014 18:53

شهدت مصر أزمة طاحنة في الكهرباء، في فترة الرئيس السابق محمد مرسي، وما زالت حتى الآن لم تستطع الحكومات القضاء عليها أو حتى تخفيف وطأتها، وبلغت نسبة العجز في الطاقة أيام الرئيس مرسي من 2000 ميجاوات لـ5000 ميجاوات.

 

كما سجلت الشبكة وفرة منذ مطلع الشهر يوليو 2013، ليبلغ نحو 290 ميجاوات، بينما قفز في بعض الأيام إلى 700 ميجاوات، مثلما تحقق في يومي 6 و13 يوليو الماضيين.

 

وقال أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة، خلال مؤتمر صحفي بعد تزايد الاتهامات حول وجود تعمد في قطع التيار: "أستبعد تمامًا أي أسباب سياسية وراء قطع التيار أو شبهة تعمد من العاملين بالقطاع في ذلك".

 

وأضاف إمام: "على مدار الأشهر الماضية، كنت أصرخ بأعلى صوتي من أزمة الوقود التي كانت تتعرض لها محطات إنتاج الكهرباء، وقدمت كل الأدلة على ذلك لجميع المسؤولين، وخاصة الرئيس السابق ورئيس الوزراء السابق هشام قنديل".

وقال إن الأسباب الحقيقية لاستقرار التيار تتمثل في أن عددًا كبيرًا من المصانع أغلقت أبوابها على مدار الأيام الماضية، ولم تعد تعمل خوفًا من أعمال عنف، مضيفًا أن السبب الثاني وراء تراجع الاستهلاك، هو نزول المواطنين للشوارع والميادين للتظاهر، وهو ما يقلل بنسبة كبيرة من استهلاك المنازل.

 

من جانبه، شكل الدكتور حازم الببلاوي رئيس الحكومة لجنة مشتركة من الكهرباء والبترول لحل الأزمة والاستعداد المبكر للصيف المقبل, وحصلت وزارة الكهرباء على 100 مليون جنيه من مجلس الوزراء، كدعم لها، لإنشاء مشروعات جديدة، لحل أزمة العجز في الطاقة الذي يصل إلى ما بين 1000 و2000 ميجاوات.

وتعاني وزارة الكهرباء من أزمة طاحنة في السيولة بسبب العجز الكبير في تحصيل الفواتير ووجود مستحقات لها لدى عدد من الجهات الحكومية تتعدى الملايين لم تحصل عليها, مما تسبب في عجزها في دفع الديون المستحقة لوزارة البترول نظير الحصول على الوقود.

 

وقال المهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إن الكلام عن أسباب سياسية وراء قطع التيار الكهربي في فترة حكم مرسي كلام عبثي وغير صحيح.

وأضاف أن عجزًا كبيرًا في الطاقة اضطر مركز التحكم إلى تخفيف الاحمال على كل المحافظات حفاظًا على الشبكة القومية من الانهيار.

 

وأشار الدسوقي إلى أن توفر الوقود بالكميات والضغط المناسب هو السبب الأول لاستقرار الكهرباء في فترة ما بعد عزل مرسي، حيث تحصل المحطات على نحو 105 ملايين متر مكعب من الوقود المعادل والمكافئ، تشمل نحو 85 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي و20 ألف طن مازوت، فيما نستهدف الحصول على 118 مليون متر مكعب لمواجهة الزيادة في احتياجات المحطات.

وأكد رئيس القابضة لكهرباء مصر، أن هناك تواصلاً ومتابعة مستمرة بين الكهرباء والبترول، لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات وتوفير الطاقة اللازمة لاستمرار التيار الكهربي.

 

اقرأ أيضًا:

 أزمة الكهرباء ترفع أسعار المولدات بالشرقية

تفاقم أزمة الكهرباء يعطّل الحياة في غزة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان