رئيس التحرير: عادل صبري 12:04 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عطلة المولد تمهد لتصعيد المعارضة ضد الاستفتاء

عطلة المولد تمهد لتصعيد المعارضة ضد الاستفتاء

مصر العربية - متابعات 11 يناير 2014 20:34

دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المعارض للنظام، إلى تصعيد شعبي بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف يوم الإثنين، والذي يسبق بيوم واحد بداية الاستفتاء، على مشروع دستور 2012 المعدل.

 

وقال مجدي قرقر، الأمين العام لحزب الاستقلال (العمل الجديد سابقا)، أحد مكونات التحالف، في تصريحات صحفية، إن "التحالف يدعو إلى تصعيد شعبي يوم ذكرى المولد النبوي، واستثمار اليوم كعطلة رسمية من أجل التمهيد للتصعيد ضد الانقلاب العسكري، فالأعياد الدينية والمناسبات الوطنية تكون دافعا لمزيد من التصعيد في الشارع".

 

ومضى قرقر قائلا: "في ظل محاولات الانقلابيين استقطاب المسيحيين لإيجاد أي مبرر للفتنة بين المسلمين والمسيحيين، فلم ندعو إلى مظاهرات يوم عيد المسيحيين، حتى لا يتخذها الأمن ذريعة لافتعال أحداث واتهامنا بها، أما في أعياد المسلمين، فنصعد من المشاركة الثورية من أجل تحقيق أهدافنا دون أن نتعرض للكنائس، ونرفض المساس بها".

 

وتتوافق دعوة قرقر مع ما أعلنه التحالف، في بيان له يوم 6 يناير الماضي، من أن "المولد النبوي الشريف رسالة قوية في وقت ثوري فاصل، تتطلب من الجميع الاقتداء بالرسول العظيم في التصدي للباطل، ومن ثم استدراك الأخطاء والتجمع حول الثورة، حتى ننشر في أرجاء مصر بإذن الله المحبة والخير رغم أنف الانقلاب وقواته الإرهابية ومليشيات المحرضين".

 

كما دعا التحالف، في بيان آخر الخميس الماضي، إلي "مظاهرات حاشدة وتصعيد ثوري ومقاومة سلمية من أجل إسقاط الدستور"، الذي يتزامن مع احتفالات المولد النبوي الشريف، وخصص الأسبوع الذي سماه "أسبوع إسقاط استفتاء الدم" من أجل "مظاهرات رافضة للدستور والاستفتاء عليه".

 

موقف التحالف للتظاهر في ذكرى المولد النبوي جاء مقاربا لما كان قد قام به خلال عيد الفطر الماضي في أغسطس الماضي، بتحويل ساحتي اعتصام رابعة العدوية بمدينة نصر ونهضة مصر بالجيزة، إلي ساحتي احتشاد خرجت منهم المسيرات للإعلان عن رفضهم للإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي يوم 3 يوليو الماضي.

 

وهو ما تكرر في عيد الأضحى في أكتوبر الماضي، حيث اعتبروه "عيدا للشهيد"، وخرجت فيه مسيرات عقب صلاة العيد وخلال بقية أيامه.

 

الأمر نفسه تكرر في ذكرى عاشوراء، والذي وافق 15 نوفمبر الماضي؛ حيث شهد مظاهرات إحياءً لمرور 3 أشهر (الذكرى ربع السنوية) علي فض قوات الأمن اعتصامي "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" يوم 14 أغسطس الماضي؛ ما أسقط مئات القتلى، بحسب إحصاء رسمي.

 

في المقابل، تجاهل التحالف الوطني الدعوة إلى فاعليات حاشدة يوم أعياد المسيحيين في 7 يناير الماضي، رغم أنها كانت عطلة رسمية؛ "احترما للمناسبة الدينية عند الأقباط"، بحسب التحالف.

 

كما أصدر التحالف بيانا في 24 ديسمبر الماضي، الذي يتزامن مع بداية أعياد المسيحيين في مصر، قال فيه "رغم أن المسلمين تظاهروا في أعيادهم ضد الانقلاب- وهذا حقهم- إلا أننا على استعداد لوقف مظاهرات التحالف المواكبة لاحتفالات مسيحيي مصر حتى ندحض الفتن ونفوت الفرصة على الانقلابيين الذين يريدون الشر بمصر"، بحسب قولهم.

 

وبرر التحالف قراره، في بيان له، بأنه يأتي "لإفساد مخططات الانقلابيين لتدمير مصر وسرقة سعادة المسيحيين وإفساد يوم عيدهم، كما سرقوا سعادتنا في شهر رمضان وأفسدوا عيدي الفطر والأضحى بمن قتلوه من المصريين، وكما سرقوا منا جميعا سعادتنا بالحرية بعد ثورة 25 يناير 2011"، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

أخبار ذات صلة:

يحيى حامد: التحالف لن يساوم في حقوق الشعب والشهداء

التحالف الوطني: لا صحة لأي مبادرات صلح مع الجيش

خطة "تحالف الشرعية" لمواجهة الاستفتاء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان