رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

علي الدين هلال: المواجهة الأمنية مع الإخوان غير كافية

علي الدين هلال: المواجهة الأمنية مع الإخوان غير كافية

محمد عبد الوهاب 29 يناير 2014 11:25

قال الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية والقيادي السابق بالحزب الوطني المنحل: إن الإسلاميين يعيشون في مجتمع خاص بهم، وإنهم يسعون لإقامة نظام إسلامي وتطبيق الشريعة، معتبرا أن هناك تناقضات لديهم بين المرجعية الأممية والمرجعية الحديثة مثل الجنسية والدستور ووضع المرأة والهوية والثقافة.

 

وذكر هلال- خلال ندوة ينظمها المركز العربي للدراسات حول مستقبل الحركات الإسلامية بفندق بيرامديز صباح اليوم- أن الحركات الإسلامية تقوم بتغليب السلطة على الدين من خلال استخدام الدين لتبرير سلوكيات السلطة، وتتبع سياسة الاستحواذ والانفراد والإقصاء. مشيرا إلى أن بعضها يعتبر المعارض لها كافرًا.

 

وأشار إلى أن المواجهة الأمنية مع "الإخوان" لا تكفي ولابد أن تكون شاملة اقتصاديًا وسياسيًا ومجتمعيًا، مضيفا أن هناك حرب مفاهيم حول وجود مواد الهوية في الدستور وهو الأمر الذي لم يكن موجودًا في الفكر الدستوري المصري، فمواد الهوية، يعطي لها نوعًا من القداسة والهيبة. بحسب قوله.

 

وأضاف الدكتور نبيل عبد الفتاح، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية، أن جماعة الإخوان المسلمين اتبعت استراتيجية لبناء توافق مع بعض القوى السياسية من خلال إعطاء بعض المناصب لبعض القوى ودعم بعضهم في الانتخابات لمحاولة إرضاء هذه القوى، إلا أن سياسة "الإخوان" تجاه السلفيين وبعض القوى ظهرت فيها فجوات من عدم الثقة في ظل سياسة "تمكين الجماعة". على حد وصفه.

 

وذكر أن البرلمان في عهد جماعة الإخوان تحول إلى أداة لانتهاك مبدأ الفصل بين السلطات وهاجم المؤسسة القضائية دون مبرر واتسم بالعدائية للقضاء.

 

ونوه عبد الفتاح إلى أن الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المعزول محمد مرسي شكل نقطة مفصلية بالنسبة للعلاقة مع القوى السياسية والعديد من مؤسسات الدولة؛ لأنه أظهر أن هناك عجزًا واضحًا في الحكم، لافتًا إلى أن المواطنين يعيشون حالة من الضبابية، بعدما ظهرت آثار سلبية خطيرة لظاهرة موت السياسة والتجريف الذي حدث للنخب.

 

وشن حيدر إبراهيم، أستاذ العلوم الاجتماعية السوداني، هجومًا حادًا على الحركات الإسلامية، معتبرًا أن الفكر السياسي لديهم لم يقدم أي حلول لوضعية غير المسلمين في بلادهم، وأن مستقبل الإسلاميين خلفهم وليس أمامهم، كما أنهم معارضون سيئون. حسب قوله.

 

وذكر إبراهيم أن الشعب المصري لم يتعلم جيدًا من تجربة "الإخوان" في السودان، بعدما أصبحت السودان هي دولة الحزب الواحد تمامًا، مضيفًا أن الإسلاميين في السودان هم الوحيدون في المنطقة العربية الذين لم يتعرضوا للتعذيب أو السجون، لذا أتمنى أن تؤخذ التجربة السودانية في الاعتبار لدى المصريين.

 

وأضاف واثق الهاشمي، رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، أن التجربة الإسلامية العراقية الأحزاب الإسلامية ولدت ردود فعل عنيفة ولم تكن فاعلة في الداخل، والتدخل الخارجي معها هو أحد أسباب الأزمة في العراق، وأن هذه الأحزاب لا تؤمن بالديمقراطية.

 

وتابع قائلاً: "الحركات الإسلامية لا تقبل بالآخر، وفي العراق تتصارع فيما بينها، وهناك أجندة تحاول تقسيم الوطن إلى 3 دويلات، وإذا ما حدث ذلك فسيتحول العراق إلى 18 دويلات".

 

اقرأ أيضا

عضو بـ«الخمسين»: الإسلاميون لن يسيطروا على البرلمان

ناجح إبراهيم: الإسلاميون خلطوا بين"الشريعة والشرعية"

كيف يثق الإسلاميون في صندوق الانتخاب بعد مجازر السيسي؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان