رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هل يعود عهد التصفيات السياسية؟

بعد تكرار الاغتيالات..

هل يعود عهد التصفيات السياسية؟

أيمن الأمين 28 يناير 2014 17:27

توقع بعض رجال القضاء وخبراء الأمن، إمكانية حدوث اغتيالات سياسية لبعض الرموز الأمنية والقضائية في الأيام القادمة، خصوصًا المؤيدين للسلطة الحاكمة الآن، والتي كان آخرها اغتيال مدير مكتب وزير الداخلية اللواء محمد السعيد صباح اليوم.

 

وقد اتفقت رؤاهم إلى حد كبير وأن الأيام القادمة ستشهد انتقامًا للمعارضة من بعض ممثلي السلطة الحالية، مؤكدين أن الحل الأمني لن يكون حلاً وحيدًا للحد من تلك العمليات المتوقعة.

 

فهناك من يرى أنه كلما اقتربت السلطة من القضاء على المعارضة، أصبح العنف متوقعًا وهو ما نشاهده الآن، فعندما ضعفت المعارضة لجأت للحلول التفجيرية، ويرى آخرون أن المواجهة والحزم هما الخياران أمام السلطة القائمة الآن في مواجهة الإرهاب.

 

"الاغتيالات على الأبواب"

 

من جانبه، قال المستشار أحمد الدهشان، رئيس محكمة استئناف القاهرة، إن الاغتيالات السياسية والانتقام من ممثلي القانون الآن، هو أمر متوقع، خصوصًا بعد أحداث 30 يونيو، موضحًا أنه كان متوقعًا إذا ما حدثت ثورة ضد التيارات الدينية ستكون هناك اغتيالات سياسية كثيرة، وهو ما نشاهده الآن، بحسب توقعه.

 

وأضاف رئيس استئناف القاهرة في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن الأيام القادمة متوقع أن تشهد سلسلة من الاغتيالات للرموز القضائية والسياسية والإعلامية المؤيدة للنظام الحاكم الآن، مضيفًا أنه لن يكون هناك تطورات انتقامية أكثر مما شاهدناه في الأيام الأخيرة، بحسب وصفه.

 

وتابع رئيس استئناف القاهرة، أن مواجهة تلك الأفعال الإجرامية سيتطلب تطبيق القانون بحزم مع المخالفين للقانون، وعدم التساهل مع العناصر الإرهابية الخطرة، مشيرًا إلى أن الإجراء الثاني والأهم، هو ضرورة التخلص من الدراجات البخارية، خصوصًا أنها عامل أساسي في أكثر من 90% من الجرائم التي يتعرض لها المواطنون.

 

الحل الأمني

 

ويقول اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني ورئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، إن توقع حدوث عمليات اغتيال في المستقبل أمر وارد، موضحًا أن معارضي النظام الحاكم الآن فقدوا عقولهم، ولا يهمهم الآن سوى افتعال الأزمات والتخلص من مناصري النظام القائم، بحسب تعبيره.

 

وأضاف رئيس أمن الدولة الأسبق، أن مواجهة تلك الأعمال يتطلب عدة أمور هامة، يجب أن تتوافر داخل منظومة كاملة، وهي وجود الحل السياسي والثقافي والديني والاجتماعي والأمني.

 

وطالب بأن تدرج تلك المحاور أمام المسؤولين القائمين على السلطة الآن، مؤكدًا أن الحل الأمني وحده لا يكفي لقمع الإرهاب، وغير ذلك فنحن في طريق مسدود.

 

وتابع علام أن الأيام القادمة قد تشهد تطورات في تظاهرات المعارضة، والتي قد يغلب عليها الطابع الانتقامي، موضحًا أنه على القائمين على الحكم الآن أن يتداركوا أخطاءهم لمنع تلك الأعمال الإجرامية، بحسب وصفه.

استهداف الأمن .. تقصير أم اختراق ؟ (تقرير مصور) 

http://www.youtube.com/watch?v=XCACTjnZlIQ

 

أخبار ذات صلة:

مصادر أمنية رفيعة:السعيد كان قائد فض اعتصام "النهضة"

اغتيال-يطارد-الداخلية&catid=29:&Itemid=161">السعيد ومبروك وأبوشقرة.. شبح الاغتيال يطارد الداخلية

اغتيال-مدير-المكتب-الفني-لوزير-الداخلية&catid=23:&Itemid=167">تفاصيل اغتيال مدير المكتب الفني لوزير الداخلية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان