رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إبراهيم عيسى يتهم "الإخوان" باقتحام السجون أثناء 25 يناير

إبراهيم عيسى يتهم الإخوان باقتحام السجون أثناء 25 يناير

الحياة السياسية

ابراهيم عيسي

إبراهيم عيسى يتهم "الإخوان" باقتحام السجون أثناء 25 يناير

محمد هليل ووفاء المنوفي 12 يناير 2014 13:03

أكد الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، أن المتظاهرين ألقوا الحجارة على قوات الأمن أثناء ثورة 25 يناير، ردًا على قذفها قنابل الغاز تجاههم، مشيرًا إلى أنه طلب من المتظاهرين التوقف عن إلقاء الحجارة واستجابوا له وهتفوا سلمية سلمية، ثم اختفت تمامًا قوات الأمن ولم يعد لها وجود، ولم يكن هناك تواجد شرطي ولا أي مظاهر للعنف.

 

وتابع، قائلاً: هتف المشاركون في المسيرة "الشعب يريد إسقاط النظام" وشعارات أخرى ضد أمن الدولة وشعارات اجتماعية مثل البطالة والغلاء ثم مروا على السفارة الإسرائيلية ومديرية أمن الجيزة ولم يكن هناك تواجد للشرطة أمام المديرية أو السفارة وكانت المظاهرة كبيرة وتعدت مئات الألوف، ثم توجهت إلى كوبري الجلاء ووجدنا أعدادًا ضخمة قادمة من مناطق أخرى.

 

ثم قال رأينا قنابل الغاز تلقى من قوات الشرطة وقدم لي بعض الشباب فوارغ الطلقات وقالوا إنها رصاص حي ولكني لم أتأكد منها لأني لم أرها من قبل.

 

وعن  ثاني أيام الثورة 26 يناير 2011، ذكر أنه تلقى مكالمات هاتفية من زملائه المتواجدين بالميدان، وأخبروه بأن الشرطة اقتحمت "التحرير" بسيارات وأطلقت قنابل الغاز ونجحت في فض الميدان لكن المتظاهرين توجهوا إلى الشوارع الجانبية حتى صباح اليوم التالي.

 

وأضاف أنه لم يصله يومها خبر عن إصابة أو مقتل أحد من المتظاهرين، سوى إصابة البعض بحالات الاختناق نتيجة كثافة الغاز، وأنه تأكد من صحة تلك الأخبار من خلال تطابق التفاصيل التي وصلت إليه من عدة مكالمات من أشخاص عديدة كانوا متواجدين بالميدان فضلاً عن إعلان الجهات الرسمية عن اقتحام الميدان.

 

وعن يوم  28 يناير رابع أيام الثورة، سمعت أن هناك مصابين وقتلى برصاص حي ولم أرَ الرصاص  ولكن كنت أسلم بصحتها لأنى كنت أرى غازا ومواجهات أمنية ولم أكن في موضع المحقق أو الخبير أو الصحفي الذي يجري تحقيقا استقصائيا لأثبت ما يقال لي ولكني لم أرَ إطلاق النار وأؤكد ولست خبيرًا بالذخائر وكنت أرى قوات تحمل أسلحة.

 

وهذا جزء من نص الشهادة 

س: ما هو الهدف من اقتحام السجون؟

هي تلك الجهات التي أرادت لمصر الفوضى وكان باب الفوضى هو إنهاء تواجد الشرطة في الشارع المصري وكسره بحيث لا يعد قادرًا على استعادة تماسك الشارع والحفاظ على الأمن وقد بدا هذا واضحًا في اقتحام السجون، حيث تم إخراج مسجونين محبوسين على بل خرج الآلاف.

س: من هي الجهة التي وراء ذلك؟

حسب قراءتي واطلاعي للقضية التي كانت منظورة أمام محكمة مستأنف الإسماعيلية فأنا من موقعي أشير بالاتهام إلى جماعة الإخوان وتلك التنظيمات التي استعانت بها لاختراق حدود مصر وتنفيذ مخططها في ضرب أمن البلاد لإحكام السيطرة على مقاليد الحكم.

س: ما هي التنظيمات التي وقفت وراء الإخوان؟

وفقًا لاطلاعي على القضية التي أشارت لها هما تنظيم حماس وحزب الله.

س: ما واقعتك عن دهس المتظاهرين وجنود من الأمن المركزي من سيارة تحمل أرقامًا دبلوماسية؟

ليس لدى معلومات سوى ما توارد في الإعلام.

س: ما معلوماتك عن اقتحام السجون المصرية السبب والمسبب، وأمنحك شهادة للتاريخ في الأسئلة القادمة؟

كان اقتحام أقسام الشرطة والسجون ومباني المحاكم في مصر في مساء 28 يناير و29 يناير عملا خائنًا مجرمًا لا يمكن أن يرتكبه إلا من تخلى عن وطنيته وسلم نفسه وضميره ومصيره إلى الخيانة وكان يسعى ذلك إلى تفكيك هذا الوطن وهدم الدولة وبث الزعر والرعب في قلوب المصريين حتى يخلو له وجه مصر فيشوهه ويدنسه كيفما شاء ولعل هذا الموقف ما كان أبدًا أن يسمح به مواطن شريف مصريًا خالص كان معارضا للنظام السابق أو مؤيدًا، ولم يكن الموقف المعارض دعوة للكراهية أو للغل أو العنف أو الإرهاب فلا يتسيق مواطن مع آخر ولا مع مسئول في الحكم إلا صراع على خدمة الوطن، لكن سلاح المعارضة للتخريب فيخرج المعارض الشريف إلى دائرة المعارضة.

 

س: إلى من تشير؟

أشير إلى هذه الجماعة التي ظهرت أمام الجميع مخربة، فكلنا خرجنا لمعارضة النظام ولكننا لم نخرب

س: ما تعليقك على حالات الإصابة والوفيات التي لحقت بعناصر من الشرطة والجيش إبان ثورة 25 يناير  وكذلك مركبات هاتين المؤسستين؟

لا أعتقد أن أحدًا من هؤلاء المتظاهرين قد لجأوا إلى العنف والتخريب وأن تلك الأيدي الأثمة كانت مدفوعة من جهات تلك التي أشرت إليها بوضوح، أو مندفعة نتيجة درجة الاستثارة التي لجأت إليها هذه الجهات لجذب عناصر ليسوا من داخلها.

 ما تعليقك على قطع الإنترنت والهواتف النقالة؟

أتصور أنه كان قرار فاشل بامتياز ولم يحقق غرض من اتخذ هذا القرار، لأن وجود الإنترنت كان سيشغل البعض بمتابعة الأخبار وليس النزول إلى الشارع.

بتحليك السياسي هل استبعدت مؤسسة الرئاسة كافة أطروحات المقبلة على البلاد في 2011 وحزم الأمر على المواجهة الأمنية ؟

أعتقد أن الاعتماد على قوى الأمن كان الأساس والمركز في المواقف السياسية التي اتخذتها إدارة الحكم في تلك الفترة.

هل تستطيع  أن تقول إن رئيس الجمهورية الأسبق شارك بقرار أو توجيه بما نجم عنه تدخل الشرطة في مواجهة التظاهرات.

أظن أنه فعل، فقوات الأمن لم تتخذ موقف إلا بقرار من قيادتها العليا، أما إذا السؤال 

ولكنه لم يقم بالقطع لم يوجه مبارك جهاز الشرطة إلى قتل المتظاهرين، لأنني لم أتصور رئيس مصري وطني أن يفعل ذلك أبدًا.

هل يملك وزير الداخلية على وجه العموم التصدي للمتظاهرين بقرار منفرد؟

لا أظن ذلك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان