رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ننشر نص مشروع قانون "حماية الشهود والمبلغين"

ننشر نص مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين

الحياة السياسية

مجلس الوزراء

ننشر نص مشروع قانون "حماية الشهود والمبلغين"

كتب - عمرو مكاوي 29 يناير 2014 08:33

أكد مصدر قضائي رفيع بوزارة العدل أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون "حماية الشهود والمبلغين" والخبراء، الذي أعدته اللجنة التشريعية بوزارة العدل بالتعاون مع اللجنة القومية لجمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق التي واكبت أحداث ٣٠ يونيو.

 

وجاءت موافقة مجلس الوزراء بعد الاطلاع على الدستور، وعلى قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937 وتعديلاته، وعلى قانون الإجراءات الصادر بالقانون رقم 150 لسنة 1950 وتعديلاته.

 

وأوضح المصدر أن مشروع القانون يستهدف عدم تعرض الشاهد في أي قضية للخطر عليه عند إبلاغه على أي متهم، وذلك لتشجيع من لديه بمعلومات خاصة بقضايا الفساد دون أي تخوف، وحمايته من الخضوع عند أي تهديدات من المتهم الذى يبلغ عنه.

 

وفيما يلي  نص المشروع:

المادة الأولى:

تكفل الدولة الحماية اللازمة للشهود والمبلغين والخبراء المعرضين للخطر في الدعاوى التي تؤدي شهادة أو تقرير كل منهم فيها إلى الكشف عن جريمة أو أدلتها أو أي من مرتكبيها، وتشمل الحماية ذوي الشهود والمبلغين والخبراء والمكلفين برعايتهم من الأقارب حتى الدرجة الثانية.

 

المادة الثانية :

يلتزم المشمول بالحماية باتباع النظام المحدد له للحماية في حالة تعرضه للاعتداء متى التزم بنظامها، كما تلتزم بتعويض ورثته في حالة الوفاة، وذلك إذا كان الاعتداء أو الوفاة بسبب إدلائه بالشهادة أو الإبلاغ عن الجريمة أو أدلتها عن أي من الجناة أو إيداع تقريره عنها.

 

المادة الثالثة :

تنشأ إدارة بوزارة الداخلية تسمى "إدارة الحماية"، وتختص بحماية الشهود والمبلغين والخبراء المشمولين بهذه الحماية. ويصدر بتنظيم عمل الإدارة قرار من وزير الداخلية.

 

المادة الرابعة :

تعتبر بيانات المشمول بالحماية سرية ولا يجوز الإفصاح عنها إلا في الأحوال المبينة بالقانون.

 

المادة الخامسة :

يطلب الشاهد أو المبلغ أو الخبير أو أية جهة ذات شأن من النيابة العامة أو قاضي التحقيق– على حسب الأحوال– وضعه تحت نظام الحماية، وتصدر جهة التحقيق قرارًا قضائيًا مسببًا بقبول أو رفض الطلب في خلال سبعة أيام من تاريخ تقديمه ويجوز التظلم من قرار الرفض أمام محكمة الجنح المستأنفة منعقدة في غرفة المشورة خلال ثلاثة أيام من تاريخ إعلانه بالقرار.

 

تُعد النيابة العامة سجلاً تقيد فيه أسماء وبيانات المشمول بالحماية والإجراءات المتخذة بشأنه، وتخطر إدارة الحماية بالاسم والبيانات التي سيعرف بها المشمول بالحماية.

 

المادة السادسة :

تشمل الحماية إجراء أو أكثر من الإجراءات التالية :

إخفاء البيانات الشخصية الحقيقية كليًا أو جزئيًا والاحتفاظ بها فى السجل المشار إليه في المادة الثالثة.
تحديد رقم هاتف للتواصل بين الشخص محل الحماية وإدارة الحماية والنيابة العامة.
عرض الشهادة أو الأقوال بالوسائط الإلكترونية أو غيرها مع إمكانية تغيير الصوت أو إخفاء ملامح الوجه.
وضع الحراسة على الشخص والمسكن.
التوصية لدى جهة العمل بنقل أو ندب.
أي إجراء آخر تقدره النيابة العامة.

 

المادة السابعة:

تستمر إجراءات الحماية إلى أن يفصل في الدعاوى الجنائية بحكمٍ باتّ، أو إذا رأت النيابة العامة إنهاءها قبل ذلك بناء على قرار قضائي مسبب.

 

ويجوز التظلم من هذا القرار على النحو المبين بالمادة الثالثة.

 

وفي حالة الضرورة يجوز للنيابة العامة بناء على طلب المشمول بالحماية أن تقرر باستمرار الحماية المدة التي تراها.

 

المادة الثامنة :

يكون الكشف عن هوية المشمول بالحماية للمحكمة فقط وبموافقته، وللمحكمة الاستماع إليه مباشرة أو من خلال الوسائط الإلكترونية، أو غيرها في حضور باقي الخصوم.

 

وإذا لم يقبل المشمول بالحماية الكشف عن هويته للمحكمة، وتقدر المحكمة ما أثبته في أوراق الدعوى من أقوال أو تقارير.

 

المادة التاسعة :

يعاقب كل من أفشى البيانات المنصوص عليها في المادة الرابعة بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد عن خمسين ألف جنيه

 

المادة العاشرة :

ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ الموافقة عليه

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان