رئيس التحرير: عادل صبري 10:16 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد 30 يونيو.. "المنظمات الحقوقية فين؟"

بعد 30 يونيو.. "المنظمات الحقوقية فين؟"

أيمن الأمين 28 ديسمبر 2013 15:44

 

الملط: ارتمت فى أحضان العسكر وغضت بصرها عن المجازر

سباق: منظمات أخذت وعودا من تحت الترابيزة

الهادي: منظمات "سبوبة" وخايفة تتكلم

نهاد: "هجص" وضحك على الذقون

انطلقت من بعد ثورة يناير العديد من المنظمات التى أطلقت على نفسها "منظمات حقوقية"، وطالما نادت هذه المنظمات بحقوق المواطن المصرى وخاصة فى فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

ولكن بعد أحداث 30 يونيو اختفى دور هذه المنظمات، فبعد أن ارتفع نجمها قبل ذلك حيث نادت بالحقوق والآدمية عقب حادث الاعتداء على حمادة المصرى وبعدها معتصمى الاتحادية، مما أعطى للمواطنين شعورا بأن هناك مؤسسات حقيقية تدافع عن آدميتهم، إلا أن اختفاء دورها بعد ذلك جعل الجميع يبحث عنها وعن سبب اختفائها.

 

السكوت على الانتهاكات بحق الإسلاميين

 

من جانبه يقول الدكتور طارق الملط، عضو الهيئة العليا بحزب الوسط، إن المنظمات الحقوقية ليست وحدها التى اختفت من المشهد السياسي، مشيرا إلى جميع الأحزاب المدنية والليبرالية التى طالما نادت بحقوق الإنسان واحترام المواطنة فيما قبل 30 يونيو.

 

وأضاف الملط لـ"مصر العربية" أن هناك تعمدا من الحقوقيين وقيادات الأحزاب الليبرالية بوضع عصابة سوداء على وجوههم حتى لا يشاهدوا الانتهاكات والممارسات الإقصائية بعد 3 يوليو ومحاولة شيطنة الآخر وتحميله كل الكوارث التى تحدث فى المجتمع، بحسب قوله.

 

وتعجب الملط متسائلا من التجاهل والإقصاء للقوى الإسلامية وما وصفه بغض الطرف عن الانتهاكات التى تمارس بحقهم.

 

وتابع: "بعد 3 يوليو، الجميع ارتمى فى أحضان العسكر سواء أكانت أحزابا مدنية أو منظمات حقوقية وبالتالى الجميع انكشف على حقيقته".

 

الاختفاء بعد 30 يونيو

 

ويتفق معه فى الرأى محمد سباق النائب البرلمانى السابق، الذى يرى أن المنظمات الحقوقية والجمعيات الأهلية المنادية بحقوق الإنسان منظمات وهمية، معتبرا أنها منظمات دائما تبحث عن المصالح وليس حقوق المواطنين.

 

وأضاف أن السبب الحقيقى وراء اختفائهم فى الوقت الحالى وبعد 30 يونيو هو أنهم حصلوا على وعود واتفاقات تم إبرامها من "تحت الترابيزة" لكى يصمتوا ويقطعوا ألسنتهم عن المجازر التى ترتكبها السلطة الحاكمة الآن، على حد قوله.

 

وأفاد أن تلك المنظمات ارتمت فى أحضان السلطة الحاكمة وأصبحت جزءا منها، ما يوضح أن تهليلها فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى عن الحقوق والحريات كان هدفه الشو الإعلامي.

 

منظمات كرتونية تبحث عن المصالح

 

ويرى اللواء أحمد الهادى الخبير الاستراتيجي أن المنظمات الحقوقية ما هى إلا منظمات شعارات، واصفا إياها بأنها تحوم حولها الشبهات قبل وبعد 30 يونيو.

 

وأضاف الخبير الاستراتيجى لـ"مصر العربية" أن تلك المنظمات بعد 30 يونيو "خايفة تتكلم"، معتبرا أنها منظمات وهمية ليس لها وجود فعال على أرض الواقع.

 

وتابع اللواء الهادى أن تلك المنظمات لم تقف بجانب الشعب فى أى وقت حتى أثناء حربه مع العدو الصهيونى فلم يكن هناك دور لتلك المنظمات أساسا، مضيفا أنها منظمات كرتونية تبحث عن المصالح فقط.

 

ليس لها مستقبل مع اختفاء العدل

 

ويقول العميد طيار محمد نهاد الحلبى الخبير العسكري إن كلمة منظمة حقوقية هى "هجص" ليس له أساس و"سبوبة" دائمة تبحث عنها تلك المنظمات.

 

وأضاف الخبير العسكرى أن العدل اختفى من الأمة وبالتالى فالحقوقيون ليس لهم وجود الآن ولن يكون لهم وجود فى المستقبل، خاصة فى ظل وضع مليء بالغموض والفوضى، بحسب تعبيره.

 

وتابع الحلبى أن أتباع مبارك ورجاله بدأوا فى التسلل الآن للحياة السياسية فى ظل سكوت تام من قبل المنظمات الحقوقية.

 

روابط ذات صلة:

الإنسان: حرب ترهيب على النشطاء بمصر

" فى "دستور مصر" حبر على ورق

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان