رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إبراهيم عيسى عدو مبارك الأول.. يبرِّئه من قتل المتظاهرين

إبراهيم عيسى عدو مبارك الأول.. يبرِّئه من قتل المتظاهرين

الحياة السياسية

إبراهيم عيسى

إبراهيم عيسى عدو مبارك الأول.. يبرِّئه من قتل المتظاهرين

مصر العربية - متابعات 12 يناير 2014 20:03

استبعد الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، الذي اشتهر بمعارضته الشديدة لنظام الرئيس الأسبق، حسني مبارك، تورُّط مبارك في قتل متظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت به، وأشار بأصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان المسلمين، بالتعاون مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وجماعة حزب الله اللبنانية.

 

جاء ذلك خلال إدلاء عيسى، رئيس تحرير صحيفة "التحرير" المصرية الخاصة، بشهادته في إحدى جلسات إعادة محاكمة مبارك، اليوم الأحد، أمام محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، في مقر أكاديمية الشرطة.

 

وأجَّلت المحكمة إعادة محاكمة مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، إلى جلسات متوالية تعقد في 8 و9 و10 فبراير المقبل، لسماع أقوال الشهود، وبينهم اللواء حمدي بدين قائد قوات الشرطة العسكرية الأسبق.

 

وقال إبراهيم عيسى، في شهادة دامت 4 ساعات خلال جلسة نقلت وقائعها مصادر قضائية، إنه "خلال أيام الثورة أرادت قوى وجهات ما (لم يسمها) تفكيك الدولة، وليس فقط إسقاط النظام.. وتلك الجهات والقوى ولاؤها لم يكن لمصر، واتخذت من القتل سبيلا لإسقاط الدولة".

 

 واعتبر أن سقوط القتلى خلال أحداث الثورة "جاء نتاجًا إما لعنف قوات الشرطة، أو أن هناك جهات معينة أرادت تخريب البلاد".

 

ومضى قائلاً: "ولكنني أعتقد أن الاتهام يجب توجيهه ناحية الجهات المعادية التي اخترقت حدود البلاد واقتحمت السجون، وهو ما يشير إلى أن إدارة البلاد في ذلك الوقت لم تقم بحماية حدود الوطن".

 

وأضاف عيسى، وهو مقدم برامج في قنوات فضائية خاصة،  أن "عملية اقتحام السجون (خلال أحداث الثورة) كان الهدف من ورائها هو إنهاء تواجد الشرطة في الشارع المصري، وكسرها، بحيث لا تصبح قادرة على استعادة تماسك الشارع وحفظ الأمن".

 

وتابع أنه وبحسب معلوماته، فإن "جماعة الإخوان استعانت بعدد من التنظيمات لاختراق حدود البلاد، وتنفيذ مخطط ضرب أجهزة الأمن، وفي مقدمتها حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية".

 

وردًا على سؤال حول ما إذا كان مبارك قد شارك بقرار أو توجيه إلى الشرطة للدخول في مواجهات مع المتظاهرين، قال الكاتب الصحفي إنه "يعتقد بحدوث ذلك"، غير أنه استدرك مضيفًا: "بالقطع لم يوجه مبارك جهاز الشرطة إلى قتل المتظاهرين؛ لأنني لا أتصور أن يقدم أي رئيس مصري وطني على فعل ذلك الأمر أبدًا"، وذلك على حد قوله.

 

واعتبر أن "مبارك حينما أعلن تخليه عن الحكم (يوم 11 فبراير 2011) أوقف نزيف الدماء، ولو كان قد استمر في موقعه رغمًا عن إرادة الشعب، لاستمر نزيف الدماء".

 

ويحاكم مبارك والعادلي ومساعدوه الستة في قضية اتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير 2011، وإشاعة الفوضى في البلاد وإحداث فراغ أمني فيها.

 

كما يحاكم مبارك ونجلاه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم بشأن جرائم تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ الرئاسي في التربح والإضرار بالمال العام وتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار زهيدة تقل عن سعر بيعه عالميًا.

أخبار ذات صلة:

النص الكامل لشهادة إبراهيم عيسى في "محاكمة القرن"

إبراهيم عيسى: مبارك ليس خائنا

إبراهيم عيسى: "نظارة غاندي" تشبه "حمالاتي"

إبراهيم عيسى يتهم "الإخوان" باقتحام السجون أثناء 25 يناير

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان