رئيس التحرير: عادل صبري 12:11 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محامي حسين سالم: عرض جديد للتصالح مع السلطات المصرية

محامي حسين سالم: عرض جديد للتصالح مع السلطات المصرية

الأناضول - 09 يناير 2014 16:36

قال محامي حسين سالم، رجل الأعمال الهارب في إسبانيا حاليا من أحكام قضائية في بلاده، اليوم الخميس، إنه يعكف مع موكّله على تقديم عرض جديد للتصالح مع السلطات في مصر، فيما يتعلق بتسوية القضايا المتهم فيها.

وفي تصريحات لوكالة "الأناضول" عبر الهاتف، أوضح المحامي طارق عبد العزيز، أن هناك "تفكير لدى سالم للتقدم بعرض جديد للتصالح مع السلطات الحالية في مصر، إلا أنه لم يستقر بعد على محتواه أو الشكل الذي سيقدم به".

 

وقضت محكمة مصرية في مارس ، بالسجن لسالم وابنه خالد 15 عاما غيابيا في قضية اتهما فيها باستغلال النفوذ في شراء جزيرة في النيل (جنوبي مصر) بثمن بخس رغم أنها محمية طبيعية، كما اتهم كذلك في عدة قضايا بينها قضية تصدير الغاز المصري لإسرائيل بأسعار بخسة.

 

وأضاف المحامي: "لا تفاوض جارٍ في الفترة الحالية مع السلطات في مصر، ولا يوجد أي اتصالات معها منذ سقوط حكم الإخوان في 3 يوليو/تموز الماضي"، على حد تعبيره.

 

وكان عبد العزيز قدّر في تصريحات سابقة لـ"الأناضول"، حجم ثروة موكله داخل مصر، بنحو 1.6 مليار دولار، فيما رفض تقديرها في الخارج، وقال إن هناك مصالح عقارية تقيّم أسعار الشقق والفيلات والمباني وفقا لأسعار السوق، وهي تقييمات متغيرة بحسب واقع السوق.

 

وكان فريق الدفاع عن سالم قد عرض في أبريل ، التنازل عن 75% من ثروة موكله الموجودة في مصر، و55% من الموجودة خارجها في إسبانيا وسويسرا، وحدد لهذا العرض مدة شهر واحد، إلا أن هذا العرض لم يلق قبولا من طلعت عبد الله النائب العام المصري السابق في عهد مرسي.

 

وأشار إلى أن موكّله يرغب في العودة لمصر، لكن هذا لن يكون قبل "تسوية كل القضايا المتعلقة به".

 

في سياق متصل، قال سالم، في مداخلة عبر الهاتف، على فضائية مصرية خاصة، اليوم الخميس، إن "العرض السابق الذي تقدم به إلى السلطات السابقة انتهى فعليا في 30 مايو 2013".

 

وقال إنه "على استعداد لتقديم عروض جديدة للسلطة الحالية، وما سيتم التوافق عليه معها نحن على استعداد له"، على حد قوله، مشيرا إلى أن "بعد 30 يونيو ، (الذي شهد مظاهرات شعبية أطاحت في نهايتها بالرئيس مرسي)، سيختلف العرض والطلب فيما يتعلق بالعرض السابق".

 

وهو ما رد عليه مباشرة هاني صلاح المتحدث باسم مجلس الوزراء بمداخلة هاتفية بنفس البرنامج قال فيها، إن "مصر بعد 30 يونيو مفتوحة للجميع على أي مبادرات وتوجهات من رجال الأعمال لإعادة الأمور لنصابها"، في إشارة إلى احتمال قبول عرض سالم الجديد في حال تقدمه به.

 

وأكد أن "الحكومة ليس لديها موقف ضد سالم، لكن تنتظر الأحكام القضائية في القضايا المرفوعة ضده".

 

وسالم الذي كان مقربا من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية اندلعت في 25 يناير 2011، كان مالكا لشركات تصدير للغاز لإسرائيل، ومنتجعات سياحية بمدينة شرم الشيخ (شمال شرق مصر على البحر الأحمر)، وكان نجله خالد يدير أعمال والده السياحية.

 

ويمتلك حسين سالم سلسلة فنادق تعد الأكثر انتشارا في شرم الشيخ، وكانت السلسلة تضم المنتجع المفضل لمبارك، ويضم ملعبا للجولف كان يرتاده الأخير دائما رغم تملكه فيلا وشاليهات في المدينة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان