رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

استفتاء موازٍ لـ "بن خلدون": 76% وافقوا على الدستور

استفتاء موازٍ لـ بن خلدون: 76% وافقوا على الدستور

الحياة السياسية

داليا زيادة

استفتاء موازٍ لـ "بن خلدون": 76% وافقوا على الدستور

مصر العربية - متابعات 12 يناير 2014 20:39

أعلن مركز بن خلدون للدراسات الإنمائية (غير حكومي)، اليوم الأحد، عن نتيجة استفتاء مواز أجراه على مشروع الدستور المعدل، حيث وافقت العينة على الدستور بنسبة 76%.

 

وبينما ينتهي في التاسعة من مساء الأحد، بتوقيت كل دولة، استفتاء الناخبين المصريين خارج مصر على مشروع الدستور المعدل، والذي بدأ يوم الأربعاء الماضي، يدلي الناخبون داخل مصر بأصواتهم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

 

وخلال مؤتمر صحفي عقد في مقره وسط القاهرة، أعلن مركز بن خلدون للدراسات الإنمائية أن الاستفتاء الموازي، الذي أجراه المركز بين يومي 31 ديسمبر الماضي و9 يناير الجاري، أظهر موافقة 76% من العينة.

 

وقالت داليا زيادة، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون، في تصريحات صحفية: "هذا الاستفتاء ليس الأول الذي يجريه المركز، حيث أجرى استفتاء العام الماضي بشكل موازٍ في نفس توقيت الاستفتاء على دستور 2012 كوسيلة مبتكرة للمراقبة، وتعتمد على فكرة أسئلة للاستفتاء الرسمي وأسئلة أخرى نعرف بها درجة النضج السياسي وتوجهات من تشملهم العينة".

 

وأوضحت زيادة أن "اللجنة العليا للانتخابات أصدرت قرار بمنع إجراء أي استفتاء أو استطلاع رأي في توقيت الاستفتاء، وهو ما جعل المركز يجريه قبل الاستفتاء الأصلي بأيام".

 

وأوضحت أن "عملية الاستطلاع شملت 3000 مواطن بخلفيات ثقافية مختلفة وهو ما يوفر مصداقية إلى قدر كبير وبتوزيع جغرافي يشمل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، والإسكندرية، والغربية، والمنيا".

 

وأضافت المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون أن "المركز لن يكتفي بالاستفتاء الموازي، بل سيقوم بمراقبة الاستفتاء من خلال 3500  مراقب، بالإضافة إلى غرفة عمليات مكونة من باحثين ومسئولين اتصال إعلامي ومسئولين اتصال بالشارع في كافة محافظات مصر، باستثناء شمال وجنوب سيناء لصعوبة الأوضاع الأمنية فيهما".

 

وقالت داليا زيادة إنه "وبحسب التقرير النهائي للاستفتاء الموازي، فقد أظهرت النتائج أن نسبة الذين ينوون التصويت بنعم على الدستور وصلت إلى 76%.. و24% فقط من العينة قرأوا الدستور، مقابل 17% لم يقرأوه، في حين اعتمد 59% على وسائل الإعلام في التعرف على الدستور".

 

ومضت قائلة: "إن دوافع العينة التي تعتزم الموافقة على الدستور هي "استكمال خارطة الطريق (التي تم إعلانها عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي)، والاقتناع بالدستور، والاعتقاد بأن التصويت بنعم يساوي لا للإرهاب". وإضافة إلى الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل، تشمل خارطة الطريق إجراء انتخابات برلمانية تليها رئاسية.

 

أما الذين ينوون التصويت بـ "لا"، "فتدور أغلب أسبابهم حول رفضهم للجنة الخمسين (التي قامت بتعديل دستور 2012 المعطل) والقادة السياسيين الحاليين، وأنهم (هؤلاء القادة) يعيدون إنتاج نظام (الرئيس الأسبق حسني) مبارك"، بحسب المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون.

 

 

 

وأفادت داليا زيادة، خلال المؤتمر الصحفي، بأن "78 % من العينة أبدوا نيتهم للمشاركة في التصويت على الدستور، معتبرين ذلك واجبًا وطنيًا يجب عليهم أداؤه تجاه مصر".

 

وتابعت أن "22 % من العينة قالوا إنهم حسموا أمرهم بعدم المشاركة، وكان السبب لدى أغلبهم هو رفضهم للأوضاع السياسية الحالية في البلاد وعدم تفاؤلهم بأداء الحكومة الانتقالية".

 

وأفاد مركز ابن خلدون بأن "النسبة الأعلى للمشاركة في الاستفتاء الموازي كانت من نصيب الشباب، حيث بلغت نسبة من هم في الفئة العمرية بين 18 إلى 29 عاما 48.5%، تليها الفئة من 30 إلى 44 عامًا، بنسبة 31%، ثم فئة ما بين 45 إلى 60 عامًا بنسبة 17%، تليها فئة من هم أكبر من 60 عامًا بنسبة 3.5%".

 

كما تنوعت العينة ما بين إناث بنسبة 37.1% وذكور بنسبة 62.9%، أما عن محل الإقامة فكانت نسبة 69.5% من مدن حضرية، ونسبة 30.5% من الريف، وعن المستوى التعليمي فكانت نسبة 57.6% تعليم عالٍ، و31% تعليم متوسط، و11.5% من غير المتعلمين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان