رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

مستشار مرسي: النية كانت "مُبيَّتة" لمواجهة الإخوان بـ "دموية"

مستشار مرسي: النية كانت مُبيَّتة لمواجهة الإخوان بـ دموية

الحياة السياسية

أحمد عبد العزيز، مستشار مرسي للشئون الاعلامية

مستشار مرسي: النية كانت "مُبيَّتة" لمواجهة الإخوان بـ "دموية"

هبة أحمد 13 يناير 2014 19:14

قال أحمد عبد العزيز، مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي للشؤون الإعلامية: "كانت هناك نية مُبيَّتة للدخول في مواجهة دموية استئصالية، من قبل السلطة الحالية ضد الإخوان المسلمين ومؤيدي الشرعية".

 

وأضاف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" متعجبًا: "إن هذه المواجهة جاءت باعتبارهم (الإرهاب) و(العنف المحتمل).. ولا أدري ما الداعي لنحت مصطلح (العنف المحتمل) إذا كان الإرهابي ـ بالضرورة ـ يمارس العنف فعلاً؟".

 

وتابع عبد العزيز: "كان الهدف من التفويض هو جعل كل من فوّض طرفًا في الحرب الدائرة، بحيث يعتقد المفوِّض أن هذه الحرب حربه هو، وليست حرب السيسي أو قوات الانقلاب بجناحيها، الجيش والشرطة، فيزيد ذلك من حماسه، ومن رغبته في الانتقام، وهذا ما تم بالفعل".

 

وأردف قائلاً: "بلغت العداوة والرغبة لدى المفوِّضين في الانتقام من الإخوان المسلمين ومؤيدي الشرعية حد الهستيريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى مَرضِي، وتجلى ذلك في تلك الأغاني العنصرية التي قسمت الشعب المصري إلى شعبين، وحرّضت على التخلص من (الأعداء) والتنكيل بهم، وقتل المتظاهرين السلميين بدم بارد، حتى فاق ضحايا هذه الحرب الرعناء أضعاف ما فقدته مصر في كل حروبها مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى الاعتقالات العشوائية، وهتك الأعراض".

 

وأشار عبد العزيز إلى أنه "نتج عن هذا الشرخ الاجتماعي الذي لم تعرفه مصر من قبل، حالة مستعصية من العداء والنفور بين (الشعبين)، تسببت في قطع الأرحام، ونسف جسور المودة بين المعارف والأصدقاء، وأشاعت حالة من التربص وعدم الثقة بين الناس".

 

وأكمل: "إن ما ترتب على هذا التفويض من أثار اجتماعية مدمرة، يجعل منه ـ أي التفويض ـ جريمة خيانة عظمى بلا شك، وعملاً عدائيًا ضد شعب مصر بامتياز. ومما يحز في النفس ويُدمي القلب أن هذه الجريمة البشعة قد ارتكبها (مصريون) بالوكالة عن كل المتربصين بمصر ضد مصر وعموم شعب مصر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان