رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"دراج وحشمت وعبدالمقصود" يغادرون البلاد سرًا

دراج وحشمت وعبدالمقصود يغادرون البلاد سرًا

الحياة السياسية

دراج وحشمت وعبدالمقصود

"دراج وحشمت وعبدالمقصود" يغادرون البلاد سرًا

الأناضول 28 ديسمبر 2013 17:57

قالت مصادر مطلعة في جماعة الإخوان المسلمين إن ثلاثة من قيادات الجماعة غادرت البلاد سرا خلال الأيام القليلة الماضية عبر منافذ غير شرعية على الحدود البرية.

 

وأوضحت المصادر، التي رفضت نشر أسمائها، أن القيادات الثلاثة، هي: عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن الجماعة، وأحد المفوضين من التحالف المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي لبحث الحل السياسي مع السلطات الحالية،، وصلاح عبدالمقصود وزير الإعلام السابق، المتهم علي ذمة قضايا سرقة سيارة بث تلفزيوني خلال اعتصام مؤيدي مرسي في "رابعة العدوية"، وجمال حشمت، عضو مجلس شورى الجماعة، المتهم في قضايا تحريض على قتل.

 

وأضافت أن الثلاثة كانوا مدرجين علي قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد، وسبق أن منعت سلطات مطار القاهرة أحدهم، وهو دراج، من السفر؛ ما دفعهم إلي السفر خارج مصر عبر الحدود البرية (التي لم تحددها بالضبط)، ومن ثم السفر عبر مطارات في الدول التي عبروها إليها في اتجاه دول عربية وأوروبية (لم تحددها).

 

وكانت سلطات مطار القاهرة منعت دراج من السفر في 4 نوفمبر الماضي، واحتجزته في المطار لمدة ساعتين قبل أن تطلق سراحه، وتبلغه بصدور قرار من النيابة العامة بعدم السماح له بمغادرة البلاد. وآنذاك، قال دراج لوكالة الأناضول إنه لم يكن ينوي الهروب، وإنما كان مسافرا في مهمة عمل.

 

وأضافت المصادر أن "التنظيم الدولي للإخوان في الخارج بحاجة إلى دراج؛ نظرا لعلاقاته الدبلوماسية، حيث كان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حزب الحرية والعدالة ووزيرا سابقا للتخطيط والتعاون الدولي".

 

وأوضحت أن "القيادات الثلاثة اتخذت المسلك نفسه (للخروج من مصر) الذي كان قد سلكه زملاء لهم في التحالف (الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب) وهم: حمزة زوبع، وأشرف بدر الدين، وخالد محمد، وقطب العربي، ويحيي حامد، وعاصم عبد الماجد، ومحمود فتحي".

 

من جانبه، رفض محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية السابق، ممثل الإخوان المسلمين في التحالف المؤيد لمرسي، التعليق علي خروج تلك القيادات عبر منافذ غير شرعية، واكتفى بالقول لوكالة الأناضول في تصريح مقتضب: "عندما تتاح الفرصة سيخرج كل منهم للتحدث عن نفسه".

 

وتقول مصادر أمنية مصرية إن القيادات الإخوانية والمؤيدة لمرسي تسافر خارج البلاد عبر الحدود البرية مع ليبيا والسودان.

 

يوم الثلاثاء الماضي قالت وزارة الداخلية المصرية إنها ألقت القبض على هشام قنديل، رئيس الوزراء السابق في عهد مرسي، في "إحدى الدروب الجبلية (لم تحددها بالضبط)، برفقة أحد المهربين أثناء محاولته الهروب إلى دولة السودان".

 

وأعلنت الحكومة المصرية الأربعاء الماضي، جماعة الإخوان "جماعة إرهابية" وجميع أنشطتها "محظورة"، واتهمتها بتنفيذ التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية، شمالي البلاد، الذي وقع فجر الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل 16 شخصا، وذلك رغم إدانة الجماعة للحادث، ونفيها المسؤولية عنه، بل وتبني جماعة "أنصار بيت المقدس" للتفجير.

 

ومنذ أن أطاح قادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، بمرسي يوم 3 يوليو الماضي، ينظّم أنصار مرسي فعاليات احتجاجية يومية للمطالبة بعودته إلى منصبه، ورفضا لقرارات السلطة الحالية.

 

وتتهم السلطات المصرية قيادات "التحالف" بـ"التحريض على العنف"، فيما يقول التحالف إن نهجه سلمي، ويتهم قوات الأمن المصرية بـ"قتل المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري على مرسي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان