رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. محيط الكاتدرائية.. غاب الأمن وحضرت دعاية "شفيق"

قبل يومين على احتفالات عيد الميلاد..

بالصور.. محيط الكاتدرائية.. غاب الأمن وحضرت دعاية "شفيق"

محمد عصام 05 يناير 2014 09:50

انتشرت بمحيط كنيسة الكاتدرائية بالعباسية عدد كبير من لافتات تدعو المواطنين للتصويت بنعم على الدستور، ولافتات أخرى تحمل توقيع الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق، يهنئ الأقباط فيها بعيد الميلاد المجيد.

 

الأمر الذى اعتبره المارة الذين التقتهم "مصر العربية" أنه مبالغ فيه، وقال مينا عياد (مدرس)، فوجئت خلال اليومين الماضيين بعدد كبير من اللافتات التي تخص أحزابًا سياسية، وشخصيات عامة، بالقطع أرفض استغلال المناسبات الدينية في العمل السياسي ودفع المواطنين للتصويت بنعم على الدستور أو التوجه لحزب أو حركة أو جهة سياسية معينة".

 

وأضاف عياد أن تلك اللافتات التي انتشرت بمحيط الكنيسة تدعو للقلق، خاصة أن هناك دعوات لمقاطعة ورفض الدستور، كما أنها قد تدفع المواطنين للحديث عن حشد الكنيسة المواطنين للتصويت بنعم على الدستور.

 

أما ماريان خليل، طالبة، فقالت إنها لا ترى شيئًا سلبيًا من وراء تلك اللافتات، موضحة أنه من حق كل مواطن التعبير عن رأيه بارتياح كامل ودون تأثير من أحد، وشددت على أنها قلقة من أعياد هذا العام وتأثيرها على الأقباط فى مصر خاصة مع زيادة الأعمال العنيفة والإرهابية في البلاد.

 

واشتكت خليل من قلة التواجد الأمني بمحيط الكنيسة، مؤكدة أنها ترى انخفاضًا كبيرًا في أعداد الأمن والمعدات الخاصة بالمبنى مع اقتراب الأعياد وهو أمر مقلق للغاية.

 

وأكد مصدر أمني بمحيط الكنيسة أن تعليق اللافتات يكون بأمر مباشر من داخل الكنيسة، ويتم بعد الحصول على ترخيص وموافقة من إدارة العلاقات العامة، وتكون بحجم الإعلان أو اللافتة التي يتم وضعها، ولا توضع اعتباطًا أو باجتهاد شخصي لأن الأمن يعتمد على كاميرات مراقبة ويقوم بتتبع أى تحركات أو محاولات للاقتراب من سور الكنيسة.

وأضاف أنه سيتم تزويد الأمن خلال الأسبوع الحالي، بالإضافة إلى عدد من أجولة الرمال وسيارة أمن مركزي سيتم الاستعانة بها نظرًا لطلب الكنيسة الداخلية بتولي مسئولية حمايتها طيلة الأسبوعين المقبلين.

 

وتغيبت بمحيط الكاتدرائية وقبل أيام قلائل من الأعياد الخاصة بالأقباط في مصر مدرعات أو أي سيارات تخص الأمن المركزي والجيش، واكتفى الأمن بالوقوف مترجلاً في محيط الكنيسة كما تواجدت عدد من كاميرات المراقبة على أسوار الكنيسة تحسبا لاقتراب أي مواطن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان