رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السلفيون بين غزوة الصناديق والخلاف على دستور 2013

السلفيون بين غزوة الصناديق والخلاف على دستور 2013

الحياة السياسية

الحوينى -محمد حسان -محمد حسين يعقوب -جمال المراكبي

السلفيون بين غزوة الصناديق والخلاف على دستور 2013

محمد فتوح 13 يناير 2014 14:10

"النور" و"أنصار السنة" يؤيدون المشاركة

 

 الحوينى والشريف والمراكبى والسعيد وعبد المقصود أبرز المقاطعين

"شورى العلماء" لم يحدد

لم يكن يتوقع أحد وصول الخلاف بين التيار السلفى حول مواد الشريعة الإسلامية فى الدستور، إلى الحد الذى وصل إليه الخلاف حول دستور 2013.

 

وكانت أبرز مواطن اتفاق التيار السلفى فيما عُرف بـ "غزوة الصناديق" التى أطلقت فى الاستفتاء على الإعلان الدستورى فترة حكم المجلس العسكرى، وشهد تناغما كبيرا بين التيارات السلفية على اختلافها.

 

وهو نفس الموقف من دستور 2012 واصطف التيار السلفى على اختلافه خلف حزب النور وممثليه داخل الجميعة التأسيسة لوضع الدستور، إلا عددا قليلا من الشيوخ.

 

"النور" و"أنصار السنة".. يؤيدون

منذ أن أعلن حزب النور على موافقته على مشروع الدستور وتنظيمه لحملة لحشد التصويت بنعم، يواصل حزب النور جولاته المكوكية فى المحافظات والقرى لحشد التصويت بنعم، من خلال مؤتمرات جماهيرية وتوزيع نسخ مشروع الدستور مجانا.

 

ويقوم شباب الحزب بشرح أهمية الموافقة على الدستور، والمكاسب التى يحققها للشعب من حريات ومواد تعظم من حقوق الشعب المصرى بكافة فئاته سواء العمال أو الفلاحين أو المرأة أو ذوى الاحتياجات الخاصة.

 

وطالب ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، جميع الشيوخ الذين يفتون بمقاطعة الاستفتاء بالجلوس مع من شهدوا مناقشات تعديل الدستور، موضحا أنهم مستعدون لذلك ليعلموا حقيقة الأمر قبل الإفتاء.


واتهم برهامى المشايخ الذين أفتوا بوجوب مقاطعة الاستفتاء بأنهم يفتون بغير علم، وقال «إن الافتاء- بناء على قراءة مجتزأة أو ما يُنشر فى بعض القنوات بالكذب من أن الدستور يتضمن إباحة زواج الشواذ، ومساواة الذكر بالأنثى فى الميراث، وإباحة زواج المسلمة من غير المسلم".

 

وكانت المفاجأة فى إعلان جماعة أنصار السنة الدعوة للاستفتاء على الدستور دون الدعوة للمشاركة بنعم أم لا، وقال الدكتور عبد العظيم بدوى، نائب رئيس الجمعية لـ "مصر العربية"، إن قرار الجميعة الرسمى هو ما نُشر فى مجلس التوحيد بخصوص الدعوة للمشاركة فى الاستفتاء على الدستور.

 

 وأعلن محمد سعيد رسلان، أحد أكبر مشايخ السلفية المدخلية، موافقته على الدستور المعدل، ودعا للتصويت بـ "نعم"، تحقيقا للاستقرار فى مصر، وتجنبا لسيناريو الفوضى التى تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين.

 

مقاطعون.. الحوينى نموذجا

أعلن الشيخ أبو إسحاق الحوينى، عضو مجلس شورى العلماء السلفى، رفضه الاستفتاء على الدستور، ودعا إلى مقاطعته، عبر موقعه الشخصى وصفحته على وقع "فيس بوك".

 

إلا أن حذف فتوى الشيخ من موقعه الرسمى أثارت حالة من التضارب حول تراجع الشيخ عن موقفه بخصوص الاستفتاء، تزامن ذلك مع إعلان رغبة الدعوة السلفية فى عقد لقاء مع الحوينى لتوضيح الموقف من الدستور ومناقشته فيه.

 

بيد أن نجل الحوينى أكد أن حذف موقف الشيخ من الاستفتاء ليس تراجعا عن موقفه وإنما لرغبة الشيخ فى بقاء موقعه للأمور الدعوية فقط.

 

وسبق الحوينى فى إعلان رفضه للاستفتاء، الشيخ فوزى السعيد، فى وقت مبكر حتى قبل إعلان المسودة النهائية من الدستور، باعتبار أن الاستفتاء جاء بطريقة غير شرعية.

 

كما أعلن الشيخ جمال المراكبى، عضو مجلس شورى العلماء السلفى، رفضه ومقاطعة الاستفتاء على الدستور.

 

وفى بيان لائتلاف القوى الإسلامية، أعلن عدد من الجماعات والأحزاب رفضهم الاستفتاء ومقاطعته، وقالوا فى البيان، "ائتلاف القوى الإسلامية، يدعو الشعب المصرى إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور والمقرر له يومى 14 و15 من الشهر الجارى، وقال الائتلاف أن الوثيقة باطلة نبتت على أساس باطل،لتكريس نظام حكم عسكرى فى ثوب مدنى".

 

وأضافت القوى، أن الوثيقة هدفها إضفاء شرعية زائفة وإقرار الإجراءات الجائرة التى أطاحت بمبادئ ثورة يناير، واستعادة النظام الذى ثار عليه المصريون لإسقاطه، واستباح دماء الآلاف الأبرياء.

 

ووقع على البيان الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ورابطة علماء أهل السنة والجماعة الإسلامية والتيار السلفى العام والجبهة السلفية، وجبهة علماء الأزهر، والدعوة السلفية بالعبور ودعوة أهل السنة والجماعة، وتيار الإصلاح، وحزب البناء والتنمية، والأصالة والوطن والإصلاح والفصيلة والاستقلال والإسلامى.

 

 أما الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، أحد أكبر شيوخ السلفيين، مقيم خارج مصر، جدد عبر أكثر من بيان دعوته الشعب المصرى مقاطعة الاستفتاء، لأن الدستور المقرر الاستفتاء عليه، جاء عقب ما اعتبره "انقلاب" على الرئيس المعزول محمد مرسى، ورده عن الشرعية التى تمثلت فى استحقاقات انتخابية منذ خلع مبارك.

 

"شورى العلماء".. لم يحدد

لم يعلن مجلس شورى العلماء السلفى موقفه حتى الآن من الاستفتاء على الدستور، حتى إن بعض شيوخه لم يعلنوا موقفهم بشكل فردى من الاستفتاء، وظل أغلبه مختفيا عن الأضواء مثل الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب.

 

كما لم تعلن الجمعية الشرعية موقفها من الاستفتاء على الدستور، ورفضت التحدث فى الأمر باعتبار أنه شأن سياسى وهى جميعة دعوية خيرية، خاصة مع الأزمة التى تعرضت لها من تجميد أرصدة عدد من فروعها فى المحافظات.

السلفيون والأزهر.. فرقهم الفقه وجمعتهم السياسة

السلفيون وجها لوجه خلال الاستفتاء على الدستور

السلفيون يحشدون بالدقهلية للتصويت بـ"نعم" 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان