رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"الإخوان": وزير الداخلية يلفق أكاذيب قبل التحقيق

الإخوان: وزير الداخلية يلفق أكاذيب قبل التحقيق

الحياة السياسية

آثار تفجير المنصورة -ارشيفية

"الإخوان": وزير الداخلية يلفق أكاذيب قبل التحقيق

متابعات 05 يناير 2014 08:38

اتهمت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم الأحد، اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، بأنه "لفق زورًا" لجماعة "الإخوان" الضلوع في تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية دون تحقيق، واصفة الاتهامات بـ"الكاذبة"، بحسب قولها.

وأصدرت الجماعة بيانًا في صفحتها الرسمية على «فيس بوك» ردًا على تصنيفها جماعة ارهابية عقب اتهام أحد اعضائها بالمسئولية عن تفجيرات مديرية امن الدقهلية .

وقالت فيه أن «وزير الداخلية مستمر في مسلسل الأكاذيب التي لم تنقطع للخروج من المأزق الذي ورطت فيه الوزارة الباطلة نفسها بإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية فخرج على الناس وقال زورًا إن شابًا والده من قيادات (الإخوان) قام بمراقبة مبنى مديرية أمن الدقهلية قبل تفجيره»، بحسب البيان.

وأضاف البيان: «أصدروا الاتهام فور وقوع التفجير وقبل أي تحقيق ثم أصدروا الحكم ونفذوه، وبعدها يبحثون عن دليل»، بحسب قولهم.

وأشارت «الجماعة» إلى أن «وزير الداخلية اعتاد الكذب، بعدما زعم أنهم عند فض اعتصام رابعة راعوا المعايير الدولية في فض الاعتصامات، وحينما نصحوا الناس بمغادرة المكان، واجهوهم بإطلاق كثيف للنيران من المعتصمين»، على حد قول البيان.

وإليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

يأبى وزير الداخلية الانقلابي إلا الاستمرار في مسلسل الأكاذيب الذي لم ينقطع  للخروج من المأزق الذي ورطت فيه الوزارة الباطلة  نفسها بإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية فخرج على الناس بادعاء ان شابا والده من قيادات الإخوان قام بمراقبة  مبنى مديرية امن الدقهلية قبل تفجيره، وبهذا تصبح الجماعة جماعة إرهابية.

ولا ثبات بطلان هذا الادعاء نقول: إنهم أصدروا الاتهام فور وقوع التفجير وقبل اى تحقيق ثم أصدروا الحكم ونفذوه، ثم راحوا يبحثون عن دليل، وخرجوا بقصة القيادي الاخواني، وظهر هذا الولد ليكذب الوزير بانه لم يكن من الإخوان في يوم من الأيام، واصدر الإخوان المسلمون في الدقهلية بيانا أكدوا فيه انهم لا يعرفون هذا الشخص ولا علاقة لهم به، ولو افترضنا ـ جدلا ـ صحة ما نسبوه للشاب(وهو محل شك كبير وتم نفيه من ذويه) فما ذنب والده؟  والمقرر شرعا وقانونا ان الجريمة شخصية، وقد أعلن الوزير الانقلابي  ارتباط هذا الشاب بجماعة أنصار بيت المقدس والمعروف كما أكد المفكر الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة ان هذه الجماعة تعد خصما أيديولوجيا لجماعة الإخوان المسلمين وسبق لها أن كفرت الرئيس محمد مرسي، فكيف بالله تكون جماعة الإخوان المسلمين مسئولة عن أفعال تلك الجماعة ـ ان صدقت نسبتها اليها ـ  وقد سبق لوزير العدالة الانتقالية الباطل، وهو للأسف الشديد كان من سدنة القانون لفترة طويلة ان خرج ليفسر قرار إدراج الحكومة الباطلة لجماعة الاخوان على قائمة الإرهاب  فقال ان ما صدر هو بيان وليس قرارا،وقد أصدرناه لان بعض قيادات الجماعة وجه إليها اتهامًا بالعنف والإرهاب ولن نرجع عن هذا البيان، وهو كلا ساقط لا يمت الى القانون ولا الى العدالة بصلة، فاذا كتب امين شرطة او احد الضباط مذكرة يتهم فيها شخصا بالإرهاب يجوز استغلالها ذريعة لحل جماعة وإدراجها على قائمة الإرهاب، ولو كان أعضاؤها وأنصارها يبلغون الملايين، وتاريخها يمتد الى نحو قرن من الزمان،  وعموما فان الكذب من وزير الداخلية الانقلابي امر معتاد فقد زعم انهم عند فض اعتصام رابعة راعوا المعايير الدولية في فض الاعتصامات، وأنهم حينما نصحوا الناس بالانفضاض ووجهوا بإطلاق كثيف للنيران من المعتصمين، والله يعلم والناس جميعا راوا ان المعتصمين كانوا عزلا لا يملكون سلاحا .

كما ان الشرطة لم تقتل طالب الهندسة (محمد رضا) وقال : (تقطع أيدينا قبل أن نطلق النار على طالب) وقد قامت لجنة حقوقية من أساتذة الحقوق بالتحقيق في الواقعة  وكتبت تقريرا استمعت فيه إلى شهادة أربعين طالبا وطالبة من شهود العيان من زملاء الشهيد اجمعوا كلهم على إن الشرطة هي التي قتلت زميلهم، ثم ان طلبة الأزهر الذين يتساقطون شهداء حتى الآن في ساحات الجامعة ومدرجات الدرس والمدن الجامعية، من الذي يقتلهم؟

ان صور الشرطة وهي تقتلهم تملا المواقع والفضائيات،وكذلك صور الاعتداء على الطالبات واعتقالهن وسحلهن على الأرض، وكلها عار على فاعليها وعلى الشرطة وعلى كل المتورطين في الانقلاب وحكومته الباطلة غير الشرعية.

"وإن الكذب يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابًا" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الإخوان المسلمون

 

 

 

وكانت وزارة الداخلية كشفت تفاصيل تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية، وعدد من جرائم الإرهاب والقتل التي ارتكبتها جماعة «الإخوان»، بالاشتراك مع «عناصر إرهابية» أخرى في أكثر من محافظة.

وقالت الوزارة في مؤتمر صحفي برئاسة الوزير، اللواء محمد إبراهيم، الخميس، إن المتهمين اعترفوا تفصيليًا بارتكابهم الوقائع وغيرها بالاشتراك مع فلسطينيين ومصريين ينتمون للجماعة، وقالوا إنهم تلقوا تدريبات على تنفيذ أعمال الإرهاب في غزة، وعادوا لينفذوا ما تعلموه في مصر، وتعهد الوزير خلال المؤتمر بالاستمرار في ملاحقة الإرهاب، وضبط مرتكبيه، حرصًا على تحقيق أمن البلاد.

وقال «إبراهيم»: «أحد عناصر الجماعة المضبوط مؤخرًا وبحوزته سلاح آلي وكمية من الذخيرة يدعى عامر مسعد عبده عبدالحميد، ينتمي إلى الجماعة، وحاصل على بكالوريوس تجارة، اعترف بسابقة تسلله عبر الأنفاق لقطاع غزة ومعه كل من أحمد السيد فيصل ياسين، ومحمد أحمد عبدالله الشيخ، الإخوانيين، وبصحبته الفلسطيني وسام محمد محمود عويضة».

وأضاف: «التحقيقات توصلت إلى أن المتهمين تلقوا تدريبات عسكرية في غزة على استخدام الأسلحة النارية، واعترفوا بارتكابهم العديد من حوادث العنف، ومنها إطلاق النار على السيد محمد أحمد العزبي، وإصابته أثناء مشاركته بإحدى المظاهرات المُناهضة لتنظيم الإخوان بالمنصورة».

وتابع: «المتهمون اعترفوا بالاشتراك مع العناصر الإخوانية أحمد محمد عبده علي الدريني، ومحمد أحمد جبر خلف، في إطلاق الأعيرة النارية على أعضاء الحركات الثورية، أثناء تظاهرهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية، وإصابة 3 منهم بطلقات نارية وأعيرة الخرطوش في الاشتباكات، التي وقعت مع أهالي شارع بورسعيد بمدينة المنصورة، والتي انتهت بإصابة عددٍ منهم بطلقات خرطوش، وقيامهم بإطلاق الرصاص على أحد من مؤيدي ثورة 30 يونيو، ما تسبب في مصرعه».

أخبار ذات صلة:

أسرة المتهم بتفجير الدقهلية: اعترف تحت التهديد

فيديو.والد المتهم بتفجير الدقهلية: ابني لا ينتمي لأي جماعات إسلامية

«الحرية والعدالة» جهاز «سيادي» وراء تفجيرات الدقهلية

الإخوان: "مغالطات" وزير الداخلية تهدف لتشويهنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان