رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

إسلاميون: الدولة في طريقها للقضاء على الأحزاب الإسلامية

إسلاميون: الدولة في طريقها للقضاء على الأحزاب الإسلامية

الحياة السياسية

علاء ابو النصر وشعبان عبدالعليم واحمد بديع متحدث حزب الوطن

إسلاميون: الدولة في طريقها للقضاء على الأحزاب الإسلامية

محمد أحمد عبد الغني 29 يناير 2014 13:57

اتفقت الأحزاب الإسلامية على أن هناك اتجاهًا من الدولة للقضاء على الأحزاب الإسلامية بدعوى قيامها على أساس ديني، ورعايتها للإرهاب والعنصرية السياسية، مؤكدين على سلامة موقف تلك الأحزاب وفقًا لمواد الدستور.

 

قال علاء أبو النصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية: إن الحزب حصل على حكم من القضاء الإداري ينفي قيامه على أساس ديني، مضيفا: "كل هذه الدعوات الغرض منها القضاء على الإسلاميين وإزاحتهم من الحياة السياسية للأبد، مشيرا إلى أن هذا لن يحدث."

 

وأشار لـ"مصر العربية" إلى أن هذه الدعوات مخالفة للقانون طالما أن المادة الثانية من الدستور تؤكد أن الدين الإسلامي هو دين الدولة، وبالتالي فإن وجود الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية يستمد شرعيته من الدستور.

 

وأوضح أبو النصر أن دفوع الدعوى المقامة ضد الحزب غير صحيحة حيث يتهمون الحزب بالعنصرية وعدم تقدير المرأة في المجتمع مع العلم أن هناك 3 عضوات ضمن الهيئة العليا للحزب، متحديًا أن يكون ذلك في أي من الأحزاب المدنية.

 

وأضاف: " أخشى من إسناد الدعوى المقامة لحل الأحزاب الإسلامية إلى بعض القضاة الفاسدين الذين لا يراعون ضمائرهم فى أحكامهم، والدولة تستغلهم كأداة لتنفيذ ما يحلو لها."

 

من جانبه، قال الدكتور أحمد بديع المتحدث الرسمي لحزب "الوطن" السلفي: إن ما يقال حول قيام الحزب على أساس ديني غير صحيح، مشيرًا إلى أن مرجعية الحزب هي الشريعة الإسلامية حسب المادة الثانية من الدستور الذي وضعوه هم بأنفسهم.

 

لافتًا إلى أن المرجعية الدينية هي أن يحظر الحزب في نظامه الأساسي انضمام غير المنتمين للإسلام.

 

وأشار في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إلى أن هناك أقباطا مؤسسين لحزب الوطن ذي المرجعية الإسلامية، وأن الحزب يفتح أبوابه لكل المصريين، ولا يحظر دخول أشخاص على أساس الدين أو العرق أو الجنس.

 

وحول اتهام الحزب بالإرهاب، ووجود عناصر مسلحة ضمن أعضائه، أوضح  بديع، أن كل هذه الاتهامات مرسلة، ولا ينبغي النظر إليها، مشيرا إلى أن مصر الآن تعيش حالة عبثية، يسارع فيها الجميع إلى الوقوف في صف السلطة الحالية واصفًا إياهم " الطبالين"، على حد وصفه.

 

من جهته قال الدكتور شعبان عبد العليم، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور: إن حزب النور حزب سياسي ليس قائم على أساس ديني، مشيرًا إلى أن المادة 72 من الدستور،  بها غموض حول تسمية بعض الأحزاب واعتبارها على أساس ديني.

 

وأشار، في تصريح لـ"مصر العربية"، إلى أن هناك من يحاول اقتلاع الإسلاميين من الحياة السياسية، مؤكدًا على أنهم لن ينسحبوا من الساحة السياسية أبدًا رغم محاولات اقصائهم المستمرة، في محاولة من التيار المدني للسيطرة على كل شيء.

 

وكان الكاتب الصحفي محمود نفادي، مؤسس حركة بلادي، قد أقام دعوى قضائية أمام مجلس الدولة لحل خمسة أحزاب سياسة وهى الحرية والعدالة والنور والوطن والبناء والتنمية والأصالة، لممارسة نشاطها على أساس ديني والتفرقة بسبب الجنس، وقالت لمخالفتها المادة ٧٤ من الدستور الجديد لقيامها على أساس ديني وعدم البدء في توفيق أوضاعها بعد إقرار الدستور .

 

واستند نفادي في دعواه على أن تلك الأحزاب تمارس نشاطها على أساس ديني وإن لوائح هذه الأحزاب تمنع النساء من تولي المناصب القيادية وتقصرها على الرجال فقط.

اقرأ أيضا

دعوى لحل 5 أحزاب إسلامية

"عيد الميلاد".. غاب الإسلاميون وحضرت السياسة

عضو بـ«الخمسين»: الإسلاميون لن يسيطروا على البرلمان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان