رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مدير أمن قنا: مقرات الإخوان لم تكن بها أسلحة

مدير أمن قنا: مقرات الإخوان لم تكن بها أسلحة

الحياة السياسية

اللواء محمد كمال، مدير أمن قنا

مدير أمن قنا: مقرات الإخوان لم تكن بها أسلحة

قنا - وليد القناوي 09 يناير 2014 11:54

قال اللواء محمد كمال، مدير أمن قنا: إن مقرات جماعة الإخوان المسلمين كانت تخلو تماما من أي أسلحة آلية أو ثقيلة قبل 30 يونيو، لا سيما وأنه كان يتم التراشق بينهم وبين معارضيهم بالخرطوش ونحن كنا نقف على خط واحد ولا ننحاز إلى أي فصيل وقتها ، نافيا ما تردد حول تودده لجماعة الإخوان خلال توليه منصب مدير أمن الشرقية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وأضاف أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يكن" موفقًا" خلال السنة التي تولى فيها حكم البلاد ، موضحا أن مصر بلد كبير وبلد مؤسسات ولا تدار بالطريقة التي كان يحكم بها مرسي لصالح فصيل معين، لكن نحن كجهاز أمن ملزمون بتنفيذ القانون، مشيرا إلى أن فترة عمله في عهد الرئيس المعزول كمدير أمن الشرقية لم يكن لديه أي حساسية تجاه أي فصيل في تطبيق القانون.

وأشار كمال في حوار خاص لـ "مصر العربية" إلى أن مديرية أمن قنا نجحت خلال شهر ديسمبر الماضي وحتى اليوم في ضبط أكثر من 93 قطعة سلاح إلى متنوع من بينهم 13 قطعة خلال 24 ساعة ، كما تم ضبط 5 تشكيلات عصابية تخصصت في سرقة المواطنين والسرقة بالإكراه، وأكثر من 60 قضية مخدرات، و208 قضية تموين.. فإلى نص الحوار..

كيف سيتعامل الأمن مع قرار الحكومة بإدراج جماعة الإخوان على قائمة "الجماعات الإرهابية"؟

نحن نقوم بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وسنقوم بضبط كل من يخرج على القانون، وسيتم تحرير المحاضر اللازمة لهم بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية تمارس أعمال عنف وتخريب، وفي محافظة قنا خاصة خط الدفاع لدينا في الشارع المواطن الذي يتعاون مع أجهزة الأمن. مؤكدا على أن أكبر تظاهرة في المحافظة لا تتعدى الخمسين فردًا وهي في تناقص شديد وأغلبهم من الصبية ولا يوجد لديهم أي فكرة بالعمل السياسي وكان آخرهم ضبط شخص عليه قضية مخدرات، وآخر بحوزته 135 ألف جنيه بعد تفتيش منزله بأذن من النيابة. مشيرًا إلى أن قنا من أفضل وأكثر المحافظات هدوءا على مستوى الجمهورية.

ما تعليقك على من يقول إن النساء "خط أحمر"؟ 

محافظة قنا من المحافظات التي تحكمها القبلية والعادات والتقاليد الصارمة ، فالمرأة نكِنّ لها كل احترام وخلال مشاركتهن المحدودة في التظاهرات بالمحافظة ألقينا القبض على عدد منهم مرتين وكان من بينهم فتيات قاصرات وقد أرسلنا لأولياء أمورهن لاستلامهن، وهذا أتى برد فعل إيجابي من قبل ذويهم، لكن المرأة تنزل وتريد أن تعامل معاملة الرجال فالقانون هنا لا يفرق بين الرجل والمرآة برغم ذلك "نتعامل أيضا بحساسية شديدة معهن فهن نساؤنا وبناتنا وزوجاتنا، ونتعامل بروح القانون .

ما تقييمك لفترة تولي مرسي للرئاسة؟

 
في رأيي الشخصي مرسي لم يكن "موفقً" خلال السنة التي تولى فيها حكم البلاد، ومصر بلد كبير وصاحبة مؤسسات ولا تدار بالطريقة التي كان يحكم بها لصالح فصيل معين، لكن نحن كجهاز أمن ملزمون بتنفيذ القانون ، وكنت في  فترة عملي في عهده كمدير أمن الشرقية لم يكن لدي أي حساسية تجاه أي فصيل في تطبيق القانون فخلال تلك المدة لم يكن لدينا أي تحيز لأي فصيل فعملنا كرجال شرطة نطبق فقط القانون، وقد رأى الشعب أن مرسي لم يكن موفقًا في عمله .

ما خطة الاستعدادات خلال يومي الاستفتاء على الدستور؟ 

أنا أطمأن الناس جميعا داخل المحافظة فلدينا خطة محكمة وتعاون بين رجال القوات المسلحة وقواتنا المختلفة وتنسيق كامل مع العمد والمشايخ في جميع المراكز والقرى والنجوع ، فكل مركز انتخابي عليه ضابط جيش وآخر من الشرطة وقوة كاملة مرافقة لهم وأكرر أن رجل الشارع هو خط الدفاع الأول.

هل هناك إمكانية لوجود لجان شعبية تشارك في تأمين الاستفتاء على الدستور؟

 نحن نحترم جميع القبائل لكن تأمين مقار الانتخابات هي مسئولية الشرطة والجيش فقط، وهم من سيقومون بتأمين المقرات الانتخابية واللجان وجميع الطرق المؤدية لها، بالإضافة إلى تأمين الناخبين والقضاء وعمليات التصويت والفرز من خلال فرق العمل وقوات تأمين المقار الانتخابية بالقرى والمراكز وتعيين الخدمات اللازمة.

كيف تواجهون المشاكل القبلية التي تحدث في بعض المراكز بين الحين والآخر؟

كبار العائلات تحتوي المشاكل في اسرع وقت ممكن فنحن في مجتمع معرَّض مشاكل يومية بين عائلة وأخرى وبين مسلم ومسيحي وكلها يتم احتواؤها بالشكل السلمي وإن تطورت تأخذ مجراها القانوني، أما فكرة الفتنة الطائفية فلا مكان لها على أرض مصر وإن كانت تطل برأسها بين الحين والآخر ونحن نعلم تماما من يقف وراءها .

هل تقبلون بإقامة أي ندوات أو مؤتمرات تنادي بمقاطعة الدستور أو الدعوة للتصويت بـ"لا"؟

أي نشاط لا بد من الحصول على تصريح مسبق له من الأمن، وأن يتم وفق القانون ولا مجال للخروج عن القانون أو الإخلال بالأمن العام ، فنحن لا نتدخل في أي مؤتمرات تتم مهما كان توجهها فمهمتنا هي التأمين من الخارج ولم نرفض إقامة أي مؤتمر حتى الآن، وبالرغم من ذلك لم يتقدم لنا أي طرف بإقامة مؤتمر يدعو لتوجيه المواطنين برفض أو مقاطعة الدستور ونرحب بالجميع، طالما يتعاملون وفقا للقانون  .

هل تخشون من الملاحقات في محاكم دولية بسبب قتل المتظاهرين فيما بعد 30 يونيو؟ 

نحن كرجال أمن لا نخشى إلا الله ونقوم بأداء عملنا كما كفله لنا القانون فهناك عدد من الضباط تم تبرأتهم خلال ثورة يناير لأنهم كانوا يأدون عملهم ويقومون بتأمين مقراتهم الشرطية، وكلنا لدينا ثقة في القضاء المصري النزيه، أما محاكم دولية وما شابه فكل ذلك "فرقعات إعلامية" وإن افترضنا ذلك فهل سيتم محاكمة أشخاص بدون أدلة وكان هناك أحكام عادلة من المحاكم الدولية خلال أحداث " البوسنة والهرسك"، ورجال الأمن يؤدون عملهم والقانون يطبق على الجميع

 

تعليقك على فض اعتصام ميدان "رابعة العدوية" ووصف البعض لذلك بالمجزرة؟

فض اعتصامي رابعة والنهضة تم وفقا للقانون مما كان يشكله من خطر على المجتمع المصري من خلال تخزينهم للأسلحة والتهديدات التي كانوا يطلقونها تجاه كل من كان يعارضهم، فاعتصام رابعة وصل لوضع لا يطاق فكان أشبه بدولة داخل الدولة وقمنا بتوجيه لهم عدة إنذارات للفض ولكن لم يستجيبوا ولذلك لم نسمح بأكثر من ذلك ونحن دولة بها قانون، فتهديدات القائمين على الاعتصام وصلت ليكون الوضع الأمني في سيناء غير مستقر، وقد قدمت وزارة الداخلية عشرات الشهداء من أبنائها ليعيش المواطن المصري في أمن وسلام.

هل تؤيد ما تردد عقب تفجير المنصورة، بأن وزارة الداخلية مخترقة؟

وزارة الداخلية، كيان قوي ولديه إلمام بكل شيء، وما يقال عن اختراقات وما شابه فهذا كلام عارٍ تماما من الصحة، فنحن الوزارة الوحيدة التي تحاسب الفرد فيها قبل التحاقه بالجهاز ما كان له أي انتماءات سياسية أو عليه أحكام جنائية ومن يثبت عليه أي شيء  فلن تتخاذل الوزارة في اتخاذ إجراءات ضده وستكون صارمة، لكن الغرض من ترديد تلك العبارات هو شق الصف .

أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجهكم خلال الفترة الحالية في المحافظة ؟

ظاهرة انتشار السلاح زادت بشكل كبير وخاصة عقب ثورة يناير و30 يونيو من الحدود الغربية والشرقية ، وهذا سيستغرق وقتًا أطول للتخلص من تلك الظاهرة، بالإضافة إلى العمل اليومي الذي تعودنا عليه من تنفيذ أحكام جنائية وحملات الإزالة على التعديات الزراعية وحملات القبض على الخارجين عن القانون فالعبء كبير ملقى على ظهر وزارة الداخلية وقد شعر المواطن أن الأمن والأمان عاد للشارع بشكل أفضل مما كان عليه سابقًا

لماذا لم يشعر المواطن بوجود الأمن خلال فترة مرسي.. وهل عاد الأمن للشارع؟

الأمن إحساس وشعور فالمواطن كان يشعر أن فصيلا معينًا هو من يحكم البلاد وليس مؤسساته ورجل الشرطة موجود مهما يلقى عليه من تحديات ومصر على مر العصور تمرض ولا تموت، وقد عاد رجال الشرطة إلى الشارع بنسبة 85 % والباقي يكتمل مع زيادة المعدات والتسليح الكافي بسبب حظر بعض الدول التي كانت تمدنا بكل ما نحتاجه من معدات وأسلحة حديثة، وأيضا السلبيات التي كانت تواجه رجال الشرطة خلال الفترة الماضية فالمريض لن يتعافى في يوم وليلة.

كيف كان أداء الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا خلال شهر ديسمبر وحتى اليوم ؟

تمكنت أجهزة الأمن بمختلف مراكز المحافظة خلال شهر ديسمبر فقط وحتى اليوم من ضبط أكثر من 93 قطعة سلاح إلى متنوع من بينهم 13 قطعة خلال 24 ساعة بالإضافة إلى 18018 طلقة ، و14 قطعة سلاح أبيض ، كما تم ضبط 5 تشكيلات عصابية تخصصت في سرقة المواطنين والسرقة بالإكراه ، وأكثر من 60 قضية مخدرات ، و208 قضية تموين ، و10125 قضية مرافق ولا تزال الأجهزة الأمنية تشن حملاتها اليومية للقضاء على البؤر الإجرامية وحائزة الأسلحة غير المرخصة وتجار المخدرات .

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان