رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو..سيناريو "رابعة" يتكرر في "الأنبار"

بالفيديو..سيناريو رابعة يتكرر في الأنبار

الحياة السياسية

اعتصام الرمادي

بالفيديو..سيناريو "رابعة" يتكرر في "الأنبار"

أسامة إبراهيم 30 ديسمبر 2013 15:57

يتساقط القتلى والجرحى في العالم العربي، من القاهرة ودمشق مرورًا بطرابلس وصنعاء، وصولاً إلى بغداد والرمادي، ليس لمجرد خلافات دينية أو صراعات سياسية أو تضارب مصالح، على الرغم من ادعاء المتصارعين، ورفع الرايات السوداء في "ساحات الاعتصام".

 

بين رابعة والرمادي

 

في كل الحالات، فإن اللجوء إلى العنف والتحريض وتعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد يفضي حتمًا إلى النتيجة التي حصلت في ميدان رابعة العدوية بقلب القاهرة قبل شهور، ثم تكررت اليوم – الاثنين - في مدينة الرمادي العراقية بنفس التفاصيل تقريبًا، وهما ظاهرتان جديرتان بالدارسة والتأمل لوجود العديد من أوجه الشبه بينهما:

 

 الأولى ما عرف إعلاميًا بـ"اعتصام رابعة"، وهو المكان الذي اعتصم فيه أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، لحين تنفيذ مطالبهم بعودته إلى الحكم، وازداد إصرار المعتصمين بعد خطاب وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى تلبية للجماهير الغفيرة التي خرجت منذ يوم 30 يونيو.

 

وبعد مضي 45 يومًا من الاعتصام، تحركت قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية في 14 أغسطس الماضي، لفض اعتصامات رابعة العدوية في القاهرة والنهضة بالجيزة.

 

 وتضاربت الإحصائيات لأعداد الضحايا، حيث نقلت قناة الجزيرة تصريحًا عن شخص عُرف على أنه منسق المستشفى الميداني في رابعة العدوية، قال إن عدد القتلى 2200 قتيل، بينما ذكرت مصادر وزارة الصحة المصرية أعدادًا أقل، وفي حدود 120 شخصًا. وما تلا ذلك من تطورات وأحداث عاصفة ما زال صداها يتردد حتى الآن.

 

ما أشبه الليلة بالبارحة

 

إن ما حدث اليوم في ساحة اعتصام الرمادي بمحافظة الأنبار العراقية، يشبه كثيرًا ما حدث في رابعة في التفاصيل وتطور الأحداث، حيث قامت قوات مشتركة من الشرطة والجيش العراقي والعشائر بفض الاعتصام وإزالة الخيام في ساحة الاعتصام وفتح الطريق الذي بقي مغلقًا مدة عام تقريبًا، وهو الأمر الذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى خلال فض الاعتصام. إضافة إلى رصد فرار القاعدة وعناصرها من الخيم إلى المدينة وتجرى ملاحقتهم حاليًا.

 

وقد اندلعت اشتباكات مسلحة بين المعتصمين والقوة المشتركة في الرمادي، في حين قطعت السلطات خدمات الإنترنت والاتصالات عن محافظة الأنبار التي تشهد حالة من الغليان الشعبي. وسط دعوات أطلقت من بعض مساجد المدينة وتدعو إلى "الجهاد".

 

وتعقيبًا على اقتحام ساحة الاعتصام، هددت قائمة "متحدون" بالانسحاب من العملية السياسية برمتها في حال استمرار العمليات العسكرية في الأنبار، وطالبت بـتدخل دولي لمنع تكرار "مجزرة الحويجة" في ساحة اعتصام الرمادي.

 

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=cHgIi_XgeW0

 

اقرأ أيضاً:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان