رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

شائعات اغتيال مرسي.. ماذا لو تحققت؟

شائعات اغتيال مرسي.. ماذا لو تحققت؟

محمد عبد الوهاب وأيمن الأمين 09 يناير 2014 18:00

تباينت ردود أفعال الساسة وممثلي الأحزاب حول ما أثير مؤخرًا باحتمالية اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي، خصوصًا بعد تأجيل محاكمته بالأمس إلى الأول من فبراير المقبل.

فبعد تأجيل الجلسة الثانية للرئيس مرسي والإعلان عن أسباب رآها البعض غير مقنعة، ترددت بعض الأخبار من وسائل الإعلام المختلفة، بأن هناك مخططات لاغتيال الرئيس المعزول، وأن هناك مخابرات أجنبية تسعى للتخلص منه على خلفية اتهامات موجهة إليه بالتخابر مع جهات خارجية.

 

على إثر ذلك، خرجت بعض التصريحات من بعض مؤيدي مرسي، كحملة "باطل"، والتي أعلنت على صفحتها الرسمية، أنه في حالة حدوث مكروه له، سيتم استهداف ما سمتهم، بـ"الإعلاميين المرتزقة وأسر القضاة والضباط الكبار".

 

النخب والساسة رؤاهم اختلفت حول احتمالية اغتيال الرئيس مرسي، فهناك من يرى أن النظام القائم قد يخطط لاغتياله، وأنه قد يكون تعرض للتعذيب خلال فترة احتجازه، بينما يرى آخرون أن الإخوان هي من تخطط لاغتياله، حتى لا يكشف أسرارهم وتخابراتهم الخارجية.

 

"الاغتيال وارد"

بداية يقول الدكتور خالد سعيد، المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، إن سيناريو اغتيال "مرسي" وارد، مشيرًا إلى أن الاحتمالات مفتوحة، وكل شيء وارد ومحتمل من السلطة الحالية، وقد يكون "مرسي" تعرض للتعذيب بالفعل أو لمحاولة اغتيال، في ظل الشائعات التي تروجها السلطة ووسائل الإعلام التابعة لهم حول احتمال قتله، على حد قوله.

 

 وطالب سعيد، بالتأكد من سلامة "مرسي"، قائلاً إن محاولات التعرض لمرسي ستؤدي لإشعال الأوضاع وتأزمها أكثر، وسيصل الوطن إلى أخطار كثيرة غير محمودة العواقب.

 

وذكر أنهم توقعوا تأجيل محاكمة "مرسي" لأسباب أمنية أو غيرها، مبينًا أن وجود "مرسي" وظهوره شيء مهم جدًا، وله تأثير كبير على الرأي العام ويؤدي لكسب كل يوم أنصار جدد لمؤيدي الشرعية ورافضي السلطة التي حملهما مسئولية حماية "مرسي" وسلامته والحفاظ على صحته، على حد قوله.

 

"كارثة علي الوطن"

وحذر الدكتور نصر الدين عبد السلام، القيادي بـ"تحالف دعم الشرعية"، من أي اعتداء قد يتعرض له "مرسي"، وليس اغتياله، فهذا الأمر سيكون كارثيًا، ليس على السلطة، وحسب بل على الوطن أيضًا، فهذا سيشعل نارًا من الصعب أن يطفئها أحد، لافتًا إلى أنه يستبعد حدوث هذا الأمر.

 

"إشعال الوطن"

 ويقول أحمد عبد الجواد، المنسق العام لحملة "الشعب يدافع عن الرئيس"، إنه إذا ما فكرت السلطة في المساس بالرئيس المعزول محمد مرسي بأي سوء سيكون بداية حقيقية لإشعال الوطن تمامًا، قائلاً، إن الثوار والمتظاهرين الرافضين للسلطة سيخرجون عن بكرة أبيهم، وسيكونون نارًا لا تبقي ولا تذر، مهددًا بأنه في حال اغتيال "مرسي"، فسيتم في المقابل قطع رأس الفريق عبد الفتاح السيسي وكل من في السلطة الآن، علي حد قوله.

 

 وأشار إلى أنه لا يعتقد أن يحدث اغتيال لـ"مرسي"، موجهًا رسالة إلى السلطة، قائلاً: "اتقوا غضبة الشعب المصري، فمهما اختلف البعض مع "مرسي" أو حتى لا يرغب في وجوده في الحكم، لا يمكنهم القبول بسيناريو اغتياله، خاصة أن السلطة لن تستطيع أن تقف في وجه الكتل النارية التي ستشتعل، حال المساس بـ"مرسي"، ولن تستطيع الصمود لحظة واحدة أمام الشعب المصري".

 

 

"غير ممكن"

وعبر السفير إبراهيم يسري، رئيس جبهة الضمير الوطني ومساعد وزير الخارجية الأسبق: "هذا غير ممكن، إلا بقرار من مجلس الأمن، بناءً على الفصل السابع، أما إذا ما كانت هناك جدية من خلال ضغط قوي من أمريكا أو الاتحاد الأوروبي، وهو أمر مستبعد، فسيصدر هذا القرار، لكن حتى لو صدر قرار من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي فلن تقبله السلطات المصرية ولن تسمح به".

 

"عواقب وخيمة"

يقول الدكتور يسري العزباوي، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه لو تم اغتيال الدكتور مرسي، سيزداد الأمر تعقيدًا على المستويين الداخلي والخارجي.

 

وأضاف العزباوي لـ"مصر العربية"، أن الاغتيال له تأثير علي مصر من الداخل، فستزداد عمليات الانفجارات الإرهابية، وسيعطي فرصة لجماعة الإخوان في تغيير المشهد في أعمال عنف قوي بشكل أكبر.

 

وتابع الخبير السياسي، أن توقيت الاغتيال قبيل الانتخابات الرئاسية يزيد من الضغوط الخارجية على مصر، وحينها سيتهم النظام القائم الآن بأنه هو المدبر لاغتياله.

 

ولفت العزباوي إلى أن النظام القائم الآن يعي جيدًا أن اغتيال الرئيس مرسي ليس في صالحه، لذلك فهو يحافظ على سلامته، أكثر مما كان عليه من قبل، وقد يكون عدم ظهوره بالأمس في الجلسة الثانية لمحاكمته كان مخافة من استهداف الطائرة التي يستقلها مرسي.

 

"الإخوان تخطط لاغتياله"

ويقول الدكتور وحيد الأقصري، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، إن "هذا المتهم السجين مرسي ليس له أي قدر داخل جماعة الإخوان المسلمين"، مضيفًا أن الرئيس المعزول كان من الذين يرضخون لأوامر مكتب الإرشاد، والجماعة الآن تسعى لاغتياله، لأنه الصندوق الأسود المليء بالأسرار، والذي بدأ يهدد بكشف تلك الأسرار الذي قد يؤدي إلى انهيار سمعة الجماعة في كل دول العالم.

 

وأضاف الأقصري لـ"مصر العربية"، أن تهديدات مرسي وصلت إلى أمريكا نفسها، كما قالت زوجته من قبل ونجله، إن لديهم مستندات تدين أوباما، على حد تعبيره.

 

وتابع رئيس العربي الاشتراكي، أن الإخوان الآن تفكر في اغتياله حتى لا يفتضح أمر أمريكا وجماعة الإخوان، بأن هناك تخابرًا وعمالة بين الإخوان وأمريكا، وبالتالي قد نسمع عن اغتيال المعزول في الأيام القادمة.

 

ولفت الأقصري، إلى أن اغتيال مرسي في مصلحة الإخوان وليس في مصلحة النظام الحاكم، موضحًا أنه لو اغتيل المعزول سيتاجر الإخوان بدمه ويلحقونه بالسلطة الحاكمة.

أخبار ذات صلة:

مرسي-أكبر-من-جماعة-الإخوان&catid=23:&Itemid=167">ناجح إبراهيم: فكرة اغتيال مرسي أكبر من جماعة الإخوان

مرسي-من-الاغتيال&catid=23:&Itemid=167">"الجبهة السلفية" تطالب بحماية "مرسي" من الاغتيال

مرسي-داخل-السجن&catid=23:&Itemid=167">أحمد سيف الإسلام: لا نستبعد اغتيال "مرسي" داخل السجن

مرسي&catid=23:&Itemid=167">"الأصالة": لدينا معلومات عن إمكانية اغتيال "مرسي"

مرسي-غدًا&catid=23:&Itemid=167">فيديو.. كاتب صحفي: لا نستبعد اغتيال مرسي غدًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان