رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تقديرات: إقبال أقل من المتوسط على الاستفتاء

تقديرات: إقبال أقل من المتوسط على الاستفتاء

الحياة السياسية

طابور امام اللجان-ارشيف

تقديرات: إقبال أقل من المتوسط على الاستفتاء

مصر العربية - متابعات 14 يناير 2014 18:55

شهدت مراكز الاقتراع بالمحافظات الـ27، إقبالاً أقل من المتوسط في الاستفتاء على  الدستور المعدل، مع اقتراب انتهاء التصويت بأول يوم للاقتراع، وذلك بحسب تقديرات عدة منظمات ومؤسسات معنية بمتابعة عملية الاقتراع.

 

ويعد هذا المؤشر مرتفعًا قياسًا لنسبة المشاركة في استفتاء عام 2012، والتي بلغت 32.9%، واستنادًا لتاريخ نسب المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية بعد ثورة 25 يناير 2011، والتي لم تتجاوز نسبة المشاركة فيها 50%.

 

وبدأ الإقبال كثيفًا ببداية الاقتراع، الذي انطلق في التاسعة صباحًا، ويستمر حتى التاسعة مساء على مدار يومين، في أغلب مراكز التصويت، ثم ما لبث أن تفاوتت وتيرته ليعود إلى التصاعد مرة أخرى في الواحدة والنصف ظهرًا، مع بدء خروج العاملين من مقار عملهم، بحسب تقرير لمؤسسة "البيت العربي لحقوق الإنسان" (غير حكومية تراقب عملية الاقتراع). وانتهى يوم العمل في المصالح الحكومية المصرية الواحدة ظهرًا، وذلك تنفيذًا لقرار صدر عن مجلس الوزراء، لتسهيل المشاركة في التصويت بالاستفتاء.

 

وفي محافظة الإسماعيلية، أعلنت غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، أن إجمالي الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور حتى الخامسة مساء، بلغ 18% من إجمالي الناخبين المدرج أسماؤهم بكشوف الانتخابات في المحافظة.

 

ولم تتضح بعد الأرقام الرسمية لنسب المشاركة في بقية المحافظات، إلا أن تقديرات مراكز حقوقية، أشارت إلى تفاوت في المشاركة بين المحافظات، ولكنه إجمالاً أقل من المتوسط.

 

وكان التباين في الإقبال على التصويت سيد الموقف بمحافظات الصعيد، مع مشارف انتهاء اليوم الأول للاقتراع.

 

وقال أحد المراقبين بالصعيد: "أستطيع أن أصف الإقبال في مدن المحافظة بأنه متوسط".

 

وأطلق أحد المراقبين في أسيوط ذات الوصف على نسبة الإقبال، لكنها أضافت لأسباب ارتفاع وتيرة المشاركة في المدن بعد الواحدة والنصف ظهرًا، سببًا آخر غير خروج العاملين بأجهزة الدولة، وهو أن بعض الأحزاب ورموز العائلات المؤيدة للدستور، قامت بتوفير وسائل نقل مجانية للانتقال إلى مراكز الاقتراع.

 

 وفي محافظات القاهرة الكبرى (التي تضم العاصمة بجانب محافظتي الجيزة والقليوبية المتخامتين لها)، لا يختلف المشهد كثيرًا عن الصعيد، حيث امتدت الطوابير مع فتح مراكز الاقتراع، ثم انحسرت بعد ساعتين من بدء عملها، لتعود مرة أخرى بعد الثانية ظهرًا، لتشير التقديرات إجمالاً إلى إقبال أقل من المتوسط.

وفي الإسكندرية، شهدت مراكز الاقتراع انخفاضًا ملحوظًا في أعداد الناخبين ظهرًا، على عكس الساعات الأولى لفتح اللجان التي شهدت إقبالاً متوسطًا، خاصة في الأحياء الشعبية.

 

وفي محافظات الدلتا، يمكن وصف الإقبال بشكل عام بأنه "أقل من متوسط"، لتباينه من محافظة لأخرى، بينما أشارت التقديرات إلى إقبال ضعيف في محافظتي الشرقية والدقهلية، وكثيف في محافظة المنوفية طوال اليوم الأول للاقتراع.

 

وتعد المنوفية من أهم معاقل الحزب الوطني الحاكم سابقًا، كما أنها مسقط رأس اثنين من رؤساء مصر، وهما حسني مبارك (حكم مصر من 1981 إلى 2011)، وأنور السادات (حكم مصر من 1971 إلى 1981).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان