رئيس التحرير: عادل صبري 04:36 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

خبراء: خارطة الطريق فشلت.. والتصويت بـ"لا" تأكيد على الفشل

خبراء: خارطة الطريق فشلت.. والتصويت بـ"لا" تأكيد على الفشل

أيمن الأمين 06 يناير 2014 19:28

تباينت ردود الأفعال من النخب والساسة وممثلي الأحزاب حول انتهاء المدة المحددة لخارطة الطريق، والتي حددها الجيش في الثالث من يوليو الماضي.

 

الخارطة تضمنت عدة خطوات، أن يتم تعديل الدستور والاستفتاء عليه وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال مدة زمنية محددة في غضون 6 أشهر.

 

الخبراء اختلفت رؤاهم حول مدى إمكانية نجاح الخارطة من فشلها، فهناك من يرى أن انتهاء المدة الزمنية لها دون تحقيق أي نجاحات تذكر هو دليل على فشل الخارطة والقائمين عليها، خصوصًا أنها خالفت القانون وخرقت ما جاءت من أجله.

 

بينما يرى آخرون أن خارطة المستقبل قد تكون أخفقت في النواحي الاقتصادية، لكنها من الناحية السياسية لن تحسم إلا بعد الاستفتاء على الدستور والتصويت بنعم، والحديث عن انتهاء الوقت المحدد للانتهاء من خطواتها ليس في صالح الخارطة وقد يضر بمصداقيتها.

 

نعم للدستور

 

من جانبه قال الدكتور مختار غباشي، إن انتهاء الوقت المحدد سلفًا لخارطة المستقبل التي أصدرها الجيش عقب أحداث 30 يونيو، ليس في صالحها، وقد يؤدي إلى فقدان الثقة في مصداقيتها.

 

وأضاف الخبير السياسي، أن خارطة الطريق لم يطلب منها شيئًا إيجابيًا، مضيفًا أن المتحدثين عن فشل خارطة الطريق ينظرون إلى أداء الحكومة الاقتصادي والسياسي، وربما هم يعولون على هذا الأمر بهذا المعيار.

 

وتابع غباشي، أن خارطة الطريق من الناحية الاقتصادية وأداء الحكومة والتعامل الأمني القمعي مع المحتجين هو من أعطى إيحاءً لفشل الخارطة.

 

وعبر الخبير السياسي عن رؤيته تجاه الخارطة من الناحية السياسية، قائلاً إن الخارطة من الناحية السياسية سنحكم على فشلها من عدمه بعد الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية، مضيفًا أن الاستقطاب السياسي الحاصل الآن أدى إلى وجود خلل في خارطة الطريق، لكنه لم يفشلها حتى الآن.

 

خالفت القانون وفشلت

 

فيما يقول أحمد عبد الجواد، مؤسس حزب البديل الحضاري تحت التأسيس، إن ما يسمى بخارطة المستقبل أو خارطة الطريق التي وضعها الانقلاب بعد 3 يوليو، لم تحقق شيئًا على أرض الواقع، سوى تصدير الأزمات للمواطن، وانقسام الشعب بين مؤيد ومعارض، مضيفًا أنها خارطة متضاربة فشلت بامتياز، على حد قوله.

 

وأضاف مؤسس البديل الحضاري، أن ما أعلنه الجيش في 3 يوليو هو نفس ما أعلنه الرئيس محمد مرسي في خطابه الأخير، فلم يتغير شيء سوى عزل الرئيس مرسي من قبل العسكر ووضع الرئيس منصور مكانه، قائلاً إن سر الانقلاب على مرسي هو رفضه أن يكون "رئيسًا برافان".

 

وتابع عبد الجواد أن الخارطة لم يتم الانقلاب عليها مع أنها خالفت القانون، فهي خارطة غير شرعية، مضيفًا أن اختيار لجنة الخبراء من البداية، كان أول خرق لها، الأمر الآخر أن لجنة الخمسين لم تمتثل بما أقرته لجنة العشرة، ولم تأخذ برأيها في التصويت.

 

ويضيف أن الخارطة أيضًا خالفت القانون التي جاءت بنصه في 3 يوليو، حينما قال وزير الدفاع الفريق السيسي، إن الخارطة تنص على تعديل بعض مواد الدستور، مع أن "الخمسين" غيرت الدستور بالكامل وأنشأت دستورًا جديدًا.

 

ولفت عبد الجواد، إلى أن الخطأ الفادح هنا هو انتهاء مدة الخارطة التي حددها الجيش في 3 يوليو، فالوقت الذي منح للانتهاء من الخارطة انتهى، ولم يتحقق شيء واحد، فلم يستفت على الدستور، ولم تجر انتخابات برلمانية أو رئاسية، ولم تنته المرحلة الانتقالية.

 

وقال مؤسس البديل الحضاري، إن نصوص خارطة المستقبل جاءت على عكس ما توقعه الشعب، فالخارطة ذكرت ميثاق شرف إعلامي، وأغلقت جميع الصحف والقنوات المعارضة، الخارطة ذكرت لا مساس بأحد والسلطة الحاكمة، جعلت الإخوان جماعة إرهابية وشيطنت الثوار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان