رئيس التحرير: عادل صبري 05:01 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حكومة "الطوارئ".. حرب تكسير عظام بين النظام والمعارضة

حكومة الطوارئ.. حرب تكسير عظام بين النظام والمعارضة

الحياة السياسية

حازم الببلاوي

في ظل استمرار العمليات التفجيرية..

حكومة "الطوارئ".. حرب تكسير عظام بين النظام والمعارضة

أيمن الأمين 31 ديسمبر 2013 16:37

تعالت المطالبات في الآونة الأخيرة بإقالة حكومة الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، بعد العمليات التفجيرية التي شاهدتها الدولة في الآونة الأخيرة.

 

النخب والساسة وممثلو الأحزاب حملوا الحكومة تلك الأحداث ونتائجها السيئة على المواطن واتهامها بالتقاعس عن أداء واجبها، مطالبين بضرورة تشكيل حكومة "طوارئ" يترأسها عسكريون وأمنيون لإدارة المرحلة القادمة قبيل الاستفتاء على الدستور، والذي سيجري في الرابع عشر والخامس عشر من يناير 2014.

 

وهناك من يرى أن المرحلة الحالية حساسة للغاية، ولا يمكن إقالة الحكومة قبل الاستفتاء، خصوصًا أن الإقالة أو التعديل سيصنع فراغًا سياسيًا نحن في غنى عنه.

 

حكومة طوارئ

 

يقول الدكتور أحمد عبد الهادي، رئيس حزب شباب مصر، إن الحكومة الحالية لا تحتاج إلى تعديل أو تغيير بعض وزرائها فقط، إنما تحتاج لإحراق مقر رئاسة الوزراء بداية من الببلاوي ووزرائه، وذلك للقضاء على الآثار "العفنة" التي خلفتها أثناء وجودها على السلطة، على حد قوله.

 

وأضاف رئيس حزب شباب مصر، أن حكومة الببلاوي لا تعمل لصالح مصر، بل لحساب مصالحها الخاصة، على حد تعبيره.

 

وزعم عبد الهادي، أن أي تعديلات ستجرى على الحكومة الحالية لن يقبلها المواطن، خصوصًا بعدما ظهر تواطؤها مع الإخوان وبعض أعضاء جبهة الإنقاذ، لدعم مرشحها القادم في انتخابات الرئاسة، على حد زعمه.

 

وأشار إلى أننا نحتاج الآن لحكومة طوارئ تدير البلاد لفترة محددة يرأسها أحد العسكريين أو الأمنيين المشهود لهم بالكفاءة والشدة في إصدار القرارات، موضحًا أن الحديث عن تشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة خبرة، كلام فارغ لن نقبله بعد أحداث 30 يونيو.

 

حكومة طابور خامس

 

ويقول ناجي الشهابي، عضو مجلس الشورى السابق ورئيس حزب الجيل، إن التغيير الوزاري لا بد أن يتم فيه إقالة رئيس الوزراء حازم الببلاوي وغالبية الوزراء، مضيفًا أن 90% من الوزراء الحاليين يمثلون "طابور خامس"، على حد قوله.

 

وأضاف الشهابي لـ"مصر العربية"، أن إقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم في الوقت الحالي خطأ كبير، خصوصًا أننا مقبلون على عنق زجاجة، وهو الاستفتاء على الدستور لعبور خطوة حقيقية في خارطة المستقبل، بحسب تعبيره.

 

وتابع عضو الشورى السابق، أن الحكومة الحالية باستثناء الدفاع والداخلية والخارجية، أصبحوا مرفوضون شعبيًا، معتقدًا أن الأيام القليلة القادمة قد تشهد إقالات جماعية للببلاوي وحكومته وطردهم من الحكومة.

 

الكيل بمكيالين

 

ويقول الدكتور سعيد صادق أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن الأحداث الأخيرة جعلت الناس في حيرة، فهذه الحكومة رفضها الشعب، نظرًا لأنها حكومة غامضة وقراراتها غير مفهومة.

 

وتابع صادق، أن الحكومة الحالية تكيل بمكيالين، متسائلاً: كيف تطبق القانون بحزم علي النشطاء أمثال أحمد دومة، وأحمد ماهر، وغيرهم، وفي نفس الوقت لا تطبقه على الإخوان المخالفين للقانون؟

 

ليس له داعٍ

 

فيما يقول جمال أسعد عبد الملاك، المفكر القبطي، إن غالبية النخب والساسة ممن يطالبون بتغيير الحكومة الحالية دائمًا ما يتشدقون بالاعتراضات وتسجيل المواقف فقط ولا يعملون على حل المشكلات، مشيرًا إلى أن المطالبة بتعديل الحكومة أو إقالتها ليس له داع، والحديث عن حكومة طوارئ كلام روتين.

 

وأشار المفكر القبطي لـ"مصر العربية"، إلى أن تغيير الوزراء والحكومات، لن يحل أزمة الإرهاب، فالشعب هو القادر فقط على كسر هذا العدو، خصوصًا في ظل المناخ الفوضوي والتخويني الذي نعيشه الآن.

 

وتابع أن الأيام القادمة قد تتعرض الدولة فيها إلى أعمال إرهابية كثيرة، قائلاً: "على الحكومة أن تتعامل مع تلك الهجمات بالإعداد لتلك الأحداث وليس على رد الفعل كما تتعامل الآن".

 

أخبار ذات صلة:

"إحنا بتوع الواى فاي".. شعار حكومة الببلاوي

الببلاوي&catid=35:&Itemid=155">ملف الأجور يهدد حكومة الببلاوي

تمرد البحر الأحمر: أداء حكومة الببلاوى ضعيف

إلغاء الدعم.. الشبح الذي يهدد الفقراء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان